مهاجم انتحاري يقتل جنديا افغانيا واحتجاز ثلاثة اشخاص
الشرطة تعتقل من يشتبه بأنهم مفجرون انتحاريون من باكستانمهاجم انتحاري يقتل جنديا افغانيا واحتجاز ثلاثة اشخاص سبين بولداك (أفغانستان) ـ رويترز: فجر مهاجم انتحاري نفسه بين مجموعة من الجنود الافغان امس الخميس مما ادي الي مقتل جندي بعد يوم واحد من تصريح الشرطة الافغانية بأنها اعتقلت ثلاثة مهاجمين انتحاريين دخلوا البلاد من باكستان المجاورة.وحتي عام 2005 كانت التفجيرات الانتحارية تكاد تكون غير معروفة في أفغانستان لكن عدد الهجمات ارتفع الي 139 هجوما العام الماضي وفقا لبيانات الجيش الامريكي في اطار حملة تمرد مكثفة تشنها حركة طالبان الافغانية. ووقعت عدة هجمات حتي الان هذا العام كان أحدثها الهجوم الذي وقع امس الخميس عندما فجر رجل متفجرات ملفوفة حول جسده بالقرب من مجموعة جنود في اقليم باكتيكا الجنوبي الشرقي مما ادي الي مقتل جندي واصابة اخر. ولم تحدد الشرطة الافغانية هوية الرجال الثلاثة الذين اعتقلوا في بلدة سبين بولداك عند الحدود الافغانية أمس الاربعاء لكنها قالت انهم اعترفوا بتجنيدهم وتدريبهم في باكستان. وقال محمد انواي وهو مسؤول أمن في منطقة الحدود الافغانية لرويترز اخبرونا ان لديهم مراكز في باكستان حيث يجري تجنيد الناس وتدريبهم ليصبحوا مفجرين انتحاريين .وأضاف السيارة كانت مليئة بالمتفجرات وكانت لديهم خطط لتوزيع بعض تلك المواد علي رجالهم وتنفيذ هجمات في قندهار في اشارة الي المدينة الجنوبية القريبة وهي مقر لعمليات حلف شمال الاطلسي. ويقول المسؤولون الافغان دوما ان المهاجمين الانتحاريين يجندون ويدربون في باكستان المجاورة. وكانت باكستان المؤيد الرئيسي لحكومة طالبان السابقة خلال التسعينيات لكنها توقفت رسميا عن دعمها عقب هجمات 11 ايلول (سبتمبر) علي الولايات المتحدة عندما انضمت الي الحرب التي تقودها واشنطن علي الارهاب. وبينما اعتقلت باكستان وقتلت مئات من اعضاء تنظيم القاعدة تقول أفغانستان وبعض حلفائها انها اخفقت في القيام بعمل فعال ضد زعماء طالبان وشبكاتهم وملاذاتهم. وقال متحدث باسم طالبان اعتقل في افغانستان هذا الاسبوع في لقطات فيديو تسجل جزءا من استجوابه ان مديرا سابقا للمخابرات الباكستانية هو الذي ينظم تدريب المهاجمين الانتحاريين في مدرسة دينية في باكستان. وقال ايضا ان زعيم طالبان الهارب الملا محمد عمر يعيش في مدينة كويتا الباكستانية تحت حماية جهاز الامن الرئيسي في باكستان. ونفت باكستان ومدير المخابرات السابق هذه الاتهامات.