أوروبا تدرس عقوبات علي ايران علي نمط عقوبات الامم المتحدة
وفد ايراني يلتقي بمسؤول كوري شمالي بارز.. وصحيفة مقربة من خامنئي تنتقد نجادأوروبا تدرس عقوبات علي ايران علي نمط عقوبات الامم المتحدة لندن ـ سيول ـ طهران ـ ا ف ب ـ رويترز ـ يو بي آي: قالت مصادر أوروبية الجمعة ان الاتحاد الاوروبي يدرس سبلا لتطبيق عقوبات الامم المتحدة ضد ايران وقد يوسع قائمة الاشخاص المرتبطين ببرنامج طهران النووي والذين يستهدفهم قرار الامم المتحدة.وتقول طهران ان طموحاتها النووية تقتصر علي توليد الكهرباء لكن الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة يشتبهان في أنها تسعي سرا لانتاج قنابل نووية.ويقولان ان ايران ستواجه عقوبات أشد صرامة اذا تجاهلت القرار الذي وافق عليه مجلس الامن بالاجماع يوم 23 كانون الاول (ديسمبر). وامهل القرار ايران 60 يوما لوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.وقالت مصادر حكومية ودبلوماسية الجمعة ان من المقرر أن يجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي يوم الاثنين لمناقشة تفسير النطاق الحالي للعقوبات. وقال مسؤول بريطاني سنناقش كيف سيطبق الاتحاد الاوروبي هذه الاجراءات بطريقة شاملة وفعالة .ويحظر قرار مجلس الامن نقل أي مواد نووية حساسة لايران ويجمد أرصدة الاشخاص المرتبطين ببرنامج ايران النووي ويطلب من الدول تقديم معلومات عن الاشخاص الواردة أسماؤهم علي القائمة.وقال مصدر دبلوماسي نريد أن تعزز نتيجة (الاجتماع) القرار بحيث لا يقتصر التفسير الاوروبي علي الاسماء الواردة حاليا في ملحق القرار .وأضاف سنسعي لتوسيع نطاق القرار للسماح لنا بفرض حظر علي سفر أفراد اخرين وتجميد أرصدتهم .وذكرت مصادر دبلوماسية أخري أن صياغة حظر علي السلاح بطريقة قانونية ملزمة لم يعد مطروحا بعد أن وافق سفراء دول الاتحاد السبع والعشرين الخميس علي نص مشروع قرار بشأن ايران سيعرض علي اجتماع الاسبوع المقبل.وقال دبلوماسي أوروبي انه (قرار) رمزي نوعا ما لاظهار أن أوروبا متحدة في مواجهة التحدي الايراني . وقال المتحدث باسم الخارجية الالمانية ينز بلوتنر للصحافيين ان الاولوية بالنسبة لالمانيا خلال فترة رئاستها للاتحاد الاوروبي التي ستستمر ستة أشهر هي التأكد من تطبيق قرار مجلس الامن الذي يفرض عقوبات علي ايران بشكل كامل. وقال نعمل بنجاح لتحقيق هذا الهدف ونحن متفائلون بأن وزراء خارجية (الاتحاد الاوروبي) سيتخذون قرارا سياسيا في هذا الاتجاه يوم الاثنين في بروكسل .وقالت ايران في وقت سابق هذا الاسبوع انها مستعدة لبدء تركيب ثلاثة الاف جهاز طرد مركزي لانتاج الوقود النووي علي نطاق صناعي. ودفع هذا وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت الي التحذير من أن موقف طهران ليس بلا ثمن .وأكد دبلوماسيون الخميس ما اعلنته ايران قائلين انها أكملت التحضيرات في محطة تحت الارض حيث سيتم تركيب أجهزة الطرد المركزي لتوسيع نطاق ما كان حتي الان برنامجا محدودا لتخصيب اليورانيوم. وزار مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم علي مدي الاسبوع المنصرم لجمع مواد من أجل تقرير ستضعه الوكالة وسيقدم لمجلس الامن الدولي يوم 21 شباط (فبراير) وهو اليوم الذي ستنقضي فيه مهلة الستين يوما التي حددها مجلس الامن.وكان مسؤول امريكي كبير اعلن في مقابلة مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية نشرت الجمعة ان الولايات المتحدة تواصل اعطاء الاولية للعمل الدبلوماسي في تعاطيها مع ايران الا ان عليها في الوقت نفسه ان تكون مستعدة لكل الاحتمالات .وعلي صعيد اخر التقي مسؤول كوري شمالي بارز الجمعة بوفد ايراني زائر لاجراء محادثات ودية وسط الضغوط الدولية علي البلدين بشأن برنامجيهما النوويين. وذكرت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية للانباء ان كيم يونغ نام رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب العليا التقي وفد وزارة الخارجية الايرانية واجري معه محادثات ودية .وكان الوفد الايراني برئاسة مهدي سافاري نائب وزير الخارجية، وصل الي بيونغيانغ الخميس. ولم تكشف وكالة الانباء عن اية تفاصيل اضافية. ويعرف ان كوريا الشمالية باعت صواريخ وتكنولوجيا صواريخ الي ايران. ويثير التعاون بين البلدين مخاوف حيث انه يشتبه في انهما تسعيان الي امتلاك اسلحة دمار شامل. وعلي الصعيد الداخلي دعت صحيفة إيرانية يشرف عليها المرشد الأعلي للثورة الإسلامية علي خامنئي، الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الي التخلي عن طموحاته النووية.وذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) ان الموقف الذي انتهجته الصحيفة وغيرها من وسائل الإعلام الإيرانية المتشددة مؤشر علي أن القائد الأعلي للثورة الإسلامية في ايران قد أوقف دعمه لأحمدي نجاد، غير انها أشارت الي ان الحكومة الإيرانية قد تخوض غمار مناورة علاقات عامة لتحسين صورتها.ويحتل أحمدي نجاد منصباً لا يتمتع بصلاحيات كبيرة غير أنه أصبح شخصية رئيسية داخل البلاد وفي الخارج من خلال خطاباته الهجومية واللاذعة ومن خلال دعمه لبرنامج إيران النووي.وقالت صحيفة جمهوري إسلامي المرتبطة بخامنئي إن الرئيس أحمدي نجاد تخطي الحدود كثيراً عندما وصف العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي علي إيران بأنها مجرد ورقة للتمزيق .وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها من المؤكد أن قرار العقوبات مؤذ للبلاد .