اعتصام لاعلاميي نيو تي في لتذكير العريضي بتوقيف 3 زملاء ووزير الاعلام ينتقد ادارة الملف ولا يري توقيفاً لاسباب اعلامية
اعتصام لاعلاميي نيو تي في لتذكير العريضي بتوقيف 3 زملاء ووزير الاعلام ينتقد ادارة الملف ولا يري توقيفاً لاسباب اعلاميةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:نظم تلفزيون نيو تي في ظهر امس اعتصاماً رمزياً أمام وزارة الاعلام في الحمراء لمناسبة مرور 30 يوماً علي توقيف القضاء الزملاء في المحطة، فراس حاطوم وعبد خياط ومحمد بربر بسبب دخولهم شقة الشاهد الملك في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري محمد زهير الصديق بهدف الكشف عن حقيقة هذا الشاهد السوري.وحضر الاعتصام النائب في تكتل التغيير والاصلاح سليم عون وعدد من الاعلاميين.وتحدثت مديرة الاخبار في نيو تي في الزميلة مريم البسام فقالت: ان هذا الاعتصام هو تذكير لمعالي وزير الاعلام بأن هناك 3 شباب في سجن روميه كانوا يقومون بمهمة اعلامية وليس بمهمة جرمية.وتلتها مساعدة مديرة الاخبار في نيو تي في كرمي الخياط فقالت: نحن هنا خلافاً للاعتصامات التي كنا ننفذها سابقاً امام قصر العدل، من أجل تذكير وزير الاعــــــلام بأن الزملاء في سجن روميه منذ 30 يوماً وقضيتهم اعلامية فعلاً ولا تتعلق بدخولهم منزل الصديق لسرقة ثروة. وعـلـــق وزيرالاعلام غازي العريضي علي الاعتصام فقال أود أن أرحب بمحطة (نيو.تي.في) والزمـــلاء الأحباء العاملين فيها وبكل الزملاء الاعلاميين الذين اعتصموا امام وزارة الاعلام تضامناً مع الزميل فراس حاطوم وزميليه الموقوفين .وأضاف: اتصل بي امس السيد ابراهيم الحلبي أحد المسؤولين في محطة نيو.تي.في وقال لي: سنعتصم غداً عندك، فقلت له: أهلاً وسهلاً، فقال: اعتدنا ان نستخدم سطح وزارة الاعلام وموقع الوزارة لكي نركب أجهزة تسمح لنا بالنقل المباشر، فكان جوابي: أهلاً وسهلاً، تأتون يوم غد وتركبون الأجهزة وتبثون من علي سطح هذه الوزارة، وفي استطاعتكم ان تستمروا في توجيه ما شئتم من شتائم أو من انتــــقادات لوزيرالاعـــــلام، واذا كان سطح مبني وزارة الاعلام لا يكفي، فأنا مستعد لأن تضعوا الأجهزة علي كتفي، ويمكنكم أن تقولوا ما شئتم، فهذا حقكم وأنا أحترم هذا الحق.لكن في جوهر الموضوع، أريد ان أقول مجدداً إن الزملاء ليسوا موقوفين بتهمة إعلامية، وأكرر القول إذا كان ثمة من يريد ان يكون بريئاً من خطأ الصديق المشتبه فيه او المعني بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أتمني ان لا يكون أحد من هؤلاء وخصوصاً في المحطة، يسعي لأن يكون بريئاً من الزملاء، بمعني أن يعرف كيف يخدم الزملاء الموقوفين، ولا أزال عند رأيي في أن طريقة ادارة هذا الموضوع لا تخدم، واذا كان ثمة شكوي من التسييس فإن هذه الادارة هي التسييس، واذا كان ثمة شكوي من تدخل فإن هذه الادارة لهذا الموضوع هي بعينها التدخل الذي لا يخدم القضية.