حزب الله… الخاسر الأكبر من اعدام الرئيس صدام حسين

حجم الخط
0

حزب الله… الخاسر الأكبر من اعدام الرئيس صدام حسين

حزب الله… الخاسر الأكبر من اعدام الرئيس صدام حسينمن يخسر يعني أن يفقد شيئا كان معه وبالتالي الحفاظ علي ما تملكه يكون واجبا وعليك الدفاع عنه وخاصة إذا كان ثمن هذا الشيء مدفوع ثمنه وعن أي ثمن نتكلم هنا(التضحية، الدم والفداء).وعندما نقول أن حزب الله هو الخاسر الأكبر من إعدام الرئيس صدام حسين، لأن الناس بالوطن العربي كانوا في دفاع مميت قبل أشهر(أبان العدوان علي لبنان 07/2006) عن حزب الله ووقفوا ضد كل من حاول أن يثير أي التباس حول حزب الله ومقاومته وشيعته وعارض بعض العلماء والرؤساء ووقف مع الحزب وكان لهذا الموقف دور في تغيير كثير من المواقف الرسمية، ولهذا السبب ينتظر الناس بالوطن العربي توضيح ورأي حزب الله وعلي لسان أمينه العام السيد نصر الله من قضية إعدام الرئيس صدام وللعلم لن يقبل الشارع مسك العصا من الوسط وبالتالي نضع بين يدي السيد نصر الله الأسئلة التالية للمساعدة.1. هل يحق للمقاومة العراقية مقاومة الإحتلال وأدواته المحلية من جيش وشرطة تساند الإحتلال في عمليات القمع ضد المقاومة وأهلها ،كما كانت مقاومتكم تقاتل الاسرائيليين وأعوانهم من جيش لبنان الجنوبي العميل. 2. هل يحق للمالكي وعبد العزيز الحكيم الالتقاء والتآمر علي العراقيين مع الأمريكيين، ولا يحق لوليد جنبلاط وسعد الحريري التحالف والتشاور وطلب المساعدة من الأمريكيين . 3. اذا كان الرئيس صدام يحاكم ويعدم بناء علي تعامله مع معارضيه طيلة الثلاثة عقود الماضية، كيف تري معاملة الديمقراطيين الجدد مع معارضيهم خلال الثلاث سنوات الماضية. 4. اذا كان عدد القتلي (750 ألف) عراقي خلال ثلاث سنوات كم يتبقي من سكان العراق إذا حكمت الشيعة العراق خمس وثلاثين سنة؟5. هل العراق اليوم وبحكمه الشيعي الجديد أفضل من عراق الأمس الذي كان يحكمه طاغية كما تقول بعض وسائل الإعلام ورجال دين مقربين من حزب الله عن الرئيس صدام؟من يحكم العراق اليوم ينطبق عليه المثل (اللي خايفين عليه قاعدين عليه) يعني هم لا قبول لهم ولا شعبية لهم بالشارع العربي وبالتالي هم منذ البداية يوصفون بالعملاء والطائفيين وبالتالي لم ولن ينتظر منهم شيئا لأن فاقد الشيء لا يعطيه، ولكن هذا بالتأكيد لا ينطبق علي حزب الله لأن ما لديه من حب وتقدير من قبل الجمهور العربي إذا ما فقده لم ولن ينفعه تأييد طائفته له فقط وبالتالي تنحصر دور وفاعليه الحزب داخل طائفة معينة، وبالتالي يصبح كبقية الأحزاب الطائفية سواء كانت في لبنان أو في العراق وهذا بالطبع ما لا يتمناه أبناء هذه الأمة، ومن هنا يكون الأمل وأكاد أن أجزم أن السيد حسن نصر الله سيطل علي الجمهور العربي ويستنكر ما حصل في أول أيام عيد الأضحي من استفزاز لمشاعر مليار ونصف مليار مسلم، حيث اعدم أول عربي ضرب اسرائيل في عاصمتها تل ابيب، علي أيدي أناس تسللوا وحكموا العراق عبر الاحتلال الأمريكي.ناطر خير ابوالربنابلس ـ فلسطين6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية