مقتل جندي بريطاني في عملية بجنوب افغانستان
مقتل اثنين في انفجار بمخيم للاجئين الافغان في باكستانمقتل جندي بريطاني في عملية بجنوب افغانستانكابول ـ اسلام أباد ـ اف ب ـ رويترز: قتل جندي من قوة حلف شمال الاطلسي واصيب اخرون بجروح امس الاثنين في عملية نفذت في جنوب افغانستان حيث اصيب جنديان غربيان اخران بجروح في انفجار قنبلة لدي مرور آليتهما.واعلنت وزارة الدفاع البريطانية ان الجندي الذي قتل امس الاثنين في افغانستان بريطانيا.واعلن الحلف الاطلسي في بيان ان عسكريين من القوة الدولية للمساعدة علي احلال الامن في افغانستان (ايساف) كانوا ينفذون عملية محددة ضد قاعدة للمتمردين في جنوب افغانستان عندما تعرضوا لهجوم من مواقع عدة دون كشف مكان وقوع الحادث وزمانه.واضاف البيان ان جنديا قتل واصيب اخرون بجروح دون كشف جنسياتهم. وفي وقت لاحق تدخل طيران الحلف وقصف مواقع المتمردين.والسبت كان جندي بريطاني اول قتيل يسقط من قوات الحلف في عملية في افغانستان منذ مطلع السنة. وفي 2006 قتل 191 جنديا اجنبيا بينهم 98 امريكيا في افغانستان.كما اصيب جنديان من قوة ايساف ومدنيان افغانيان امس الاثنين في انفجار قنبلتين في جنوب البلاد وجنوب شرقها.وجاء في بيان اخر لايساف ان انفجارا اصاب سيارة دورية لقوة ايساف بالقرب من بلدة سنجاراي، غرب قندهار، المعقل السابق لطالبان.ونقل الجريحان اللذان لم تعلن جنسيتاهما الي مركز طبي تابع لقوة ايساف في قندهار حسب البيان. ووقع الحادث عند تخوم زهري وبنجواي علي بعد حوالي ثلاثين كلم غرب قندهار حيث نفذت ايساف منذ ايلول (سبتمبر) سلسلة عمليات ضد تجمعات مقاتلي نظام طالبان السابق.يشار الي ان الكنديين يشكلون معظم جنود ايساف المنتشرين في قندهار. واصيب جندي كندي الخميس بجروح في القطاع نفسه في انفجار عبوة لدي مرور دورية.وفي خوست جنوب شرق البلاد قرب الحدود الباكستانية اصيب مدنيان بجروح في انفجار قنبلة في ظروف مماثلة حسب ما اعلنت الشرطة المحلية.ومن جهة اخري قالت الشرطة الباكستانية ان انفجارا وقع في مخيم للاجئين الافغان في شمال غرب باكستان مما أسفر عن مقتل اثنين امس الاثنين ولكن سبب الانفجار لم يتضح بعد. وهز الانفجار منزلا في مخيم غلوزاي قرب مدينة بيشاور القريبة من الحدود مع أفغانستان حيث وقعت العديد من الانفجارات ومعظمها كانت انفجارات صغيرة خلال العام المنصرم. وقال ضابط الشرطة الرفيع محمد طاهر لرويترز انهار سقف حجرة وقتل اثنين علي الاقل وأصيب البعض .وأضاف أن الانفجار يمكن أن يكون عملا ارهابيا رغم أن الشرطة تحقق. وأسفر انفجار سيارة ملغومة الشهر الماضي عن سقوط قتيل في المدينة. ويوجد في باكستان الملايين من اللاجئين الافغان منذ الثمانينات عندما فر الافغان من وطنهم للهروب من الحرب ضد الاحتلال السوفييتي. ويقيم معظم هؤلاء اللاجئين في الاقليم الحدودي الشمالي الغربي وعاصمته بيشاور.وكان رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز رفض الاحد بشدة اتهامات الولايات المتحدة بأن مسؤولين في تنظيم القاعدة يتمتعون بالحماية في بلاده. وقال في مقابلة مع شبكة سي ان ان التلفزيونية نرفض تماما هذا الاتهام .واضاف عزيز الذي تحالفت بلاده مع الولايات المتحدة في الحرب علي الارهاب منذ هجمات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 ان باكستان هي احدي دول العالم التي بذلت اقصي جهد لمكافحة الارهاب . لكنه اقر بأن حكومته تواجه صعوبات في منع المتمردين القريبين من طالبان من تجاوز الحدود الباكستانية في اتجاه مناطق من هذا البلد تضم نحو ثلاثة ملايين لاجيء افغاني، واكد انهم جميعا متشابهون .وكان رئيس الاستخبارات الوطنية الامريكية جون نيغروبونتي اتهم باكستان الاسبوع الفائت خلال جلسة استماع في الكونغرس بأنها تغض النظر عن انشطة مسؤولين كبار في القاعدة في اراضيها.واوضح عزيز ان حكومته لا تملك اي معلومة تفيد ان زعيم القاعدة اسامة بن لادن ومساعديه الرئيسيين موجودون في المنطقة نفسها التي تحوي مخيمات للاجئين افغان، علي طول الحدود الافغانية الباكستانية. وقال الحقيقة انه اذا كان اي من هؤلاء موجودا داخل ارضنا فسنطارده .