لعنة هند الحناوي تطارد احمد الفيشاوي مجددا ووالديه يبحثان له عن زوجة ثالثة
لعنة هند الحناوي تطارد احمد الفيشاوي مجددا ووالديه يبحثان له عن زوجة ثالثةالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام ابو طالب:يعيش الممثل الشاب احمد الفيشاوي ازمة نفسية قاسية بعد ان تردد اسمه مجددا في اقسام الشرطة واروقة المحاكم اثر قيام طليقته وســـــام عطا الله بتقديم بلاغ لقسم شرطة بوسط القاهرة تتهمه بسرقة الشــــبكة التي قدمها لها في حفل زفافهما القصير حيث لم تستمر فترة الزواج الا عدة اسابيع.وقد انزعج فاروق الفيشاوي وسمية الالفي المنفصلان عن بعضهما بسبب المشاكل التي عادت مجددا تلاحق ابنهما الوحيد.وكانت الخلافات قد نشبت بعد ايام من زواج احمد ووسام حيث عادت الزوجة للاقامة مع اسرتها واكدت المحيطات بها انه شديد الانفعال ودائم الشجار.وعلمت القدس العربي ان ابوي احمد يبحثان له حاليا عن زوجة جديدة وتردد ان سمية اختارت له بالفعل فتاة بعيدة تماما عن الوسط الفني وانها من اسرة محافظة وتتمتع بجمال وحسن خلق.ومن اللافت ان فاروق وسمية المنفصلين منذ اكثر من عشرة اعوام وجدا نفسيهما وقد وحدت بينهما خلافات ابنهما الشخصية حيث يلتقيان مجددا عند كل خلاف في محاولة لترميم العلاقة بين احمد وزوجته غير انهما اكتشفا بعد فترة وجيزة ان الزواج لن يصمد طويلا وبالفعل فاجأهما الابن بالانفصال عن وسام. وقد علق عدد من اعضاء الوسط الفني علي ما جري من مراسم زواج وانفـصال في سرعة البرق بأنه لعنة هند الحناوي طليقة احمد التي هيمنت اخبارها معه علي معظم الصحف ووسائل الاعلام لفترة طويلة وذلك حينما رفض نسب ابنتها (لينا) التي اشارت هند الي انه اباها الشرعي وحسم القضاء في نهاية الامر القضية باشهار نسبها للممثل الشاب. ويري عدد من الفنانين والاصدقاء ان ما جري لاحمد من مشاكل خلال الايام الماضية هو انتقام لما جري لهند وطفلتها حيث خاضت عائلة الحناوي صراعا في المحاكم والطب الشرعي من اجل اثبات حق هند وتطلب الامر التردد علي العديد من الهيئات والمؤسسات لفترة تجاوزت العامين قبل ان يقول القضاء كلمته الاخيرة.وعلمت القدس العربي ان عددا من المحاولات بذلها عدد من الفنانين من اجل اصلاح ذات البين واعادة المياه لمجاريها بين احمد وطليقته وسام لكن هذه المحاولات لم تحقق نجاحا يذكر وعلي رأس الذين سعوا للصلح الفنان محمود الجندي الذي تربطه علاقة قوية بعائلة الفيشاوي.ويحرص محمود منذ اعوام علي القيام بدور حمامة السلام بين المتخاصمين في الوسط الفني وعادة ما ينجح في مساعيه غير ان الامر بالنسبة للفيشاوي لم يحقق نجاحا سواء بالنسبة لهند الحناوي حيث كان يرجو الجندي ان يقنع احمد بالزواج منها والحياة معها في سكن مشترك او بالنسبة لوسام عطا الله الذي حضر الجندي زفافهما ودعا لهما بالستر وحسن العاقبة.وقد رفضت سمية الالفي عرضا من قبل احدي الفنانات للقيام بدور الوسيط لحل الازمة.وقد نفي احمد في تصريحات خاصة لـ القدس العربي ان يكون قد دفع بأشخاص للاتصال بطليقته من اجل اعادتها لعصمته.واكد انه يشعر بالاسي بسبب اتهامها له بالسرقة مشيرا الي ان تكاليف فرحه عليها تجاوزت مئتي الف جنيه فكيف يقوم بالسطو علي شبكة قيمتها لا تزيد عن خمسين الف جنيه.وتتخوف عائلة الفيشاوي من ان يؤدي الزج باسمه في قضية سرقة الي الفشل الجماهيري لفيلمه الجديد والذي يحمل عنوان (45 يوم) والمقرر عرضه في السابع والعشرين من كانون الثاني (يناير) المقبل.ويحلم الفيشاوي ان يحقق الفيلم نجاحا كبيرا يدفع باسمه نحو مصاف النجوم الشبان الذين اصبحوا يتصدرون اعلي الايرادات خلال الفترة الاخيرة.0