كرامي والمر يؤكدان النية بالتصعيد في الشارع من دون رصاص والسنيورة لا يؤيد جلسة نيابية دون بري

حجم الخط
0

كرامي والمر يؤكدان النية بالتصعيد في الشارع من دون رصاص والسنيورة لا يؤيد جلسة نيابية دون بري

رئيس الحكومة اختتم جولته العربية والمعارضة تستقبله بالتهويل والتصعيدكرامي والمر يؤكدان النية بالتصعيد في الشارع من دون رصاص والسنيورة لا يؤيد جلسة نيابية دون بريبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:مع إنتهاء رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة من جولته العربية التي كانت محطتها امس قطر والاردن وقرب انتقاله الي العاصمة الفرنسية للمشاركة في 25 الجاري في مؤتمر باريس 3 مازالت اطراف المعارضة تهدّد بتصعيد تحركاتها، ما يطرح سؤالاً حول شكل هذا التصعيد ومداه.وقد قلّل الرئيس السنيورة في حديث الي محطة الجزيرة من أن يؤدي تصعيد المعارضة الي تفجير الوضع فقال لا اعتقد بأنه بالامكان ان ينفجر الوضع في لبنان، الكل له مصلحة في العودة الي كلمة سواء، والي احكام العقل لان عملية الانفجار الي اين؟، لا افق لهذا الكلام، واعتقد انه من باب اقرب الي التهويل منه الي الحقيقة، يجب ان يعود اللبنانيون الي وضع اساس هو انه لا تحل المشاكل عبر الشارع، ولا تحل المشاكل بتظاهرات ، التظاهرات هي للتعبير عن رأي، وبالتالي جري التعبير، والنهاية هي عبر الحوار .وسئل: هل في ذلك محاولة لاستدراج مبادرات جديدة؟ فأجاب: في موضوع المبادرات، هناك مبادرة وحيدة تتمتع بصدقية وهي المبادرة العربية.ولم يؤيد السنيورة دعوة مجلس النواب للاجتماع برئاسة نائب الرئيس فريد مكاري وقال ليس من الجدير بحث دعوة مجلس النواب من غير رئيس مجلس النواب، وهذا ليس تبريراً لدور رئيس مجلس النواب، اعتقد ان هذه مسؤولية علي رئيس مجلس النواب الذي هو رئيس السلطة التشريعية بأن يعيد العمل لمجلس النواب، وهو السلطة الام في البلاد، وبالتالي اذا كنا نلجأ الي ان يتم دعوة نائب رئيس مجلس النواب لدعوة المجلس، هذا ليس حلاً، اعتقد ان هذه مشكلة جديدة وبالتالي ان البلد بحاجة الي ان ننتهي من مشكلة لا ان ندخل في مشكلة جديدة، ولكن هذا لا يعني ان يستمر مجلس النواب معطلاً، انا لم اسمع بأي بلد تتعطل فيه السلطة الدستورية .وأكد الرئيس عمر كرامي علي الرغبة بالتصعيد ، كذلك لفت النائب ميشال المر بعد لقائه الرئيس بري الي نية المعارضة بالتصعيد، ولدي سؤاله عن اشكال هذا التصعيد وهل يتضمن قطع الطرق واقفال المطار والمرفأ قال المر أكتفي بكلمة التصعيد، ولا أسألهم ماذا ستفعلون لأنني لست من دعاة التصعيد. أنا من دعاة الحلول، يجب ان نوجد حلاً لكي لا نصل الي التصعيد. أما عندما يريدون ان يخططوا فسيكون هناك قرار مشترك، دون رصاص ولا قتال في الشارع ولا دم. هناك وسائل عدة، لقد كنت وزيراً في حكومة الرئيس عمر كرامي التي سقطت في 6 أيار، ولم يحصل اطلاق نار، علماً أنه حصل تصعيد، وتتذكرون ما حدث، وأتذكر ان حكومتنا سقطت بتصعيد في الشارع . ورأي المر أنها ليست المرة الاولي في لبنان يجري تعديل حكومة او تغيير حكومة. وبالنسبة الي موضوع الثلث المعطل، كان هناك حكومات عديدة تضم وزراء للمعارضة أكثر من الثلث بخمسة وزراء، وقد شاركت علي مدي 16 سنة في 11 حكومة ولم يسجل تصويت في مجلس الوزراء خلال هذه السنوات اكثر من 16 مرة، اي بمعدل مرة في السنة، وفي قضايا غير شائكة. الدستور قال انه يتم التوافق في مجلس الوزراء، واذا تعذر التوافق نلجأ الي التصويت. امام هذا الوضع ليس من المفروض ان تبقي هذه العقدة التي تخرب البلد، أي وزير بالزائد أو وزير بالناقص. عندما طالبت المعارضة بهذا الأمر لم تكن تريد تعطيل جلسات مجلس الوزراء او تطيير الحكومة، وإنما تهدف الي التعاون .وربط المر بين دعوة بري الي الحوار وضرورة التوصل الي حل ، ووصف الدعوة الي عقد جلسة نيابية برئاسة نائب رئيس البرلمان بأنها خبرية من الأوهام ، وقال أنا كنت نائب رئيس وزراء ونائب رئيس مجلس نواب، وأعرف الأصول، ليس الأصول البروتوكولية فحسب بل الأصول الديمقراطية، كنت نائب رئيس وزراء مع دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لمدة سبع او ثماني سنوات تقريباً، ولم أفكر مرة واحدة في أن ادعو الي عقد جلسة لمجلس الوزراء، مع العلم ان الرئيس الحريري كان كثير الأسفار، وكانت هناك قضايا ملحة عديدة من الضروري ان تبت، ولكن لم أفكر مرة في أن أدعو مجلس الوزراء الي الاجتماع، وبالتالي أسبب بإشكال، لأنه في العرف، بالاضافة الي النظام الداخلي، فان نائب الرئيس لا يستطيع ان يمارس الا اذا كان الرئيس غائباً او في حالة صحية يتعذر فيها علي الرئيس ان يقوم بواجباته. أطال الله عمر الرئيس بري، إن صحته جيدة ولا يريد ان يسافر، ونائب الرئيس فريد مكاري يوجد في رأسه عقل وعليه ان يكون هادئاً، وهو كأرثوذكسي عليه ان يفكر قليلاً وألا يجازف بهذه اللعبة والا يستعملوه أداة للمجازفة لأن اللعبة خطرة جدا، وقد نبه الرئيس بري من الوصول الي الخطوط الحمر، ونبه ايضا الي انه اذا استمر الوضع علي ما هو فستحصل اشكالات كبيرة في البلد . وانضم رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع الي الرئيس السنيورة بوصف تصعيد المعارضة بأنه تهويلي وقال اذا كانت خطوات المعارضة تحت سقف القانون، فليس هناك مانع ، معتبراً انه لن يكون هناك من خطوات مهمة، وان جزءاً كبيراً منها يأتي في سياق التهويل، لكننا اعتدنا هذا النهج. انه حقهم، ولكن هذه التحركات لن تغير مواقفنا. ولن ننسي ان آخر مهلة لاسقاط الحكومة كانت بعد نهاية الاعياد .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية