أمريكا وعدة دولة أوروبية ومن بينها بريطانيا أكبر زبون خارجي للصناعات العسكرية الإسرائيلية
أمريكا وعدة دولة أوروبية ومن بينها بريطانيا أكبر زبون خارجي للصناعات العسكرية الإسرائيليةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: كشف رئيس قسم دعم إنتاج الصناعات العسكرية في وزارة الأمن الإسرائيلية، يوسي بن حنان، النقاب عن أن الصناعات العسكرية الإسرائيلية ضربت في العام 2006 رقما قياسيا، إذ بلغت الصادرات 4.4 مليار دولار، لتتجاوز صادرات العام 2002 التي بلغت أربعة مليارات دولار.وتعتبر الدولة العبرية الدولة الخامسة في العالم في تصدير الصناعات العسكرية، وذلك بعد الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا. وفي السنوات الأخيرة فرضت الولايات المتحدة بعض التقييدات علي الصناعات العسكرية الإسرائيلية، خاصة تلك التي تحتوي علي قطع أمريكية، وأيضا في ما يتعلق بنوعية الزبائن ، إذ تشترط الإدارة الأمريكية أن لا تصدر إسرائيل بضائع عسكرية لدول في حالة نوع من النزاع مع الولايات المتحدة.وأفادت المعطيات الرسمية الإسرائيلية، انه في العام قبل الماضي اندلع خلاف حاد بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وكان الخلاف الذي يندلع للمرة الثانية خلال عشرة أعوام، علي خلفية قيام إسرائيل بتطوير طائرات من دون طيار كانت باعتها في الماضي للصين، واعترضت الولايات المتحدة علي الصفقة واضطرت إسرائيل الي وقفها. وبطلب من الولايات المتحدة فقد أقامت إسرائيل جهاز رقابة مستقلا، الي جانب موافقة إسرائيل علي إبلاغ الولايات المتحدة بأية صفقة فيها شك أن تعترض عليها الولايات المتحدة.وقال موقع المشهد الإسرائيلي علي الانترنت انه الي جانب هذا فقد تنافست شركات إسرائيلية مع شركات أمريكية في عدة مناقصات لبيع الأسلحة والمعدات، ومن أبرزها مشروع تطوير الدبابات التي بحوزة الجيش التـــــركي، وهي من أكبر الصفقات التي أبرمتها إسرائيل في السنوات الأخيرة.ويقول بن حنان إن أكبر نموذج لنجاح الصناعات العسكرية الإسرائيلية هو شركة فالسان ساسا المختصة بتحصين السيارات العسكرية من الرصاص والقذائف، ففي حين تلقت هذه الشركة في العام 2001 طلبات شراء بقيمة مليوني دولار.