ريان: كثيرون سخروا مني وراهنوا علي فشلي!
استفتاء للقراء اعتبره أجمل صوت رجالي لكنه لم يسكر بالنجاحريان: كثيرون سخروا مني وراهنوا علي فشلي!بيروت ـ القدس العربي ـ من زهرة مرعي: ريان شاب دخل عالم شركة روتانا من خلال موهبته ودون أن يكون له عمل غنائي يعرف به. الشركة آمنت بموهبته وهو اجتهد في بلورتها حيث صدر له الي حينه شريطان غنائيان يعتبرهما بطاقة تعريف بصوته وشخصيته.ما زال في بداية الطريق وفي حوزته جائزة من كوريا الجنوبية، وأخري من مجلة عربية بعد استفتاء اختاره كأجمل صوت رجالي جديد.القدس العربي التقته في هذا الحوار التعارفي: كيف دخلت عالم الغناء في ظل تحدياته الكثيرة؟ رغبتي بالغناء كانت حافزاً كبيراً. أنتظرت أن يفتح لي باباً واسعاً، وعندما جاءتني الفرصة من شركة روتانا التي تبنت صوتي بدون أن تكون لي أغنية سابقة قررت خوض التجربة. الخطوة كانت تحدياً للطرفين. نلت الدعم من الشركة وفي المقابل اجتهدت علي نفسي والحمد لله كان التوفيق الي جانبي رغم كل المشاكل التي عصفت بلبنان في السنتين الماضيتين. هل أقنعك أحد بأهمية موهبتك؟ منذ الطفولة بدأت موهبتي تنمو وفي مرحلة الصبا وجدت تبنياً من جو باروجيان الذي له تاريخ قديم في الموسيقي والفن، ومن ثم اقتنع رئيس مجلس ادارة روتانا سالم الهندي بموهبتي وأعطاني فرصة اصدار أول وثاني سي دي. رغم وجودك القصير في عالم الفن الا أنها سنوات حفلت بمفاجآت مثل جائزة كوريا الجنوبية، وجائزة مجلة زهرة الخليج. فماذا عني لك ذلك؟ لا شك بأن ذلك حملني مسؤولية أكبر بهدف الحفاظ علي هذا النجاح. ورغم نعومة أظافري الا أني لم أسكر بالجوائز. النجاح يوازي بالنسبة لي مزيداً من الوعي وليس الضياع. ماذا تفرض عليك تلك التحديات علي صعيد الاختيارات؟ أن أكون دقيقاً جداً وأن تتلازم اختياراتي مع ترويج محترف. كلما كبر جمهور الفنان تكبر مسؤوليته وبالتالي يفترض أن يزداد تواضعه. كيف نلت جائزة كوريا الجنوبية؟ بعد عدوان تموز زار وفد من الاذاعة الكورية لبنان وقام باحصاء بين الناس عن فنان شاب وجديد فنلت أكبر الأصوات. وباعتقادي أن أغنيتي التي قدمتها خلال العدوان عم يبكي لبنان هي التي ساهمت برفع أسهمي، طبعاً بالاضافة لغيرها من الأغنيات. وهكذا تمّ تكريمي من قبل الاذاعة مع اجراء حوار اذاعي حول لبنان والحرب التي شهدها. وجائزة زهرة الخليج كانت مفاجأة أكبر لك لماذا؟ عندما أتصلوا بي من شركة روتانا ليقولوا بأني نلت المركز الأول كأفضل صوت رجالي جديد لم أكن أعرف المجلة ولا أجريت معها أي حوار كان ذلك مفاجأة حقيقية. كنت مسرورا جداً خاصة وأن المجلة لم تجد لديها صورة تضعها لي مع الاعلان عن الجائزة. وهذا يدل علي صدقية الاحصاء. ما هي الأغنيات التي شكلت باب حظ بالنسبة لك؟ انها الأغنية التي انطلقت من خلالها أحلي غرام ، ومن ثم في السي دي الثاني كانت أغنية حكيو عينيك وهي من الأغنيات التي وجدت ترحيباً من الناس. ما هو دورك في الاختيارات؟ من المؤكد أني في السي دي الأول لم أكن أملك أية خبرة انما اتكلت علي خبرة المختصين.كنت في بحث عن لون يتناسب مع خامة صوتي. واذا بأغنية أحلي غرام الرومانسية تترك أثرها لدي الناس. ومن ثم تابعت الطريق حيث وجدت قبولاً بهذا اللون الرومانسي الكلاسيكي. هل أحب جيل الشباب الأغنيات الرومانسية؟ أغنياتي وجدت ترحيباً من مختلف الأعمار كباراً وصغاراً. هذا اللون باعتقادي يطال أكبر شريحة من الناس. ألا تهتم كشاب أن تكون أغنياتك ملائمة لأماكن السهر؟ لست ضد الايقاع شرط أن تتضمن الأغنية جملاً موسيقية جميلة تعطي مساحة لظهور الصوت. هل درست الموسيقي؟ لم أدرس الموسيقي بل تعلمت بنفسي العزف علي الأورغ. لكن دون شك هناك ضرورة للمعرفة الموسيقية. تعلمت بمفردي النغمات الشرقية وأحسن التعامل مع الفرقة الموسيقية انطلاقاً من هذه المعرفة. ومن المفروض أن أنمي موهبتي من خلال دراسة الصولفيج. كونك ترغب بالانتشار فهل تضر بك الحصرية التي تفرضها روتانا علي فنانيها؟ تلفزيون روتانا له انتشاره الكبير في الوطن العربي. حققت نجاحي علي شاشة روتانا والناس تعرفت اليّ من خلالها. ربما من حق الشركة الطبيعي فرض الحصرية نظراً للتكاليف التي تضعها علي الفنان، والحصرية تطال فقط عرض الفيديو كليب. تبادل الحقوق والواجبات ضروري بين الفنان والشركة. أن تصور أربع فيديو كليب مع المخرج وليد ناصيف فهل هي حصرية مفروضة عليك من شركة روتانا أيضاً؟ بالعكس روتانا تمنحني حرية الاختيار. وليد ناصيف هو رفيق دربي الصغير اقتنع بموهبتي وصور لي أول عمل ونجحنا معاً ورغبنا معاً بمتابعة الطريق، وأنا ومخلص جداً له خاصة وأن كثيرين سخروا من اندفاعي الفني وراهنوا علي فشلي. هل وجدت مفاجآت في عالم الفن؟ كل منا يتصور دربه وروداً، هي كذلك دون شك لكن أيضاً فيها أشواك كثيرة. حتي الآن لم أجد مفاجآت غير سارة، لكني أتعلم من كل يوم يمر في حياتي. وهل من حفل ترك أثره في نفسك؟ مؤخراً كنت في لقاء تلفزيوني جماهيري مباشر في الأردن فاذا بالشرطة تبلغني بأن الأوتوستراد قد أقفل من تدفق المعجبين. وهذا طبعاً أفرحني مع الاعتذار من الذين تسبب لهم ذلك بالأذي. التقيت الأستاذ وديع الصافي طلباً لبركته كيف تم ذلك؟ فضل هذا اللقاء يعود لادارة أعمالي. لم يكن وديع الصافي يعرفنــي لكــنه سمع صوتي وأحبه حيـث أديت له الليل يا ليلي و يا ابني . وقد أثني علي صوتي وأعطاني نصائحه القيمة. ومؤخراً ظهرت معه علي شاشة تلفزيون لبنان في حفل رأس السنة. اللقاء مع وديع الصافي حلم كل فنان. لماذا تصر علي نيل اجازة في الحقوق؟ العلم سلاح ولا أحد يعرف ماذا يخبيء له المستقبل. كما أن الثقافة والمعرفة ضرورية للفنان. من اختار لك اسمك الفني؟ انه من اختياري واسمي الحقيقي كريكور.2