دفاع عن مبارك وانتقاد له.. مهاجمة الصحافيين المنافقين.. نفي اضطهاد صدام للشيعة.. واستمرار الرعب من سفاح المعادي
وزير الأوقاف يأمر بإعدام نسخ كتاب ابو حامد الغزالي.. وفتاوي للبابا شنودة عن زيارة القبور ودخول غير المحتشمات الكنائسدفاع عن مبارك وانتقاد له.. مهاجمة الصحافيين المنافقين.. نفي اضطهاد صدام للشيعة.. واستمرار الرعب من سفاح المعاديالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس الخميس عن موافقة مجلس الشعب علي التعديلات الدستورية التي طلب الرئيس مبارك ادخالها علي 34 مادة، وادراج النائب العام المستشار محمود عبدالمجيد اسم عضو مجلس الشعب وصاحب شركة هايدلينا علي قوائم الممنوعين من السفر، لحين الانتهاء من التحقيقات معه وكانت جريدة روزاليوسف أول من تنبأ بذلك واجتماع مجلس الوزراء ـ واجتماع لجنة النقل بأمانة السياسات بالحزب الوطني برئاسة جمال مبارك وقرار وزير الاستثمار الدكتور محمود محيي الدين بمنح 12 شهر أرباحا للعاملين بالشركة القابضة للصناعات الدوائية، وهذا معناه انها في طريقها للبيع، واستقبال المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع، الايطالي، واعتذر بهي الدين حسن، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان عن تجديد عضويته في المجلس القومي لحقوق الانسان لأنه لم يقم بواجباته، والقبض علي 4 من الإخوان في عدة محافظات بتهمة الانتماء لجماعة محظورة، وتجديد حبس رمضان التوربيني وعصابته واستمرار حالة الفزع في حي المعادي بجنوب القاهرة، بسبب اعتداءات السفاح علي البنات والسيدات بضربهن بسكين والهرب. وإلي بعض مما لدينا اليوم:مسلمون وأقباطونبدأ بالمسلمين والأقباط، والاعتذار الذي قدمه صديقنا المفكر الإسلامي الكبير الدكتور محمد عمارة لأشقائنا الأقباط ونشرته كاملا جريدة وطني القبطية عما جاء في كتابه فتنة التكفير ، وأغضبهم، ونص الاعتذار: فور صدور كتابي فتنة التكفير بين الشيعة والوهابية والصوفية عن المجلس الأعلي للشؤون الإسلامية، فوجئت بهجوم شديد علي وعلي الكتاب، ومن رموز مسيحية علي وجه الخصوص وحتي قبل أن يسألني الغاضبون والمهاجمون!في البداية تعجبت وتساءلت: ما الذي يغضب هؤلاء من كتاب مخصص كله لنقل آفة التكفير بين المذاهب الإسلامية، ولا علاقة له من قريب أو بعيد بغير المسلمين؟!لكن عجبي تزايد واستغرابي تضاعف عندما سمعت وقرأت أن كتابي هذا فيه استباحة لدماء غير المسلمين من اليهود والنصاري والبراهمة والزنادقة، ولغرابة الاتهام فلقد ظننت أن خطأ قد حدث في الطباعة فرجعت إلي مسودة الكتاب فكانت المفاجأة، لقد وجدت عبارة إباحة الدم وهي ليست لي وإنما نقلتها ضمن تعريف الكفر ـ الذي هو تكذيب الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ وهي لحجة الإسلام أبو حامد الغزالي في كتابه فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة ـ المطبوع بمصر 1907م ـ ص514 .ومع المفاجأة تساءلت: كيف وردت هذه العبارة في كتاب حجة الإسلام الغزالي وهي تحمل حكما غريبا عن الإسلام بل نقيضا لموقف الإسلام من غير المسلمين؟ إن القرآن الكريم يعلمني أن من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ، والرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ هو الذي أعطي غير المسلمين كامل المساواة في حقوق المواطنة وواجباتها لهم ما للمسلمين وعليهم ما علي المسلمين وعلي المسلمين ما عليهم، حتي يكونوا للمسلمين شركاء فيما لهم وفيما عليهم، وأن أحمي دينهم وكنائسهم وأنفسهم وأموالهم بما أحمي به نفسي وديني وأهل الإسلام من ملتي ولقد انعقد الاجماع الإسلامي ـ علي امتداد تاريخ الإسلام ـ علي أن الدماء والأموال والأعراض والعقائد لغير المسلمين لها نفس الحرمة المقررة للمسلمين، فكيف لإمام عظيم مثل أبي حامد الغزالي أن تدخل في كتابه هذه العبارة الغريبة عن روح الإسلام؟، لابد أن خطأ قد حدث في طباعة كتاب الغزالي سنة 1907م، أو في المخطوط الذي طبع عنه الكتاب ـ وهذه قضية تحتاج إلي بحث وتحقيق ارجو أن يوفقني الله فيه، لكن، كيف نقلت أنا هاتين الكلمتين ـ إباحة الدم دون التنبه لخطأ هذا الحكم وخطره؟! إنها ـ بالقطع ـ الثقة في أن إماما مثل الغزالي لا يمكن أن يتضمن كتابه مثل هذا الحكم الغريب لقد نقلت عنه تعريفه للكفر والإيمان دون حذر لفرط الثقة التي أكنها له، والتي يستحقها هذا الإمام العظيم .ومع أن الأمر لا يخرج عن دائرة السهو والنسيان الذي أعفانا الله ـ سبحانه ـ من تبعاته لكن الضرر الذي لحق بالغير بسبب نشر هذه الكلمات يستوجب مني الاعتذار الواضح والحاكم والصريح، إننا مطالبون كمسلمين أن نحاسب أنفسنا بل أن حاسب الآخرين، ومن صفات المؤمن أنه أواب ، ولقد كان سلطان العلماء العز بن عبدالسلام أحد النماذج التي نتعلم منها هذا الخلق الإسلامي لقد أفتي فتوي ثم تبين له أن خطأ قد وقع فيه، فما كان منه ـ وهو سلطان العلماء ـ إلا أن نزل بنفسه يطوف شوارع القاهرة وينادي: يا من كان العز قد أفتاه بكذا وكذا فلا يعمل به، لأن العز قد أخطأ ! إن الحق أحق أن يتبع، ولقد وجب الاعتذار لكل من آذته العبارة الخاطئة التي وردت في كتاب حجة الإسلام الغزالي، والتي نقلتها عنه سهوا لفرط الثقة في هذا الإمام العظيم، والله ولي التوفيق .ولا يسعني إلا أن أوجه التحية لصديقنا المفكر الإسلامي، علي شجاعته التي لابد أن تصاحب العلماء، وتواضعه وهو من صفات من يحترمون الناس وأنفسهم، ولذلك، لا داعي لمحاولات التصيد التي يقوم بها من الأقباط والمسلمين، ضده، وليت من يهاجمونه بعد ذلك يمتلكون شجاعته وتواضعه، ولهذا لا مكان عندي بعد اليوم، لذيول هذه القضية، وانما عندي فتاوي للبابا شنودة، في وطني أيضا، تابعتها زميلتنا مرغريت عادل وهي: أرسلت إحدي الفتيات تسأل عن الحياة البتولية في المنزل بمفردها هنا أوضح قداسة البابا: أن الفتاة علي وجه الخصوص إما أن تكون في رعاية الكنيسة وعدا ذلك لا يصلح فهناك خطورة عليها أما إذا كانت الفتاة تريد البتولية فلا يمكن أن تجلس في منزل بمفردها علي عكس الشاب أو الرجل الذي يمكن له أن يحيا بمفرده حياة البتولية في منزل، أما الفتاة علي وجه الخصوص إما أن تكون في رعاية الكنيسة وعدا ذلك لا يصلح فهناك خطورة عليها أما إذا كانت الفتاة تريد البتولية فلا يمكن أن تجلس في منزل بمفردها علي عكس الشاب أو الرجل الذي يمكن له أن يحيا بمفرده حياة البتولية في منزل، أما الفتاة فيمكن أن تعيش في البتولية تحت كنف الكنيسة مكرسة.وحول زيارة القبور في الأعياد والمناسبات سأل أحد الحاضرين قداسة البابا إن كانت هذه العادة صحيحة أم خاطئة وأن الكثير من العائلات توم بممارسة هذه العادة؟ أكد قداسة البابا: أن هذه العادة لها شروط فإن كانت تلك الزيارات للاستفادة من فلسفة الموت والتعلم من تلك العظة فلا مانع ولكن إن كانت للصراخ والنحيب وتذكر الماضي فهي عادة غير صحيحة ولا منفعة منها.وطلب أحد الحاضرين من قداسة البابا أن يعطي أمرا بمنع دخول الكنيسة للفتيات اللاتي يلبسن ملابس لا تليق بهذا المكان المقدس فهذا الأمر يعثره و يفور دمه أجاب قداسة البابا أنه لا يمكن أن يمنع أحدا من دخول الكنيسة ولكن من الممكن أن يتم توضيح هذا الأمر في العظات والاجتماعات وإرشادهن.وعلي فرض أننا منعنا هؤلاء الفتيات من دخول الكنيسة فإنك حتماً ستجد مثلهن خارج الكنيسة وأيضا سيفور دمك فالأمر غير مقتصر علي داخل الكنيسة ولكن خارجها أيضا .الرئيس مباركوإلي رئيسنا بارك الله فيه ورعاه، إلي آخر الدعاء المستجاب إن شاء الله، طبعا مستجاب، والدليل قول زميلنا وصديقنا كرم جبر رئيس مجلس إدارة مؤسسة روزاليوسف ، يوم الأربعاء في بابه اليومي ـ انتباه ـ عن رئيسنا وجولته في الأقصر اثناء زيارة كوندوليزا رايس له في المدينة: الدعاية التي حققها الرئيس لهذه المنطقة الغالية من أرض مصر لا تقدر بملايين الدولارات وفيها أكثر من رسالة واضحة المعاني: أولا: حين يري العالم بالصوت والصورة جوا للاستقرار الذي تعيشه مصر والانجازات التي تتحقق كل يوم علي أرضها، خصوصا في هذه البقعة التي كانت منسية ولا يزورها أحد.ثانيا: إعطاء إشارة البدء لمشروعات تنموية ضخمة.ثالثا: الإسراع بمعدلات التنفيذ وفق الجداول الزمنية المحددة، خصوصا بعد أن أكد الرئيس أنه يتابع هذه المشروعات بنفسه، وأنه لا ينسي الأرقام ولا المواعيد وأن زياراته سوف تكرر للوقوف علي ما تم انجازه.خامسا: التأكيد علي أن محافظات الصعيد سوف تأخذ حقا من كعكة التنمية، وكان الرئيس حريصا في السؤال عن المشروعات التي يجري تنفيذها في محافظات الصعيد الأخري لتحصل كل واحدة منها علي نصيبها العادل.سادسا: نشيط الإقبال السياحي علي تلك المنطقة الدافئة من أرض مصر التي تتمتع بجو رائع في هذا الوقت من العام الذي أصيب فيه نصف الكرة الأرضية بالثلوج والصقيع.كانت زيارة الرئيس التي استمرت يومين مفيدة من كل الجوانب التي تعود علي هذا الوطن بالخير، وتزامنت مع ذلك زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس للمنطقة ولقائها مع الرئيس في مدينة الأقصر، ليشاهد العالم كله مدينة أخري رائعة لا تقل جمالا وعظمة عن شرم الشيخ، بل ان الأقصر تتميز بأنها أكبر متحف مفتوح للآثار في العالم، وكأن الرئيس أراد أن يقول مصر فيها كنوز كثيرة، شرم الشيخ مدينة السلام والأقصر مدينة التاريخ والسلام .طبعا، طبعا، فهكذا رئيسنا علي الدوام، ولذلك أعجبني محمود الشناوي عضو مجلس الشوري عن الحزب الوطني وصاحب جريدة الميدان ، عندما كتب مستنكرا ما كتبه رئيس تحريرها زميلنا محمد علي خير، من أنه لا يوجد للرئيس انجاز ملموس، فقال مصححا له معلوماته: ولا أود أيضا أن أعدد انجازاته المتواصلة التي لا تخفي علي أحد، لأنها باتت واقعا ملموسا لنا جميعا، فقط انطلق من قناعتي الشخصية بأن مبارك يكفيه مساحة الحرية التي كفلها للجميع بعيدا عن سياسة تكميم الأفواه، تلك الحرية في التعبير عن الرأي حتي ولو كان قاسيا، وخارج حدود النقد الموضوعي.نعم، هذه الحرية التي نتنفسها ليل نهار هي دليل في الرد علي الزميل رئيس التحرير، لأن ما كتبه هو، وبخط يده، يؤيد قناعتي السابقة، فلولا تلك الحرية التي نعيشها في عهد مبارك لما جرؤ علي كتابة مثل هذا الكلام، ولو فعلها في فترة سابقة لما كان موجودا بيننا الآن!! ياسادة، ليس من العدل أو الانصاف ان نغفل فترة مهمة في تاريخ مصر، شهدت خلالها العديد من الانجازات، ويكفينا أن مبارك هو الزعيم الوحيد بين أقرانه الذي جنب ـ بحكمته وحنكته السياسية ـ المصريين أي مشاكل أو أزمات.لا أعتقد أن الرئيس مبارك يضيق صدره من النقد الموضوعي أو حتي الهجوم عليه فهو يعلم انها ضريبة الحرية التي منحها لنا، لكن من الظلم البين ـ كما قلت ـ أن ننكر هذه الانجازت التي انتهت بمطالبة الرئيس بتعديل الدستور كبداية نحو إصلاح سياسي حقيقي، يضع مصر في مصاف الدول الديمقراطية فعلا وقولا، لأن من ينكر ذلك يصبح كمن ينكر ضوء الشمس رغم سطوعها في عز الظهر!!ياسادة، هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟! .ولذلك لم ألتفت إلي ما ادعاه رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة الدستور إبراهيم منصور وعضو مجلس نقابة الصحافيين والذي أخطأت بانتخابي له والتوصية عليه لأنه هاجم مؤيدي رئيسنا في التعديلات الدستورية بقوله: السيد الرئيس وحواريوه لا يريدون مناخا سياسيا يتيح لتلك الشخصيات أن تبرز في المجتمع وتتقدم لقيادة الأمة والخلاص من التخلف والإحباط والفساد والاستبداد التي أصيبت بها عبر سنوات طوال من حكم الرئيس مبارك، الغريب أن الكلام الذي ذكره الرئيس مبارك سبق أن قاله مجموعة من قيادات الحزب الحاكم وأعضاء لجنة السياسات لصاحبها مبارك الابن، وهاهو مبارك يخرج ليقوله بكل صراحة ووضوح، فمن ياتري صاحب القرار، هل الأب أم الابن؟! عموما هما متفقان علي صيغة العناد وعدم الاهتمام بالشعب فلم تعد مصر في ظل حكم مبارك تستمع لقواها السياسية والشعبية وتعمل علي تحقيق مطالب شعبية، أليس ما يذكره مبارك هو حجر علي الشعب في اختيار رئيسه وتعديل دستوره؟ بل لعله يؤكد علي ذلك في موقفه من تعديل المادة 88 من الدستور، والخاصة بالإشراف القضائي الكامل علي الانتخابات ومن أجل التخلص من القضاة بعد ثورتهم علي النظام الانتخابي القائم وكشفهم حالات لتزوير التي تقوم بها وزارة الداخلية والحزب الحاكم، وكشف فساد الجداول الانتخابية وإصرارهم علي تنفيذ الدستور حقهم في الإشراف الكامل علي الانتخابات بدءا من جداول الانتخابات حتي إعلان النتيجة، وهو ما أحرج الحكومة والحزب الحاكم ورئيس الجمهورية شخصيا في الانتخابات الأخيرة سواء كان ذلك في الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية .معارك الصحافيينوإلي معارك الصحافيين، والهجوم العنيف الذي شنه زميلنا وصديقنا إبراهيم عيسي، رئيس تحرير الدستور علي زملائنا الذين اعتبرهم من صنف المنافقين بقوله عنهم: زادت في الفترة الأخيرة صفاقة المنافقين في إعلان نفاقهم بمنتهي الفخر الذي تحسه مع بنات الليل حين يتأوهن ويصحن في وجه مخبر الآداب: أيوه ياخويا أنا لا مؤاخذة لك شوق في حاجة؟! تقرأ أيضا أقلاما تقول لك أنا بتاعة الحكومة، حد له شوق في حاجة؟! ليلها نهارها تخدم في حكامها وتنفخ فيهم وتنافقهم وتخزق عين اللي يهاجمهم وتطلق نيران أقلامها علي أي نقد وارد من الخارج أو الداخل ضد أسيادها والذي لحم أكتافها من خيرهم ،،، والناس تكتب كده لا بتلف ولا بتدور، في الافتتاحيات الحكومية وفي ظهورها في الندوات والمؤتمرات والتليفزيونات … إذا فكر أن يهاجم الفساد يشيد بالحكومة التي تطارده وتحاربه، إذا حاول أن يرصد سلبيات أكد أنها مجرد ذرات سوداء علي ثوب الحكومة الناصع، إذا هاجم عمل وزارة يلقي بالمسؤولية علي مدير مكتب الوزير أو الوزير لصالح الوزير التاني إذا هاجم عمل الحكومة ألقي باللوم علي الحكومة السابقة وإذا لعن المعارضة أشاد بالمعارضة البناءة، إذا امتدح الديمقراطية أشار الي ان ديمقراطية الحكومة رائدة، وإذا تحدث عن الغرب قال انه يأخذ من السيد الرئيس القدوة والحكمة، إذا اتزنق في كوارث اقتصادية تحيق بالبلد قال إن هناك إجراءات عاجلة وقرارات حازمة في الطريق وإن سياستنا حكيمة وإنها مجرد عنق الزجاجة أول ما نعديها ستسقط سدادة أو فلة الزجاجة أو تنكسر الزجاجة نفسها وسنخرج نحن أقوي مما كنا وأعظم مما تصورنا، كل هؤلاء الكتاب الذي ربما أتصور أنك تتصور أنهم سيئون !! يعتقدون أن الوطنية هي تقبيل حذاء الحاكم وأن حرية الكتابة هي كتابة تقارير في المعارضين لأن الدولة .أما زميلتنا بنورة الكاشف فقد هاجمت زميلنا محمد علي إبراهيم رئيس تحرير جريدة الجمهورية في صفحة ـ صحافة ـ التي يشرف عليها زميلنا خالد السرجاني واتهمته بالسطو علي مقالات غيره، قالت: لأن التعديلات الدستورية مولد وصاحبه غايب فإن محمد علي إبراهيم رئيس تحرير الجمهورية الغراء تخيل أن القراء الغلابة لن يكتشفوا سطوه علي مقال محمد الرميحي المنشور بجريدة الحياة حول التعديلات بتاريخ 3 يناير 2007 ليعيد نشره في الجمهورية الأسبوعي باسمه هو بتاريخ 4 يناير لم يكتف محمد علي إبراهيم باقتباس فكرة المقال بل نقل حرفيا عدة مقاطع وتعبيرات مع ادخال بعض التعديلات البسيطة ذرا للرماد في العيون، وهو الأسلوب نفسه الذي اتبعه من قبل عندما سطا علي مقالات لكل من محمود عوض وجهاد الخازن في جريدة الحياة أيضا، ولم ينس بالطبع تطويع فكره لمقال الرميحي وأطروحاته وما ورد فيه من استشهادات لصالح تأييد التعديلات الدستورية وتجنب ما ورد فيه من تحفظات وتساؤلات حول جدوي التعديلات في إقرار الديمقراطية واعتراض النشطاء السياسيين عليها .وغدا، إن شاء ربك الكريم موقف الحكومة من المؤسسات الصحافية الحكومية، وهل تخطط لاغلاقها أم يتخطي رئيس الوزراء سلطات صفوت الشريف، رئيس مجلس الشوري؟!فضيحة الأكياسوإلي فضيحة أكياس الدم والخبر الذي نشرته الوفد يوم الأربعاء ونصه: أرسل عصام سلطان المحامي انذارا علي يد محضر الي الدكتور حمدي السيد رئيس لجنة الصحة بمجلس الشعب طالبه فيه بتصحيح تصريحاته في احدي الفضائيات والتي دافع فيها عن وزير الصحة وعضو مجلس الشعب صاحب شركة هايدلينا في قضية أكياس الدم الملوثة.أكد عصام سلطان أن ما ورد في تصريحات الدكتور حمدي السيد عار عن الصحة ومخالف لحقيقة العلاقة بين وزير الصحة وهاني سرور عضو مجلس الشعب ورئيس شركة هايدلينا، وأن مناقصة توريد مستلزمات الكلي الصناعية لديوان عام الوزارة والوحدات التابعة لها بإجمالي 120 مليون جنيه خير دليل علي عدم صحة حديث الدكتور حمدي السيد الذي أشار فيه إلي أن الوزارة لم تتعاقد في عهد الوزير الحالي مع النائب هاني سرور.أشار سلطان الي أن الفتح المالي للمناقصة كان في 8 يونيو العام الماضي وتاريخ إصدار أمر الترسية في 5 نوفمبر من نفس العام، وقال عصام سلطان إن هذه المناقصة جاءت بالمخالفة لنص المادة 95 من الدستور والتي تنص علي أنه لا يجوز لعضو مجلس الشعب اثناء مدة عضويته أن يشتري أو يستأجر شيئا من أموال الدولة، أو يؤجرها أو يبيعها شيئا من أمواله أو أن يقايضها عليه، أو يبرم مع الدولة عقدا بوصفه ملتزما أو موردا أو مقاولا .وإذا تحولنا إلي المصري اليوم في نفس اليوم سنجد حيرة زميلنا محمد البرغوثي وهو يقول: ثمة شيء غامض ومربك ومحير في هذه القضية التي تحول فيها الشريف الي مشكوك في أمره والفاسد الي ضحية والانتهازي الي مناضل والمتواطيء الي حكم، والخصم الي قاض والخبراء الي مرتشين، والمرتشون الي ضحايا وتحولت فيها جهات التحقيق الي مصادر معلومات شديدة التعاون والأريحية مع الصحافة، وهي الجهات التي دأبت علي حرمان الصحافة من اي معلومات في قضايا خطيرة وأخري تافهة.والمحصلة أن الفساد موجود، وأن ما يصنعه هاني سرور للسوق المحلية، هو أقل جودة مما يصنعه للأسواق الخارجية، وأن الكثير من كبار المسؤولين في وزارة الصحة بشموا من الحرام في قضية هاني سرور، ومئات القضايا الأخري، ولكن لاعبا مريبا وقويا يختبيء في الكواليس، ويمسك بيده كل خيوط اللعبة، ويدفع بالقضية في اتجاه محدد لتحقيق أهداف مازالت عصبة علي التحديد! .وننتقل الي المعلومات والهجوم الذي شنه زميلنا بـ الأهالي ، سامي فهمي ضد وزير الصحة، موجها إليه اتهامات في غاية الخطورة، تمثلت في قوله: قام د. هاني سرور باصطحاب مائتين من قيادات وزارة الصحة بينهم الوزير ومعهم عدد من الإعلاميين للسفر الي الجزائر بطائرته الخاصة في مايو الماضي للترويج لمنتجات شركة هايدلينا وبلغ حجم تعاقدات سرور في هذه الرحلة 2 مليون يورو في 48 ساعة وهو رقم يتباهي به الوزير وهو تباهي أيضا بأن الشركة الموردة للأكياس الفاسدة لوزارة الصحة لم تصرف مليما واحدا ولا يوجد إهدار للمال العام، ناسيا أن إهدار صحة المصريين أخطر وأهم من إهدار المال العام، ومتناسيا أن تقرير الشؤون القانونية بالوزارة التي يتولي مسؤوليتها يؤكد حصول شركة هايدلينا وصاحبها المليونير هاني سرور عضو مجلس الشعب علي حوالي نصف مليون جنيه من إجمالي قيمة الصفقة البالغ 3.5 مليون جنيه، يمكن للوزير أن يستمر في الدفاع عن هاني سرور، فلا أحد يعرف طبيعة العلاقة وشكل الروابط وعمق الارتباطات، علاقة وثيقة تدفع الوزير للانحياز لرجل الأعمال عضو لجنة السياسات علي حساب الحفاظ علي أداء مهام مسؤولياته تجاه جموع المواطنين البسطاء الذين يلجأون للمستشفيات العامة طلبا للعلاج وليس الموت البطيء بأكياس الدم الملوثة، وما يثير أكثر من علامة استفهام تقاعس الوزير عن إبلاغ النيابة ضد هاني سرور رغم وضوح الجريمة وتجاهله لتوصية الشؤون القانونية بضرورة إحالة الانحرافات والمخالفات في توريد أكياس الدم إلي نيابة السيدة زينب، الأمر في هذه الحالة يصل إلي حد التستر علي جرائم هاني سرور وتركه يعبث بحياة المرضي والمتبرعين والمتعاملين مع أكياس الدم، أما في حالة محمد العبادي رئيس الشركة القابضة للمصل واللقاح، فقد أسرع الوزير بتقديم بلاغ للنائب العام بعد اطلاعه علي التقرير السنوي التقليدي للجهاز المركزي للمحاسبات عن أعمال الشركة وكان التقرير قد تضمن مخالفات إجرائية وإدارية مثل عشرات التقارير الرقابية التي تمتليء بها أدراج مكاتب كبار المسؤولين، ويندفع الوزير لإبلاغ النائب العام للتحقيق في تقرير جهاز المحاسبات بعد ايقاف العبادي عن العمل، وبعدما اكتملت خيوط المؤامرة أمامه، لجأ لكشف طبيعة العلاقة مع الوزير وأسباب التوترات وعدم رضاء الوزير عن أداء وأعمال شركة المصل وتبين رفض العبادي لرغبات وأطماع الوزير رجل الأعمال والمشارك في ملكية مستشفي دار الفؤاد بمدينة 6 أكتوبر، بعد توليه منصبه الوزاري بذل د. حاتم الجبلي، جهودا مستميتة للحصول علي توكيل توزيع انتاج شركة المصل واللقاح في السعودية ولما كان لشركة المصل واللقاح التي يرأسها العبادي وكيل معتمد في السعودية، وليس من المقبول تغييره بدون أسباب فقد رفض العبادي طلب الوزير، تحسبا لغدر الوزير، فقد طلب العبادي قبل رفض تغيير التوكيل، ما يفيد برغبة شركة علاج في توزيع المنتجات في السعودية أرسلت شركة علاج جميع الأوراق المطلوبة إلي شركة المصل واللقاح، ليحتفظ بها العبادي كدليل علي سعي الوزير لاقتناص التوكيل، يشارك الوزير في شركة علاج التي تشارك في نفس الوقت في رأسمال مستشفي دار الفؤاد المشارك فيها الوزير أيضا، شبكة جهنمية من علاقات البيزنيس واستغلال المواقع الرسمية لتسهيل تحقيق المكاسب بل والتستر علي الانحرافات وحماية المفسدين.معارك الإعداموإلي المعارك التي لا تزال دائرة حول إعدام الرئيس العراقي السابق صدام، وزميلتنا بجريدة الكرامة رباب يحيي التي ركزت علي نفس شائعة أن صدام وحزب البعث كانا يضطهدان الشيعة، فقالت بالأدلة والأسماء: * كان عدد الشيعة من قائمة الـ55 المطلوبين للقوات الأمريكية بعد الاحتلال هو 36 شخصا.** في زمن البعث، عين الفريق أول الركن سعدي طعمة الجبوري وزيرا للدفاع، كما تم تعيين أول رئيس أركان للجيش العراقي من الشيعة، وهو الفريق الركن عبدالواحد شنان، وفي زمن البعث أيضا تناوب اثنان من الشيعة علي رئاسة الوزارة، وهما الدكتور سعدون حمادي، ومحمد حمزة الزبيدي، والأول قضي أطول فترة في رئاسة المجلس الوطني العراقي أيضا، وكان معظم خبراء وعلماء منظمة الطاقة الذرية من الشيعة، من بينهم حسين الشهرستاني، وزير البترول بعد الاحتلال، وحسين اسماعيل البهادلي كما كان رئيس هيئة التصنيع العسكري للشؤون الفنية هو الدكتور نزار القصير، وهو أهم شخص في هذه الهيئة لكونه المسؤول عن كل مشروعات تطوير الانتاج فيها وكان من الشيعة ايضا.وأكثر فترة تولي فيها الشيعة منصب محافظ البنك المركزي كان في زمن البعث والدكتور عبد الحسين زلزلة وطارق لتكمة جي، وهو ما لم يحدث في أي عهد سابق.والبعض سيصاب بالدهشة عندما يعلم أن محمد سعيد الصحاف وزير الإعلام في دولة صدام حسين، شيعي وكذلك معظم المطربين والملحنين وشعراء الأغنية الذين غنوا للبعث وبحب القائد كانوا من الشيعة أيضا، وعلي خيون الأديب المعروف شيعي شغل منصب مدير مديرية التوجيه السياسي في الحرس الجمهوري منذ تشكيلها عام 1997 وحتي الاحتلال، ومن مفارقات الزمن ومهازله أن البعثيين الذين انقلبوا علي البعث وتعاونوا مع قوات الاحتلال في العدوان علي العراق ثم احتلاله كانوا من الشيعة وهم من يتباكون اليوم علي اضطهاد الشيعة في زمن البعث، كما يدعون، ومنهم علي سبيل المثال: إياد علاوي شيعي وكان عضو شعبة في حزب البعث وكذلك الدكتور علاء بشير أحد الأطباء الخاصين بصدام حسين، وهو شيعي من النجف وكان مقربا من صدام لكنه بعد الاحتلال نشر كتابا بعنوان كنت طبيبا لصدام متضمنا بعض الإساءات للرئيس الشهيد وبعض أفراد أسرته، وأطول من شغل منصب محافظ محافظة صلاح الدين كبري المحافظات السنية هو ضياء يحيي العلمي، وهو شيعي أيضا .ونترك رباب في الكرامة لنتجه لمجلة الأهرام العربي وصديقنا الصحافي والكاتب العراقي المعروف داود الفرحان وقوله في بابه ـ حسبي الله ـ تعارض صدام أو تؤيده ليس هذا هو الموضوع بعد ما جري فجر يوم عيد الأضحي المبارك، الموضوع أن هناك عصابة إجرامية بمعني الكلمة تحكم العراق اليوم بإسناد مباشر من قوات الاحتلال الأمريكي، هذه العصابة أدمنت سفك الدماء وإزهاق الأرواح ونهب الثروات تحت شعارات المرجعية الطائفية والديمقراطية والفيدرالية و الدستور الانفصالي الذي هلل له الرئيس الأمريكي بوش باعتباره مسك الختام لحربه العدوانية علي العراق، من حق كريم شهبوري الأفغاني الأصل والفارس الهوي المعروف باسم موفق الربيعي الذي عينه ممثل سلطة الاحتلال الأمريكي بريمر بمنصب المستشار القومي في حكومة المنطقة الخضراء لمدة خمس سنوات بصرف النظر عن تغير الحكومات أو أي انتخابات، من حق هذا المخلوق أن يفتري علي الشعب العراقي حين زعم أن من طقوس العراقيين الدينية الرقص حول الجثث ! وأغلب الظن أن أجداد هذا الورم الخبيث كانوا من قبائل الأزتيك أو الكاريب أو الفوري في أدغال افريقيا المشهورة بأكل لحوم البشر، حيث كانت ترقص وهي تحمل الرماح الطويلة حول إناء الطبخ علي النار بينما الضحية يسلق جسدها داخله! من حق شهبوري أو الربيعي ـ كما يلقب نفسه ـ أن يتساءل أين المشكلة في رقص جماعة مقتدي الصدر حول جثمان صدام في غرفة الإعدام؟أنه لا يجد في ذلك أية مشكلة لأن الحكومة التي يمثلها ترقص فعلا يوميا حول أجساد العراقيين وجثثهم في المنازل والشوارع والمعتقلات وأقبية وزارة الداخلية وأوكار الميليشيات الطائفية، وبدلا من أن يوبخ رئيس وزراء المنطقة الخضراء مستشاره الطائفي الذي صور بهاتفه المحمول وقائع حفلة قتل صدام هدد بأنه سيعيد النظر في علاقات حكومته مع أي دولة عربية استنكرت ما جري.لقد كانت الدقيقتان اللتان وثقهما الهاتف المحمول لعملية قتل صدام توثقان في الوقت نفسه مدي بربرية الاحتلال الأمريكي وأعوانه وعملائه في حكومة المنطقة الخضراء وميليشياتها المتوحشة، إنهما دقيقتان أقوي من أي إعلام أو استطلاعات رأي أو مقال أو تحليل، بل إنهما الدقيقتان الأغلي في حياة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لأنهما أكدتا قوته وثباته وإيمانه بقضيته، وهو لم يلتمس العفو من جلاديه ولا طلب رعاية أسرته ولا قدم اعتذارا لأحد، ولكنه هتف بحياة الأمة العربية وعروبة فلسطين ثم تلا الشهادة.وحين قرأت أن نقابة الصحافيين المصريين تقيم تأبينا لصدام حسين لم أتردد لحظة واحدة في الذهاب، رغم موقفي المعروف في انتقاد كثير من أوجه الخلل والفساد في النظام السابق التي أدت الي اعتقالي في زنزانة انفرادية ـ ذهبت الي التأبين مع ألوف العراقيين الهاربين من جحيم وطنهم لأقرأ سورة الفاتحة علي روح صدام حسين وألعن الرئيس بوش الذي جاء بشهبوري ومن هم علي شاكلته ليقرروا مصير العراق ورموزه، رحم الله صدام حسين، فقد كانت للعراقيين في ظله دولة وسمعة وأمان .حكومة ووزراءوأخيرا إلي حكومة ما أشبه، وما سبق ذلك معروف، وقول زميلنا وكاتبنا الساخر الكبير أحمد رجب يوم الأحد في بابه اليومي بـ الأخبار نص كلمة: الغلاء يفترس الناس والحكومة لا ولن تحاربه لسببين: الأول انها تكسب من الغلاء كأي تاجر جشع، فالسلعة التي يتضاعف ثمنها تتضاعف أيضا ضريبة المبيعات عليها وثانيا ان ارتفاع الأسعار يجذب المستثمر الذي يريد هامش ربح أكبر لسلعته، ورغم ذلك يتعاقب مسؤول بعد آخر علي شاشة التليفزيون يحمل رخصة كذب ويقول كلاما دون أن يحمر وجهه خجلا مع أن التليفزيون بالألوان .لا، لا، هذا ظلم وتجن علي وزراء الشؤم والبيزنيس فهم من المساكين أيضا، ودليلنا في ذلك زميلنا بـ الجمهورية محمد فتح الله الذي قال في عموده ـ مجرد سؤال ـ بصفحة المرأة وحديث الناس يوم الثلاثاء: ارتفعت مرتبات الوزراء والمحافظين الي الضعف في السر فلم تعلن الحكومة قرار الزيادة، ولم نقرأ مانشيتا صحافيا يقول كادراً جديداً للوزراء، أو أخبارا سارة للمحافظين؟ولكن مع الموظفين الغلابة يختلف حال الحكومة معهم، زيادة مرتباتهم يجب أن تعلن بفضيحة وقبل الهنا بسنة حتي لو الزيادة لا تتعدي عشرة جنيهات!! وتصدر بقانون ثم قرار وزاري ثم إجراءات تنفيذية، ويتسابق الوزراء في اعلان الخبر حتي يكسب حب محدودي الدخل!!وقبل أن يبعد خيال القاريء بعيدا، فمرتب الوزير بعد الزيادة 4700 جنيه فقط، وهو مجرد فكة لمصروف الجيب اليومي خاصة للوزراء رجال الأعمال، وحتي نبعد عين الحسود عنهم لن أذكر قيمة بدل الجلسات للهيئات والمؤسسات التابعة لهم ولا بدل السفر الخيالي!! .