سعود الفيصل ورايس: لا وجود لوساطة سعودية بين واشنطن وطهران

حجم الخط
0

سعود الفيصل ورايس: لا وجود لوساطة سعودية بين واشنطن وطهران

ايران تنفي أنها طلبت وساطة السعودية.. ولاريجاني يؤكد انه زار الرياض لتحسين العلاقات بين السنة والشيعةسعود الفيصل ورايس: لا وجود لوساطة سعودية بين واشنطن وطهرانالرياض ـ طهران ـ باريس ـ ا ف ب: اكد وزيرا خارجية الولايات المتحدة كوندوليزا رايس والسعودية الامير سعود الفيصل امس الثلاثاء عدم وجود وساطة سعودية بين طهران وواشنطن، وذلك بعد يومين من زيارة مسؤول ايراني كبير الي المملكة.وقال سعود الفيصل في مؤتمر صحافي مع نظيرته الامريكية التي تقوم بجولة في المنطقة لا حاجة للوساطات . وقال الامير سعود الفيصل لا حاجة للوساطات (..) ايران جار وبالتالي من البديهي اننا نريد تجنب اي نزاع. نحن لا نجري اي نوع من المفاوضات في هذه المسألة .من جهتها، قالت رايس انها ليست مشكلة بين ايران والولايات المتحدة حول برنامجها النووي. هناك قرارات دولية (..) تطلب من ايران وقف نشاطات التخصيب (..) لكي تبدأ المفاوضات .واضافت علي ايران الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي . وفي طهران، نفي المتحدث باسم الخارجية الايرانية ايضا المعلومات حول الوساطة السعودية. وقال المتحدث محمد علي حسيني هذه المعلومات خاطئة .من جهته، اكد لاريجاني الذي يشغل منصب الامين العام لمجلس الامن القومي الايراني امس الثلاثاء ان محادثاته مع المسؤولين السعوديين كانت حول تحسين العلاقات بين الشيعة والسنة والوضع الامني في منطقة الشرق الاوسط، بحسب التلفزيون الرسمي الايراني.وقال لاريجاني انه بحث مع نظيره السعودي الامير بندر بن سلطان في سبل ارساء مزيد من الامن في المنطقة ، بما ان ايران والسعودية دولتان نافذتان في المنطقة.وزار لاريجاني السعودية بينما تدور مواجهات دامية بين الاقلية السنية والغالبية الشيعية في العراق وفي اوج الازمة السياسية في لبنان حيث تدعم ايران حزب الله الشيعي المعارض.وقد توترت العلاقات بين طهران والرياض، الحليفة الرئيسية للولايات المتحدة في المنطقة، في الاسابيع الاخيرة بسبب الوضع في العراق، كما لا تخفي السعودية والدول الخليجية مخاوفها ازاء النشاط النووي الايراني، لاسباب بيئية خصوصا.وكان مسؤول سعودي قال الاثنين ان علي لاريجاني كبير المفاوضين الايرانيين في المحادثات النووية سلم رسالة من الزعماء الايرانيين الي العاهل السعودي الملك عبد الله يطلبون منه توصيل رسالة حسن نوايا لواشنطن.ونقلت صحيفة ايرانية مملوكة للدولة عن محمد علي حسيني المتحدث باسم الخارجية الايرانية قوله التقرير (الذي أشار الي) أن ايران تطلب من السعودية أن تتوسط بين ايران وأمريكا لا أساس له .اكتفت وسائل الاعلام الرسمية بالقول بأن زيارة لاريجاني كانت لتحسين العلاقات. وقال لاريجاني للاذاعة الايرانية امس التعاون بين ايران والسعودية يساعد علي توفير مناخ أفضل للتقريب بين الشيعة والسنة .وقال محللون ان زيارة لاريجاني للرياض ربما جاءت في اطار جهود للحيلولة دون وقوف دول عربية سنية مثل السعودية في مواجهة ايران الشيعية خوفا من طموحات طهران الذرية وهو قلق عبرت عنه القيادة الايرانية.وجاءت الزيارة قبل فترة قصيرة من زيارة وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس التي وصلت الي السعودية الاثنين في اطار جولة في الشرق الاوسط. وأكدت رايس وزعماء أمريكيون اخرون مجددا العمل علي كبح النفوذ الايراني في العراق ومناطق أخري. وقال عالم السياسة الايراني ناصر هديان جازي ان زيارة لاريجاني خطوة مضادة لما ستفعله وزيرة الخارجية رايس من توحيد للعرب ضد ايران .لكنه أضاف أن الزيارة تبين أيضا استعادة المحافظين المعتدلين مثل لاريجاني لنفوذهم في ظل تصاعد الانتقادات داخل ايران للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد وأحاديثه المعادية للولايات المتحدة والتي ينظر اليها باعتبارها سبب تفاقم التوترات حول الخلاف النووي بشكل خاص.ويقول بعض الساسة والمسؤولين ان لاريجاني والمسؤولين المعتدلين الاخرين محبطون من أحمدي نجاد ويقولون انه أثار المواجهة وزاد من صعوبة حصول ايران علي ما تصفه بأنه حقوق نووية .وقال مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية القضية يمكن لايران تحييد الضغوط الامريكية بسبب أنشطتها الذرية في اجواء هادئة. الاحاديث النارية تزيد الوضع أكثر سوءا . وقد لا يكون أحمدي نجاد أقوي شخصية في ايران حيث الكلمة الحاسمة للزعيم الاعلي اية الله علي خامنئي لكن دبلوماسيين غربيين يقولون ان نبرته العلنية الاستفزازية ساعدت علي الدفع في اتجاه نهج أكثر تشددا. وأثار موقفه قلق واشنطن ودول عربية لا سيما دول الخليج التي تراقب أيضا بدرجة كبيرة من الحذر البرنامج النووي الايراني. وقال محلل سياسي طلب عدم الكشف عن اسمه أري أن زيارة لاريجاني تأتي أكثر في اطار السعي لاستمالة دول سنية. وبينما تتزايد الضغوط الامريكية عليها فانهم (الايرانيون) لا يريدون مواجهة عداء السنة كذلك .وعلي صعيد اخر زار مفتشون تابعون للوكالة الذرية للطاقة الذرية الاثنين مفاعل نطنز لتخصيب اليورانيوم وسط ايران، علي ما اوردت وكالة الانباء الطلابية الايرانية.ونقلت الوكالة عن مسؤول ايراني في المجال النووي طلب عدم الكشف عن اسمه ان رئيس فريق مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لايران زار مع زملائه منشآت نطنز، وسيلتقون مسؤولين ايرانيين في المجال النووي يومي الثلاثاء والاربعاء .واعتبر المسؤول ان التقدم السريع الذي احرز في نطنز اثار (حساسيات) لدي الوكالة ، مضيفا آمل ان تؤدي هذه الزيارة الي ازالتها .ومن جهتها اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية امس الثلاثاء ان فرنسا تفكر في ارسال مبعوث خاص الي ايران للبحث في المسائل الاقليمية ، لا سيما الوضع في لبنان واسرائيل.وجاء تصريح وزارة الخارجية في تعليق علي مقالة نشرته صحيفة لوموند امس الثلاثاء تقول فيه ان الرئيس جاك شيراك سيحاول الانفتاح دبلوماسيا علي ايران وارسال مبعوث رفيع المستوي الي طهران لمناقشة الوضع في لبنان .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية