الابطال قدوة للاجيال
الابطال قدوة للاجيالربما يجهل الغرب خسائرهم اثر اعتدائهم علي العراق، فبعد توقعهم بان يتموا المهمة بخمسة ايام فها قد مرت عليهم مايقارب خمس سنوات عجاف بدون تحقيق شيء يذكر الا خسائر كبري وهي عشرة اضعاف ما يعلنون والا فلماذا تحرم وسائل الاعلام من التغطية من العراق وهل اتي هذا المنع من فراغ؟والاعتقاد الخاطئ ايضا بان قتلهم للرئيس العراقي صدام حسين هو نصر لهم ولكن في الحقيقة فان هذا الحدث قد حفز الشعب العربي باكمله ضدهم وسيفتح امامهم مقاومة عنيفة وابوابا جديدة من الويلات والحالات النفسية لقواهم المحتلة بل انه ـ اي هذا الحدث ـ سيضيف لهم اكثر من سبع سنوات عجاف اضافة الي الماضية ،فالقضية بما فيها وطن واحتلال /حق وباطل لذا فنحن العرب جميعا بكل اطيافنا وطوائفنا وبكل زمن نفتخر ونعتز باي شخص ناضل بكل بسالة وشجاعة حتي اخر قطرة دم، كاستشهاد الرئيس صدام حسين وخاصة في يوم مقصود (يوم العيد) فلم نحزن كما تمنوا وانما افتخرنا لان رجلا منا واجه الاعتداء الغاشم الباطل ودافع عن وطنه العربي حتي استشهد جهادا في سبل الحق وسبيل الله، وسيكون هذا اليوم ذكري سيضاف للتاريخ كذكري استشهاد القائد عمر المختار في 1931 بعد ان قاوم الاحتلال وغيرهم من الابطال.بلال الصبري ـ صنعاء [email protected]