مصرع 153 يمنيا خلال مشاركتهم في الحرب بالعراق
مصرع 153 يمنيا خلال مشاركتهم في الحرب بالعراق صنعاء ـ يو بي آي: ذكرت صحيفة يمنية امس الاثنين أن نحو 153 يمنيا علي أقل تقدير لقوا حتفهم في الحرب الدائرة في العراق خلال العام الماضي، واشارت الي ان جمعيات اسلامية وفرت الغطاء لنشاط تنظيم القاعدة في اليمن قامت بارسال متطوعين الي العراق.ونسبت صحيفة التجمع اليمنية الي مسؤولين حكوميين قولهم ان تقارير أمنية استندت الي معلومات استخباراتية تشير الي ان اكثر من 1800 شخص غادروا الي العراق خلال العام الماضي من بينهم 250 شخصا علي الاقل من حي مسيك بشرق صنعاء، وهو احد الأحياء الفقيرة في العاصمة اليمينة.واضافت ان 153 من بين هؤلاء علي الاقل قتلوا خلال العام الماضي .وقال احد المسؤولين ان 70 الي 75% وصلوا الي العراق من اليمن فيما توجه الباقون الي العراق من مناطق اغترابهم من بلدان عديدة.وقالت الصحيفة التابعة لحزب التجمع الوحدوي اليمني (ليبرالي) ان عددا من الجمعيات الاسلامية التي تضم عناصر متشددة عائدة من أفغانستان ومعها عناصر من جيش عدن ـ أبين الاسلامي وعناصر من الجماعات الجهادية بمحافظة أبين (شرق البلاد) كانوا من اكثر الجماعات التي ساعدت ووفرت الغطاء الكامل لنشاط تنظيم القاعدة في اليمن العام الماضي وأرسلت متطوعين الي العراق .وأضافت ان تقارير أمنية حصلت عليها تشير الي وجود صلة لعناصر بجمعية الحكمة في عدن وأبين وصنعاء قدموا مساعدات مادية ولوجستية لقيادات من تنظيم القاعدة يمنيين وسعوديين في تجنيد مقاتلين وتهريبهم الي العراق .واشارت الي أن الكثير من الشباب الذين ذهبوا الي العراق هم في الغالب دون سن العشرين، ويقعون تحت تأثير خطاب ديني تحريضي متطرف والكثير منهم قد تم تهريبهم اثر استجابتهم لفتاوي شيوخ وتنظيمات اسلامية متطرفة تطلب من الشباب التوجه الي الجهاد في العراق .وبحسب الصحيفة فان تحركات ونشاط عناصر تنظيم القاعدة عبر جمعية الحكمة جاءت باعتبارها من مؤسسات المجتمع المدني الخيرية وان مسؤولا بتلك الجمعية كان قد اعترف اثر اعتقاله بتورطه في تقديم التسهيلات والامكانيات لتهريب احد الأشخاص الي العراق. وقالت ان التقارير الأمنية التي كشف عنها المسؤولون تشير الي ان تنظيم القاعدة اعتمد في نشاطه علي الافراد والجماعات التي تتبني فلسفة تنظيم القاعدة مشيرة الي التنظيم نجح في اختيار وتجنيد المجاهدين . وذكرت الصحيفة ان المصادر الأمنية أكدت أن معظم القيادات التابعة للقاعدة والمكلفة بالاشراف علي عملية التجنيد والاستقطاب للعناصر المطلوبة نجحت في الافلات من قبضة الأجهزة الأمنية وان معظم المعتقلين هم من العناصر المجندة، ولم يقع في قبضة الأجهزة سوي قيادي سعودي اسمه (فهد السعودي) وتمكن أيضا من الافلات ليلقي حتفه في العراق في السابع من كانون الاول (ديسمبر) الماضي .وكان مسؤولون يمنيون كشفوا أمس الأول أن اليمن تسلم أخيرا من سورية ومصر عددا من المتشددين الاسلاميين اليمنيين كانت الجهات الأمنية المختصة في تلك البلدان قد أوقفتهم قبل ان يتمكنوا من التسلل الي العراق والالتحاق بمقاتلي تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.