سعود الفيصل: السعودية ليس لديها أي مطامع خارجية في التوسع والهيمنة
سعود الفيصل: السعودية ليس لديها أي مطامع خارجية في التوسع والهيمنةالرياض ـ يو بي أي: قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ان المملكة ليست لديها أي مطامع خارجية في التوسع والهيمنة.وأضاف الفيصل ان أهداف السعودية الوطنية ومصالحها العليا لا تخرج عن كونها خدمة المواطنين لتحقيق أمنهم ورفاههم وازدهارهم.وشدد الفيصل في افتتاح ندوة بعنوان الناتو ودول مجلس التعاون الخليجي… التعاون ضمن إطار مبادرة إسطنبول التي ينظمها معهد الدراسات الدبلوماسية بالتعاون مع مركز الخليج للدراسات الإماراتي بالرياض الأحد ان العوامل العربية والإسلامية التي تكون هويتنا وانتماءنا تشكل أبرز دعائم هويتنا الوطنية الواحدة .وقال في كلمة له نشرتها الصحف السعودية امس الاثنين إن منطقة الشرق الأوسط من أكثر مناطق العالم اضطراباً بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في مناطق مركزية منها مثل فلسطين والعراق أو في مناطق مجاورة لها مثل أفغانستان والصومال مشيرا الي ضرورة بلورة تعاون دولي فاعل للعمل علي تحقيق استقرار المنطقة بوصفه جزءاً أساسياً من المحافظة علي الأمن الدولي .وقال الفيصل ان السعودية تؤكد باستمرار علي أهمية مكافحة الإرهاب والتطرف ونشر قيم التسامح الوسطية والاعتدال وإحلال الحوار القائم علي الاحترام المتبادل بين الثقافات محل صراعها ومكافحة الأفكار العنصرية والصور النمطية السلبية بين الشعوب . وشدد علي أن مواجهة الإرهاب لا يمكن أن تنجح إلا علي صعيد عالمي متكامل.وعبر عن تقدير السعودية توجه حلف شمال الأطلسي (الناتو) للتعاون مع دول المنطقة بما فيها دول الخليج العربية.واضاف الفيصل لكن أي تعاون مجد لابد وأن يستند إلي احترام سيادة الدول وخصوصيات مجتمعاتها وخياراتها السياسية والفكرية مع تسليمنا بوجود قيم عالمية نشترك فيها جميعاً .وقال ان المحددات الأساسية لسياسة بلاده تكمن في المحددات الوطنية المتعلقة بتسخير جميع الإمكانيات لخدمة مصالحنا العليا التي لا تخرج عن كونها خدمة المواطنين لتحقيق أمنهم ورفاههم وازدهارهم .وأضاف اما المجموعة الثانية من المحددات فتتمثل في العوامل العربية والإسلامية التي تكون هويتنا وانتماءنا.. وإن أصالتنا العربية وانتماءنا الإسلامي يشكلان بدورهما أبرز دعائم هويتنا الوطنية الواحدة مما يجعل جهودنا لخدمة قضايانا الوطنية .وأشار الفيصل الي ان المحددات العالمية تشكل المجموعة الثالثة من مكونات سياستنا الخارجية وهي تلك المرتبطة بتفاعلنا الإيجابي عالمياً في سبيل ترسيخ قواعد الشرعية الدولية والقانون الدولي .