والله زمان يا بلادي
والله زمان يا بلاديكثرت الاحتفالات والمؤتمرات والتصريحات اخرها عيد تأسيس الجيش العراقي، ومثل هذا اليوم لا يمكن ان يمر بدون استعمال العبارات الدونكيشوتية مثلا يجب ان يكون السلاح بيد الدولة فقط وسنحارب الارهابيين والصداميين والتكفيريين، كان هذا مقطع من كلام دولة السيد الرئيس السيد المالكي، والملاحظ انه نسي او تناسي باقي الميليشيات فاذا تناسي هل كان ذلك مع سبق الاصرار؟ام انه يعتبر هذه الميليشيات ضرورة لابد منها لتقوم بمهام مثل الاعدامات كما حصل في عيد الاضحي حيث ديست السلطة وضاعت هيبتها وسببت احراجات استغلتها القوي المنتفعة والمعادية للمسيرة السياسية السلمية كما يدعون؟ لقد كثرت تصريحات السيد الرئيس ووعوده التي لم يستطع تنفيذها اذكر اهمها: 1 ـ حل الميليشيات وهذا ما هلهل له الشعب العراقي. 2 ـ خطة بغداد لاعادة الامان الي ربوع الوطن. 3 ـ الاهتمام ببناء البني التحتية وتوفير الماء والكهرباء والخدمات الطبية والخ لقد وصلت الحالة بعدم امكانية غسل الموتي لعدم وجود المياه. 4 ـ توفير البنزين والنفط الابيض والغاز ونحن في فصل الشتاء القارس هذا العام خاصة لقد بدأ الناس بقطع الاشجار في الشوارع التي غرسوها واحترموها لغرض التدفئة ومن حق السيد المالكي ان يتمني انتهاء مدة رئاسته نظرا للفشل الذريع الذي حققه او لانه وجد بان الميليشيات وجيش المهدي والتكفيريين ومن لف لفهم اقوي منه فلماذا لا يستقيل ويترك الكرسي الجميل؟ وما هو مصير الشعب العراقي الذي يجلس اليوم في بعض المناطق في بغداد منتظرا القوات التي تأمره بترك وطنه الصغير بيته الذي بناه بعرق جبينه واين يذهب؟ وهل هذا هو الحل الديني لمشاكل الشعب العراقي؟ حتي سماحة السيستاني صرح اخيرا بان الحكم الديني اثبت فشله في العراق.طارق الحاج طه الطائيرسالة علي البريد الالكتروني6