سعودية تلجأ لدار الحماية هربا من تحرشات أخيها
سعودية تلجأ لدار الحماية هربا من تحرشات أخيهاالرياض ـ يو بي آي: لجأت أرملة سعودية شابة إلي دار الحماية الاجتماعية التابع لمكتب الإشراف الاجتماعي النسائي في الدمام بعد وفاة زوجها هرباً من تحرشات أخيها غير الشقيق الذي دأب علي مطاردتها منذ طفولتها.ونقلت صحيفة الوطن السعودية الصادرة امس الاثنين عن السيدة (م.ش)، 26 عاماً، قــــولها إنها عاشت طفولتها محرومة من والدتها، وهي من جنسية آسيوية، بعد طــــلاقها من والدها وهو ما ترك الفرصة أمام أخــــيها الذي يكبرها بستة أعوام للتحرش بها منذ أن كانت في الصف الرابع الابتدائي.وقالت إنه ازداد تماديا بعد وصولها إلي المرحلة المتوسطة مستغلا انشغال والدهما في تجارته ومساحة المنزل الكبيرة وخوفها من تبعات إثارة الموضوع مع والدها لكنها بقيت محافظة علي نفسها ولم تسمح له بالتمادي حيث كانت تغلق علي نفسها في أحيان كثيرة باب دورة المياه وتبيت بداخلها حتي الصباح.وأشارت إلي أنه كان تحت تأثير المسكر في غالب أوقاته .وأضافت أن المشكلة تعقدت أكثر بعد وفاة والدها، قبل 11 عاما حيث أصبح أخوها هو الوصي عليها فبدأ يتحكم في حياتها حيث رفض 14 شخصا تقدموا لخطبتها من دون إبداء أي أسباب منطقية آخرهم أحد أبناء عمومتها رغم عدم اعتراضها علي أي منهم رغبة في التخلص من مطاردته لها.وقالت تعرضت للضرب مراراً علي يد أخي الأمر الذي جعلني ألجأ إلي الشرطة التي ألزمته بعدم التعرض لي وهو ما دفعه للموافقة مكرها علي زواجي من أول متقدم خشية أن أعود للشرطة مرة أخري.. ورغم أن الخطيب كان متزوجا إلا أن رغبتي الشديدة في الخروج من المنزل كانت أكبر من أي اعتبارات .إلا أن فسحة الحرية التي عاشتها (م. ش) لم تدم طويلا فقد توفي زوجها بعد 4 أشهر فقط من الزواج في حادث مروري ما سبب لها انهيارا عصبيا نقلت علي إثره إلي قسم الطب النفسي بمستشفي أرامكو السعودية وأثار ترددها في الخروج من المستشفي برفقة أخيها شكوك الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين ما دفعها إلي مصارحتهم بالأمر وعندها عرضوا عليها اللجوء إلي دار الحماية الاجتماعية.ووكلت السيدة محاميا للمطالبة بنصيبها في إرثها من والدها كما استخرجت بطاقة شخصية خاصة بها وتأمل أن تحيا حياتها من جديد بعيدا عن القلق والتوتر وأن تؤمن سكناً خاصاً بها تقيم فيه مع والدتها التي أرسلت لها تأشيرة زيارة.0