الرسالة التي كُشف النقاب عنها مثال صرف علي السلوك المختل للجيش الاسرائيلي وجهاز الأمن وثقافة اتخاذ القرارات المتعفنة لدولة اسرائيل

حجم الخط
0

الرسالة التي كُشف النقاب عنها مثال صرف علي السلوك المختل للجيش الاسرائيلي وجهاز الأمن وثقافة اتخاذ القرارات المتعفنة لدولة اسرائيل

الرسالة التي كُشف النقاب عنها مثال صرف علي السلوك المختل للجيش الاسرائيلي وجهاز الأمن وثقافة اتخاذ القرارات المتعفنة لدولة اسرائيل الرسالة التي كُشف النقاب عنها هنا وجملة المداولات التي سبقتها هي مثال صرف علي السلوك المختل للجيش الاسرائيلي وجهاز الأمن وثقافة اتخاذ القرارات المتعفنة لدولة اسرائيل. في مكان آخر كان يمكن لهذه الرسالة أن تهز كل الهيئات. اما في اسرائيل فهذا مجرد تصنيف في أحد الملفات. الجيش الاسرائيلي، الذي كان يقوده في حينه رئيس أركان من الخُضر بوغي يعلون، تبني مفهوم السيطرة الجوية ، ذاك الذي يسمي أيضا الحرب المضادة والذي يقضي بأنه يمكن القضاء علي تهديد الصواريخ بواسطة سلاح الجو فقط. ولم يكن تعهد الجيش الاسرائيلي فقط بالنسبة للعدو الصغير والهامشي نسبيا مثل حزب الله، بل تعهدا شاملا وساحقا بالنسبة لدول عربية أقوي بكثير. قادة الجيش الاسرائيلي، مجهزين بأفضل تكنولوجيا العرض المحوسب، وصلوا لاكثر من عشر مرات الي اللجان الفرعية في لجنة الخارجية والأمن وسمعوا هناك انتقادات حادة علي هذا المفهوم. عدد من السياسيين ذوي العقل السليم طرحوا سلسلة أسئلة في غاية الصعوبة بالنسبة للمفهوم القتالي لدي الجيش الاسرائيلي. ورغم ذلك لم يكف قادة الجيش للحظة من أجل التفكير وفحص أنفسهم وبتسرعهم بعثروا الانتقاد أدراج الرياح. بعد الحرب ادعي قادة الجيش بانه لم يتم التعهد أبدا بالحسم التام من الجو. ولكنهم تعهدوا بالفعل، والامور تظهر في المحاضر ـ بما فيها محاضر لجنة الخارجية والامن وكذا محاضر الحكومة والمجلس الوزاري في الايام الاولي من الحرب. أحد واضعي الرسالة، د. شتاينتس، قال منذ وقت غير بعيد في محفل مغلق: الجيش الاسرائيلي يكذب، وسلاح الجو يكذب. لقد وعدوا بشكل قاطع بانهم سيتمكنون من أن يدمروا من الجو كل منصات الصواريخ نحو اسرائيل. الشاذ الوحيد الذي طرحوه في هذا الشأن كان في القول انه ربما سيكون هناك رجل ما من حزب الله منفرد مع حمار فجأة ينطلق من مكان ما .ما هو تأثير الرسالة التي يُكشف النقاب عنها هنا علي استنتاجات لجنة فينوغراد؟ لا بد أنها تلقي بظلال ثقيلة علي قادة الجيش في النصف الاول من العقد وعلي قدرات الجيش الاسرائيلي في فهم ما الذي هو قادر علي تنفيذه وما الذي هو غير قادر عليه. والمسألة التي يتعين علي اعضاء اللجنة أن يفحصوها هي هل التوقعات المتفائلة للجيش نبعت من اخطاء في الحساب، عدم فهم القيود التكنولوجية، ام من مجرد الامنيات؟اما بالنسبة لرئيس الوزراء ووزير الدفاع، فان الرسالة تساعدهم ولا تساعدهم. تساعدهم لان فيها ما يفرض علي الاقل جزءا من التهمة علي سلفيهما في المنصبين، شارون وموفاز، اللذين لم يهبا لاصلاح الوضع الصعب الذي تصفه الرسالة. ولكنها تضر بهما لانه واضح ان الكثيرين كانوا يعرفون جيدا بأن الجيش الاسرائيلي كان غير مستعد للحرب ضد حزب الله. فلماذا، بالتالي، أعطوا الامر لشن مثل هذه الحرب؟رونين بيرغمانكاتب في الصحيفة(يديعوت احرونوت) 22/1/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية