استشهاد فتاة فلسطينية متأثرة باصابتها برصاص اسرائيلي وإصابة مزارع بالقطاع
نشطاء فلسطينيون يخططون لعمليات أسر جديدة وألوية صلاح الدين تقصف إيرز استشهاد فتاة فلسطينية متأثرة باصابتها برصاص اسرائيلي وإصابة مزارع بالقطاعغزة ـ رام الله ـ القدس العربي ـ من اشرف الهور:استشهدت فتاة فلسطينية في العاشرة من العمر اثر اصابتها الثلاثاء برصاص عناصر من حرس الحدود الاسرائيليين قرب مدرستها في منطقة القدس، علي ما اعلنت عائلتها.وكانت عبير عرامين اصيبت بجروح بالغة في الرأس في انفجار قنبلة صوتية اطلقها حرس الحدود الاسرائيليون لتفريق تظاهرة فلسطينية في قرية عناتا.وقالت العائلة ان الفتاة نقلت الي مستشفي اسرائيلي في القدس واستشهدت الخميس، مشيرة الي انها كانت بالقرب من مدرستها مع شقيقتها عندما اصيبت.واعلنت المتحدثة باسم حرس الحدود ان عناصر من هذه القوة التابعة للشرطة استخدموا وسائل لمكافحة الشغب بعد ان رشقهم فلسطينيون بالحجارة اثناء تظاهرة ضد الجدار الفاصل الذي تبنيه اسرائيل.وقالت المتحدثة لم يذكر عندها وقوع اصابات ولم تقدم الشكوي الا بعد ثلاثة ايام .واضافت ان حرس الحدود يبدي اسفه لوفاة الفتاة ويأمل في تبيان ظروف وفاتها في اسرع وقت ممكن .وستدفن عبير عرامين الجمعة في القدس.وفي نفس السياق أصيب مزارع فلسطيني ظهر الجمعة برصاص قوات الجيش الإسرائيلي في شمال قطاع غزة.وقال سكان محليون أن الجيش الإسرائيلي المتمركز داخل السياج الأمني شمال قطاع غزة، أطلق نيران أسلحته الرشاشة تجاه بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع،وأصاب المزارع باسم محمد مقاط (24 عاماً) بعدة أعيرة في ساقيه.وذكرمصدر طبي في مستشفي كمال عدوان في البلدة، أن الحالة الصحية للمصاب متوسطة.الي ذلك قالت جماعة فلسطينية شاركت في أسر جندي اسرائيلي الجمعة انها ستحاول أسر المزيد من الجنود والمستوطنين الاسرائيليين لتضمن اعادة جثث فلسطينيين تقول ان اسرائيل تحتجزها. وقال عوني زنون مسؤول المكتب الاعلامي للجان المقاومة الشعبية تحذر لجان المقاومة الشعبية وذراعها العسكري المقاوم ألوية الناصر صلاح الدين العدو الصهيوني أنها ستستخدم كل الوسائل من أسر جنود ومستوطنين أحياء واحتجاز أشلاء قتلاهم حتي تفرج عن أجساد شهدائنا الابطال . وقالت الجماعة ان لديها معلومات بأن جثث ما لا يقل عن 144 فلسطينيا قتلوا في الصراع المستمر منذ عقود دفنت في أربع مقابر باسرائيل والضفة الغربية المحتلة. ولم يدل الجيش الاسرائيلي بتعقيب فوري علي بيان اللجنة. وكانت لجان المقاومة الشعبية واحدة من ثلاثة فصائل فلسطينية أسرت الجندي جلعاد شليط في حزيران (يونيو) من العام الماضي في هجوم علي جنوب اسرائيل من قطاع غزة. وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت ان اسرائيل ستكون مستعدة للافراج عن فلسطينيين محتجزين في سجونها اذا عاد شليط. لكن قبل أسبوعين نفي مسؤول في الحكومة الاسرائيلية تأكيد حركة حماس الحاكمة التي شارك جناحها العسكري أيضا في أسر شليط بأن تقدما تحقق في المحادثات بشأن احتمال تبادل الاسري والافراج عنه. كما هددت جماعة فلسطينية أخري هي حركة الجهاد الاسلامي الجمعة باستئناف الهجمات الانتحارية داخل اسرائيل ردا علي العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية. وقال أبو حمزة المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي علي العدو أن ينتظر الرد المناسب في المكان المناسب الذي تختاره سرايا القدس وان كل اجراءاته الامنية ستبوء بالفشل .وأضاف سرايا القدس ستضرب في الوقت والمكان المناسبين .ورفضت حركة الجهاد الاسلامي هدنة أعلنتها في غزة اسرائيل وعدد من الفصائل الفلسطينية في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي قائلة انها لن توافق علي وقف لاطلاق النار ما لم تتوقف ممارسات الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية. وأعلنت الجهاد الاسلامي منذ ذلك الحين مسؤوليتها عن عدد من الهجمات الصاروخية علي اسرائيل. وفي نفس السياق اكتشفت قوة من الجيش الإسرائيلي مساء الجمعة عبوة ناسفة وضعها مسلحون فلسطينيون قرب السياج الأمني في شمال قطاع غزة.وقال الجيش الإسرائيلي إن قوة منه اكتشفت العبوة التي فجرها خبراء.واضاف الجيش انه لم يسجل وقوع إصابات أو أضرار خلال عملية التفجير.وتبنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية أمس المسؤولية عن إطلاق صاروخين من صنع محلي تجاه منطقة إسرائيلية.وقالت الألوية في بيان لها انها تمكنت من إطلاق صاروخين محليي الصنع من نوع ناصر 2 باتجاه منطقة ايرز السكنية القريبة من حدود قطاع غزة الشمالية.وأكدت الألوية أن العملية رد علي الاغتيالات والاقتحامات وحملة الاعتقالات الواسعة التي تمارسها قوات الاحتلال في الضفة الغربية.واعترفت مصادر عسكرية إسرائيلية بسقوط صواريخ محلية الصنع في منطقة النقب الغربي قائلة ان قذيفتين أطلقتا من قطاع غزة سقطتا في منطقة خالية دون وقوع إصابات أو أضرار.كما قالت المصادر ان قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي اكتشفت عبوة ناسفة وضعت الي جانب السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل وان القوة قامت بتفجيرها.وفي ذات السياق قال أبو حمزة المتحدث باسم سرايا القدس الذراع المسلحة لحركة الجهاد الإسلامي ان الرد المناسب علي جرائم الاحتلال لم يأت بعد من قبل السرايا.واعتبر أبو حمزة في تصريح صحافي أن العمليات التي نفذتها سرايا القدس بالسابق كانت ردوداً علي الخروقات الإسرائيلية .وقال عمليات إطلاق الصواريخ علي الأهداف الإسرائيلية هي ردود أولية لخلق توازن في الرعب .وأكد علي أن فصيله المسلح سيقوم بتنفيذ هجمات مسلحة أكثر قوة في الأيام المقبلة.وقال علي العدو أن ينتظر الرد المناسب وفي المكان المناسب الذي اختارته سرايا القدس وأن كل إجراءاته الأمنية ستبوء بالفشل .