ادانة الرئيس قصاب ستجعلنا سبة امام العالم… ورايس ليس لديها ما تمنحه

حجم الخط
0

ادانة الرئيس قصاب ستجعلنا سبة امام العالم… ورايس ليس لديها ما تمنحه

ادانة الرئيس قصاب ستجعلنا سبة امام العالم… ورايس ليس لديها ما تمنحه اذا تبين أن النبأ الذي نشر في صحيفة يديعوت احرونوت دقيق وأن المستشار القضائي للحكومة سيوصي بمحاكمة رئيس الدولة بتهمة الاغتصاب فقد حدثت لنا كارثة. ستوصم دولة اسرائيل لسنين أو لأجيال.من اجل منع عدم الفهم: نتمني للرئيس موشيه قصاب، ولزوجته غيلا ولجميع أبناء العائلة، أن يخرج من الورطة الشديدة هذه طاهرا وخالصا ونقيا كالثلج، وأن تُمحي هذه الايام من الذاكرة الوطنية والشخصية ومن مذكرات التاريخ في الأساس.ولكن اذا لم يحدث هذا لا سمح الله، فستكون اسرائيل سُبّة وعارا عند عائلة الشعوب. سيكون الشعب اليهودي ودولة اسرائيل، اللذان كانا عجبا عند أمم العالم، في العناوين وعلي شاشات التلفاز من تمبوكتو حتي جزر فيجي العليا. سيتحدث العالم كله – هكذا حقا – عن الأمة التي خرج من بين أظهرها ألبرت آينشتاين، وزغموند فرويد ـ وموشيه قصاب. سنظهر في الرسوم الكاريكاتورية، وفي عروض التهريج، وفي أي شيء لن نظهر؟ سيتوحد الشرق والغرب للضحك، والاستهزاء، والسخرية. أشعب الكتاب؟ أ الشعب المختار ؟سنتمدح نحن، بآلة الاعلام، بجهازنا الديمقراطي بالطبع، وبقدرتنا علي محاسبة المحافظين ومخلصي الشعب – فها هي ذي سيداتي وسادتي الديمقراطية في أحسن صورها أمامكم. الويل لنا والترح لنا.القليل الذي يجب علينا فعله الآن هو أن نســــارع الي أن نقرر الغاء مؤســــسة الرئاسة، لان الرئيسين الأخيرين ـ وايزمن سبق قصاب ـ حقّرا كما يبدو هذا المنصب الرفيع. أو أن نجد ســــريعا شخصا ما يبــــدو أننا لا نملكه في المخــــزن ـ شخصا ما أرفع من الشعب، وأعلي من الجميع، شخــصا مهما ودوليا من البلاد أو من العالم اليهودي – يوافق علي أن يكون رئيسا وينقذ كرامة دولة اسرائيل الضائعة.ليس جيدا أن تكون اليوم صاحب منصب في واشنطن. فالرئيس ينهار في الاستطلاعات الشعبية، ويتندرون عليه، ومن كان مشاركا في قرار الخروج للحرب في العراق لا يضحي للشمس. كان عندنا وضع مشابه قليلا بعد حرب لبنان الاولي، ويبدو أنه يعود الينا عودة كبيرة الآن. مهما يكن الأمر، الهواء مضغوط وخانق في عاصمة الولايات المتحدة، ومن المُراد ألا تكون وألا تتصور قريبا من الرئيس. أخذت كوندوليسا رايس الطائرة التي تملك تصريفها وخرجت لاستنشاق هواء أنقي في الشرق الاوسط لكي تسمع ما الأحوال.بيد أنه لا يوجد عندنا ايضا سبب للاحتفال. إن رئيس الحكومة، ووزير الدفاع ووزيرة الخارجية الذين التقوا أمس ومع خروج رايس إخوة وأخوات في ورطة كبيرة. انهم ايضا ليسوا في قمة مجدهم السياسي.وباستثناء هذا: ماذا تستطيع كوندي أن تقترح علي اصدقائها الاسرائيليين؟ التحدث الي حماس؟ لا البتة. أمحادثة السوريين؟ ليس هذا في الحسبان. أمحادثة ايران؟ خرجتم عن المسار! أربما مع لبنان اذا؟ إنسوا ذلك. ما الذي بقي اذا؟ ربما عدة مناديل لمسح دموع الاخوة في الورطة في امريكا واسرائيل.نحن مُحتاجون الي توجيه عاجل: ماذا يجب علينا فعله عندما نرجع الي البيت ونجد في الشقة سارقا كبير الجسم، ربما يمسك بسكين أو بمسدس في يديه؟ هل نسأله هل يريد القهوة أم الشاي؟ أيريد ملعقتي سكر أو مُحليا صناعيا واحدا؟ هل نسأله هل يريد ايضا الحاسوب أم يريد التلفاز فقط؟ هل نقترح له خزانة مال لا نملكها؟ هل نصحبه حتي السيارة؟ هل نطلب اليه العفو أن شوشنا عليه في منتصف عمله؟ يا رب العالمين، ماذا نفعل؟ايتان هابررئيس ديوان رابين سابقا(يديعوت احرونوت) ـ 16/1/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية