بغداد: رأس برزان انفصلت بسبب مرض في العظام

حجم الخط
0

بغداد: رأس برزان انفصلت بسبب مرض في العظام

اعدامه مع البندر تم بدون ابلاغ اسرتيهما مسبقابغداد: رأس برزان انفصلت بسبب مرض في العظام بغداد ـ القدس العربي : قالت الحكومة العراقية انها نفذت حكم الاعدام فجر الاثنين بعواد البندر رئيس محكمة الثورة في زمن صدام وبرزان التكريتي الاخ غير الشقيق للرئيس الراحل صدام حسين، دون ان يتم ابلاغ ذوي الضحايا قبل الاعدام كما هو متعارف عليه، وقد ذكرت انباء من مجلس الوزراء والمحكمة الجنائية العليا التي اصدرت حكم الاعدام في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي وصدقته محكمة التمييز ان تنفيذ الحكم تم دون مشاركة احد من الكتل السياسية حيث اقتصر علي قاض ورجل دين ومدع عام وطبيب، فيما قال الناطق باسم الحكومة علي الدباغ انه تم تنفيذ حكم الاعدام شنقا حتي الموت بحق المدانين برزان التكريتي وعواد حمد البندر، بحضور عدد محدود من هيئة التنفيذ المكلفة بذلك مضيفا ان حالة نادرة الحدوث حدثت خلال الاعدام حين انفصل راس برزان عن جسده عند الاعدام.بينما قال اطباء كانوا يعالجون برزان في سجنه انه كان يشكو من سرطان في العظام وكان قد قدم التماسا الي الرئيس جلال الطالباني للعلاج، وربما يكون مرضه سببا في الحادث حيث انفصل رأسه عن جسده خلال التنفيذ.لكن محامي الدفاع عن عدد من المتهمين في قضية الدجيل ، بديع عارف والذي دافع عن برزان التكريتي قال ان القوات الامريكية ابلغته باعدام البندر فجر الاثنين، مؤكدا انه اعدم حوالي الساعة الخامسة صباحا .واضاف ان السلطات الامريكية ابلغت اسرة البندر صباح الاثنين باتخاذ اجراءات لاستلام الجثة ودفنها .وذكر عارف ان ابن البندر كان متأثرا للغاية من جراء عدم ابلاغ الأسرة رسميا قبل تنفيذ عملية الاعدام . واكد عارف ايضا واقعة اعدام برزان، ولكنه قال ان اتصالا لم يحدث مع اسرته . ورفض عارف البيان الرسمي الحكومي بشأن انفصال راس برزان عن جسده، وقال انه لم يسمع بمثل هذه الحادثة طيلة عمله كمحام، متهماً الحكومة العراقية بالتمثيل بجثة برزان.وحتي قبل ظهر الاثنين لم يتسلم احد جثتي برزان والبندر فيما قال محافظ صلاح الدين عبد الله جبارة انه تلقي اتصالا هاتفيا من ابنة رئيس النظام السابق رغد صدام حسين ابلغته فيه بوصية والدها بان يدفن عواد البندر بجوار قبره، مشيرا الي ان برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام سيدفن في مدفن العائلة في قرية العوجة، متوقعا ان تصل جثتاهما بعد ظهر اليوم لدفنهما.واوضح مصدر من محافظة تكريت (صلاح الدين) ان الجثمانين قد نقلا فعلا بعد العصر بطائرة امريكية الي تكريت وستتم مراسم دفنهما في المكانين المذكورين. وكان برزان قد سلم نفسه الي القوات الامريكية بعد احتلال بغداد باقل من شهر، حيث كان يقيم في بغداد وانه كان قبل سقوط النظام يعمل مستشارا في الرئاسة لكنه لم يكن يمارس مهام عمله لوجود خلافات بينه وبين الرئاسة او الرئيس صدام حسين شخصيا بعد عودته سفيرا من جنيف التي قضي فيها قرابة 15 عاما سفيرا للعراق في الامم المتحدة، فيما اعتقل احد ابنائه بعد الاحتلال، وكان برزان قد شغل في وقت سابق منصب رئيس المخابرات العراقية في بداية الثمانينيات قبل ان يعزله الرئيس صدام من منصبه.وظل برزان علي خلاف مع الحكومة، لكنه ظل يمارس دورا في السياسة العراقية الا انه اخذ بالاعتزال بعد وفاة زوجته ابنة الرئيس العراقي الاسبق احمد حسن البكر، واقام لها قبرا كبيرا في تكريت، وقد احتفظ برزان بعلاقات ودية مع الاكراد حيث قام بالتوسط لدي الرئيس صدام بعد عام 1991 لتقريب العلاقة بين الحكومة العراقية والبرزاني وجلال الطالباني، لكنه ظل محتفظا بعلاقاته في الاوساط السياسية العراقية، ويلتقي ببعض الشخصيات في منزله علي دجلة ببغداد الذي اصبح بعد الاحتلال منزلا لرئيس الجمهورية جلال الطالباني.وباعدام برزان والبندر يكون قد نفذ آخر احكام الاعدام التي اصدرتها محكمة الجنايات العليا فيما يسمي بقضية الدجيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية