البعث: اعدام برزان التكريتي وعواد البندر جزء من خطة بوش الجديدة

حجم الخط
0

البعث: اعدام برزان التكريتي وعواد البندر جزء من خطة بوش الجديدة

البعث: اعدام برزان التكريتي وعواد البندر جزء من خطة بوش الجديدةبغداد ـ القدس العربي :دان حزب البعث العربي الاشتراكي في بيان تلقت القدس العربي نسخة منه عملية الاعدام التي قامت بها وزارة الداخلية التابعة لحكومة المالكي بحق مدير المخابرات العراقي السابق برزان التكريتي والقاضي عواد حمد البندر قاضي محكمة الثورة العراقي السابق وجاء في البيان اليوم اقدمت سلطات الاحتلال الامريكي علي تنفيذ حكم الاغتيال في الشهيدين البطلين برزان التكريتي وعواد البندر السعدون كجزء من مسلسل الاغتيالات الذي اقره جورج بوش في خطته الاخيرة، التي تقوم علي توسيع نطاق الخراب والجريمة انتقاما من شعب العراق وقادته ومحاولة جديدة لاشعال فتنة طائفية، علي امل جنوني محموم ويائس وهو قلب مسار الثورة المسلحة ودفعها باتجاه صراع عراقي – عراقي، تعتقد الادارة الامريكية خاطئة انه سيمكنها من تحقيق هدف استعمارها للعراق. وكما في جريمة اغتيال سيد الشهداء صدام حسين فان الجريمة الجديدة لامريكا وايران اتسمت بخسة ووحشية لا نظير لهما بتعمد قطع راس الشهيد برزان من خلال عمليات تعذيب طويلة تعرض لها ادت الي استشهاده وليس اثناء تنفيذ حكم الاعدام كما اعلن. ان روح الحقد علي العرب والعروبة هي ابرز السمات المشتركة للتحالف الامريكي الايراني في العراق، فلولا تسليم امريكا للشهيدين برزان وعواد للحكومة العميلة لايران، ولولا تسليم الشهيد القائد صدام حسين قبل ذلك لما تمكن عملاء ايران من التمثيل بالشهداء بعد موتهم ولا تعذيبهم قبل الاستشهاد. ان امريكا وبريطانيا شريكان مباشران في جرائم الاغتيال هذه وتتحملان المسؤولية القانونية والاخلاقية كاملة، وهذا الحكم ينطبق علي كافة الدول التي لها قوات في العراق تساعد امريكا في احتلالها وتنفيذ جرائمها البشعة ضد شعب العراق .واضاف البيان ان حزبنا، حزب البعث العربي الاشتراكي، يؤكد لجماهير العراق وامتنا العربية بان دم شهداء العراق والعروبة لن يذهب هدرا وان المجرمين القابعين في واشنطن وطهران سيقدمون للعدالة في يوم ما، وسيكون الثأر للشهداء شاملا، وليس افضل ثأرا لهم من تحرير العراق من المحتلين الامريكيين والايرانيين. ان المهمة الاساسية للحزب والمقاومة الان هي تحرير العراق ولن يحيدا عن هذا الهدف ابدا مهما فعل الاحتلالين الامريكي والايراني لجر العراقيين لحرب اهلية. لذلك فاننا ندعو جماهير عراقنا العظيم للحذر من دسائس الاحتلال وايران وتجنب الانجرار للدعوات الطائفية المتبرقعة باسم الثار للشهداء كرد علي جرائم واستفزازات الطائفية الصفوية، التي تمثل المطامع الفارسية وليس التشيع العلوي. ان الذي اغتال ابطالنا هو امريكا وايران وليس أي عراقي حقيقي، ومن نفذ الامر هو المخابرات الايرانية وعملاؤها من اصول ايرانية معروفة. لذلك فعلي جماهيرنا ان تعي هذه الحقيقة وتركز كل هجماتها وردودها علي الاحتلالين الامريكي والايراني وان تتجنب كل استفزاز طائفي تتعرض له وان ترد عليه بتاكيد التمسك بالرابط الوطني والقومي لكل شعب العراق من الجنوب حتي الشمال وليس بلغة طائفية . وختم البيان قوله مرة أخري يشير حزبنا الي ان سياسة الاغتيالات هذه ليست سوي تأكيد اخر لحقيقة ان الاحتلال قد هزم وانه بهذه الجرائم يريد حرف مسار الاحداث لكن اصرار المجاهدين وتضحياتهم الغالية سوف تبقي العدو المشترك امريكا وايران في منطقة الهزيمة. ان مواجهة هذه الخطة الامريكية الايرانية الجديدة بنجاح يمكن تحقيقه فقط بوحدة المقاومة المسلحة وتعاليها علي المواقف الذاتية والنعرات الطائفية، وبقيام الجبهة الوطنية الشاملة التي تضم كل مناهضي الاحتلال.الي المزيد من اليقظة والحذر يا جماهير شعبنا العظيم، والي الوحدة الكفاحية يا قوانا الوطنية العراقية، والي ضبط النفس والتركيز علي الاحتلال واعوانه.المجد والخلود لشهداء العراق والامة العربية وعلي راسهم سيد الشهداء صدام حسين والشهيدان برزان التكريتي وعواد البندر السعدون.العار لامريكا وايران اعداء العراق والامة العربية.عاشت المقاومة الوطنية العراقية بكافة فصائلها المجاهدة.عاشت وحدة المجاهدين العراقيين.النصر للثورة العراقية المسلحة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية