البرلمان الصومالي يقر الاطاحة برئيسه
البرلمان الصومالي يقر الاطاحة برئيسهبيدوة (الصومال) ـ من حسن يارا:أقر البرلمان الصومالي المؤقت امس الاربعاء الاطاحة برئيسه شريف حسن شيخ ادن الذي اختلف مع رئيس البلاد ورئيس الوزراء بعد أن قام بمبادرات سلام مع الاسلاميين المهزومين.وقال عضو البرلمان الصومالي علي باشا لرويترز بالتليفون من البرلمان في العاصمة المؤقتة بيدوة رئيس البرلمان أطيح به .وقال ان 183 عضوا صوتوا ضد ادن بينما صوت ثمانية اعضاء لصالحه وامتنع عضو واحد عن التصويت. واضاف باشا خلال اسبوعين سنصوت لاختيار رئيس اخر للبرلمان .وبذل رئيس البرلمان الذي تربطه علاقات وثيقة برجال الاعمال في مقديشو الذين مولوا مجلس المحاكم الاسلامية عدة محاولات للتوصل الي اتفاقات سلام بين الحكومة وحركة الاسلاميين عندما كانت تسيطر علي غالبية جنوب البلاد.ولكن محاولاته أثارت غضب الرئيس عبد الله يوسف ورئيس الوزراء علي محمد غيدي اللذين قالا ان اتفاق المشاركة في السلطة الذي صاغه ليس له أي تفويض من الحكومة.وحدث ذلك قبل هجوم في أواخر كانون الاول (ديسمبر) شنته القوات الحكومية المدعومة من القوات الجوية والمدرعات الاثيوبية علي الاسلاميين وأدي الي طردهم من معاقلهم في مقديشو وأغلب الجنوب.ولم يتسن علي الفور الاتصال بأدن المتغيب عن البرلمان منذ شهور للتعليق. وكان في بروكسل الثلاثاء لمقابلة لوي ميشيل كبير مسؤولي شؤون الاغاثة بالاتحاد الاوروبي.وقالت وسائل اعلام محلية انه موجود في جيبوتي ولكن لم يتسن التأكد من ذلك. وألقي ابراهيم ادن حسن وهو ضمن 31 عضوا بالبرلمان اقترحوا اجراء التصويت علي سحب الثقة من رئيس البرلمان باللوم علي ادن في الانشقاق في صفوف الحكومة.وقال حسن قبل التصويت رئيس البرلمان كان علي رأس الصراع في البرلمان طوال العامين الماضيين . وقالت مصادر صومالية مقربة من الحكومة ان مكتب يوسف أمر ايضا باجراء تعديل امس الاربعاء لخفض الحكومة. لكن المتحدث باسم الحكومة عبد الرحمن ديناري الذي تحدث بالتليفون من العاصمة مقديشو نفي هذه التقارير. وقال لرويترز الحكومة مشغولة بنزع السلاح في الصومال والنواب في البرلمان يسائلون رئيس البرلمان لعزله لذلك هذه التقارير عارية عن الصحة تماما .ويحاول يوسف وجيدي تعزيز الاستقرار في هذا البلد الذي يبلغ عدد السكان فيه عشرة ملايين نسمة. وقال جيدي الثلاثاء انه يتوقع ان تصل قوة حفظ سلام من الاتحاد الافريقي وهو ما أقره مجلس الامن الدولي قبل الحرب الي الصومال بحلول نهاية الشهر.ورغم ظهور بعض القوة الدافعة فيما يبدو لهذه المهمة فان توقعاته مازالت متفائلة لان معظم المحللين يعتقدون ان تشكيل هذه القوة سيستغرق وقتا اطول.وتريد اثيوبيا سحب جنودها خلال سابيع لكن متحدثا باسم الحكومة قال ان العملية لم تبدأ بعد. وقال المتحدث في اديس ابابا القوات الاثيوبية داخل الصومال سيتم سحبها في وقت تحدده الحكومة .واضاف الانسحاب سيكون حدثا كبيرا وسيعلن عنه رسميا للمجتمع الدولي . (ا ف ب)