الخرطوم: مناوي يهدد بالانسحاب من الحكومة ويحملها مسؤولية تردي الاوضاع بدارفور

حجم الخط
0

الخرطوم: مناوي يهدد بالانسحاب من الحكومة ويحملها مسؤولية تردي الاوضاع بدارفور

الامم المتحدة بدأت نشر خبراء عسكريين في دارفورالخرطوم: مناوي يهدد بالانسحاب من الحكومة ويحملها مسؤولية تردي الاوضاع بدارفورالخرطوم ـ القدس العربي ـ من كمال بخيت: بدأت الامم المتحدة امس الاثنين نشر عشرة خبراء عسكريين في دارفور ضمن الحزمة الاولي لدعم المنظمة الدولية للقوات الافريقية العاملة في حفظ السلام بالاقليم في وقت اعلن فيه مسؤول حكومي بارز موافقة مشروطة للحكومة علي وقف اطلاق النار في المنطقة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية علي الصادق ان اجتماع الآلية المشتركة بين الحكومة والامم المتحدة والاتحاد الافريقي اكد في جلسته امس الاول ان الصفة الغالبة للقوات العاملة في دارفور ستكون افريقية استناداً علي الرسائل المتبادلة بين الامين العام للامم المتحدة ورئيس الجمهورية والبيان الرئاسي لمجلس الامن الذي امن علي مقررات اجتماعي مجلس السلم والامن الافريقي في كل من اديس ابابا وابوجا. واكد الصادق ان تنفيذ الحزمة الاولي لدعم القوات الافريقية يسير بصورة جيدة وقال ان الامم المتحدة بدأت نشر عشرة خبراء عسكريين امس بدارفور في اطار حزمة الدعم الاولي من دول مصر، نيجيريا، تنزانيا، رواندا، وبنغلاديش. من جانبه هدد اركو مناوي كبير مساعدي الرئيس السوداني بالانسحاب من الحكومة اذا لم يتحقق الاستقرار باقليم دارفور وقال ان كل الخيارات قائمة ما لم تستتب الاوضاع الامنية وتحترم اتفاقية السلام من وقف لاطلاق النار وتفعيل الاتفاق. واضاف مناوي قبل مغادرته العاصمة الليبية طرابلس التي فيها الرئيس الليبي العقيد القذافي ان الحكومة السودانية لم تخلف سوي النازحين واللاجئين خاصة في شرق تشاد.في الاثناء اعلن منشقون عن زعيم حركة تحرير السودان الرافض لاتفاقية ابوجا، عبد الواحد محمد نور، عودتهم من جديد لقيادته وفك الارتباط الميداني مع جبهة الخلاص الوطني وقررت مجموعة الـ 19 العودة الي قيادة عبد الواحد من جديد واعلنوا عزمهم عقد مؤتمر في غضون يومين من اجل توحيد القيادات الميدانية دون مشاركة القيادات السياسية، مؤكدين التزامهم بوقف اطلاق النار في الاقليم.وقال الناطق الرسمي باسم مجموعة الـ 19 المنشقة، جار النبي عبد الكريم استعداد الحركة للدخول في مفاوضات مع الحكومة وفق اعلان المباديء الموقع في ابوجا، موضحا ان الهدف من الاجتماع المزمع عقده في غضون ايام هو توحيد القيادات الميدانية تحت قيادة واحدة تمهيدا لعقد المؤتمر العام للحركة لبناء هياكلها التنظيمية، مشيرا الي ان القيادات الميدانية تشمل قطاع جبل مرة، وجنوب دارفور، وعين سيرو، وجبل مون، والحمرة وكورما، وهشابة، وامرآي، وكرو ودار ميدوب.الي ذلك اكد مستشار الرئيس الدكتور مجذوب الخليفة، استعداده الكامل لوقف اطلاق النار في دارفور فضلاً عن استعداده للاتصال برافضي اتفاق ابوجا، كذلك اشترط د. الخليفة الذي التقي امس السفير البريطاني بالخرطوم يان كليف تحقيق ثلاثة شروط لوقف اطلاق النار تتمثل في عدم مهاجمة قوافل الاغاثة، عدم مهاجمة الحكومة والموقعين علي اتفاق ابوجا واقرار خطة سلام واضحة للحركات غير الموقعة علي الاتفاق. وشدد المستشار الرئاسي علي اهمية التحرك السريع لتنفيذ اتفاق سلام دارفور والاتصال مع الفصائل الرافضة لذات الاتفاق لكنه اشترط توافق هذه الاتصالات مع اتفاق ابوجا علي ان تتم عمليات التطبيق في جميع المحاور والمسارات. ورحب د. مجذوب بمبادرة منظمتي الامم المتحدة والاتحاد الافريقي للاتصال بالفصائل الرافضة لاتفاق ابوجا بيد انه شدد علي اهمية توافقها مع الاتفاق. بدوره تعهد السفير البريطاني في الخرطوم باستمرار دعم بلاده لتقوية القوات الافريقية في الارض وتوفير التمويل لها فضلاً عن تعهده بالاستمرار في الاتصال مع رافضي اتفاق سلام دارفور. من ناحية اخري واحتجاجا علي ممارسات جنود الامم المتحدة بجنوب السودان طالب الاتحاد العام للمراة السودانية في تظاهرة بالخرطوم امس الاول الامم المتحدة باتخاذ اجراءات صارمة ضد افراد قوات الامم المتحدة المتورطين في ارتكاب ممارسات لاأخلاقية وسط الفتيات القصر بالجنوب، ودعا الي محاكمتهم بالسودان. وناشد الاتحاد عبر مذكرة سلمها امس لممثل الامم المتحدة، الامين العام بالتدقيق في اختيار موظفي المنظمة الاممية وابعاد كل شخص لا يحترم كرامة الشعوب، مطالباً الحكومة بانتهاج آليات فاعلة لمراقبة تحركات القوات الاممية وبمراجعة اتفاقياتها مع الامم المتحدة، وانشاء مراكز للتأهيل النفسي والاجتماعي للمتضررين وتعويضهم مادياً.واعلنت رجاء حسن خليفة، رئيسة الاتحاد انطلاقة حملة شعبية لرفع الوعي بمخاطر وجود الاجانب بالسودان، تقودها الامهات والبنات عبر مشاريع الاتحاد المختلفة بالبلاد وبمشاركة قادة المجتمعات المحلية والقاعدة وكافة منظمات المجتمع المدني المعنية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية