ريتشارد بيرل: بوش سيوجه ضربة لايران قبل انتهاء ولايته اذا تأكد انها حصلت علي النووي .. والعقوبات غير مجدية

حجم الخط
0

ريتشارد بيرل: بوش سيوجه ضربة لايران قبل انتهاء ولايته اذا تأكد انها حصلت علي النووي .. والعقوبات غير مجدية

بدء المحادثات الاستراتيجية بين الدولة العبرية وامريكا .. وايران في الصدارةريتشارد بيرل: بوش سيوجه ضربة لايران قبل انتهاء ولايته اذا تأكد انها حصلت علي النووي .. والعقوبات غير مجديةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:قال نائب وزير الدفاع الامريكي السابق ريتشارد بيرل امس ان الرئيس الامريكي جورج بوش، سيوجه ضربة عسكرية لايران، قبل فترة انتهاء ولايته، اذا تبين له ان الجمهورية الاسلامية في طهران، تمكنت من الحصول علي اسلحة نووية. واضاف بيرل، الذي يعتبر حسب ما افادت صحيفة هآرتس الاسرائيلية من اكثر المقربين لنائب الرئيس الامريكي ديك تشيني، ان محاولات المجتمع الدولي لفرض العقوبات السياسية والاقتصادية علي ايران لثنيها عن المواصلة في تطوير برنامجها النووي لن تجدي نفعا، وان ايران ستواصل تطوير برنامجها النووي علي الرغم من العقوبات التي فرضت عليها. واشارت الصحيفة الاسرائيلية الي ان بيرل الذي يعمل مستشارا خارجيا للادارة الامريكية ادلي بهذه الاقوال في مؤتمر هرتسليا المنعقد في المدينة الساحلية الواقعة الي الشمال من تل ابيب، والذي سينهي اعماله غدا الاربعاء بعد ان يلقي وزير الامن الاسرائيلي عمير بيرتس خطابا، ومن ثم يكون الخطاب المركزي لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت. ويعتبر مؤتمر هرتسليا، الذي يعقد للمرة السابعة علي التوالي من اهم المؤتمرات في الدولة العبرية، لان السياسيين والعسكريين الاسرائيليين يستغلون المنصة لطرح اجندتهم، بالاضافة الي ذلك فان خبراء من جميع اصقاع العالم يشاركون في اعمال المؤتمر الذي تحول الي تقليد سنوي في اسرائيل.من ناحيته دعا زعيم المعارضة في الكنيست الاسرائيلي ورئيس الوزراء الاسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو الي تصعيد حملة اسرائيلية دولية ضد ايران وتجنيد موقف موحد وواضح لأكبر عدد من الدول والمؤسسات الدولية لمقاطعة ايران دون انتظار بحث الموضوع في المحافل الدولية ومجلس الأمن.وفي حديث له في مؤتمر هرتسليا السنوي قال نتنياهو ان الجهود التي بدأتها اسرائيل لرفع دعوي في المحكمة الدولية ضد الرئيس الايراني احمدي نجاد لتصريحاته حول اخفاء اسرائيل عن الخارطة متواصلة وبكثافة. وقال ان العالم الذي لم يمنع المحرقة ضد اليهود عليه ان يتجند اليوم لمنع تكرار الخطأ امام التهديد الايراني واتخاذ كافة الاجراءات لمعاقبة الرئيس الايراني من جهة والحد من التطور النووي من جهة اخري. بالاضافة الي ذلك قال زعيم حزب الليكود الاسرائيلي ان سياسة اسرائيل الخارجية يجب ان تتمحور بالاضافة الي منع ايران من امتلاك الاسلحة النووية في ترميم قوة الردع لجيش الاحتلال بعد الهزيمة في المواجهة مع حزب الله في الصيف الماضي، اما الهدف الثالث برأي نتنياهو فهو العمل بمثابرة من اجل اسقاط الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس. في سياق ذي صلة ذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية أن المنتدي السنوي للتعاون الاستراتيجي الأمريكي الاسرائيلي انعقد أمس في تل أبيب لمناقشة البرنامج النووي الايراني.ويرأس الوفد الأمريكي في المنتدي مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشرق الاوسط وليام بيرنز والوفد الاسرائيلي وزير المواصلات شاؤول موفاز رئيس الاركان السابق عضو الحكومة الامنية حاليا، بمشاركة وزير الشؤون الاستراتيجية افيغدور ليبرمان وعدد من كبار الضباط.وبين الملفات التي ستناقش، كما اكدت الصحيفة الاسرائيلية، التهديد الذي تشكله ايران وبرنامجها النووي علي المنطقة والتطورات العسكرية في العراق ومكافحة الارهاب وتمويله، ووسائل ابقاء التفوق العسكري الاسرائيلي علي الدول الاخري في الشرق الاوسط. ونقلت الصحيفة عن السفير الاسرائيلي السابق في واشنطن داني ايالون ان هذا المنتدي يشكل مناسبة مهمة لادراج المخاوف الاسرائيلية في الافكار الاستراتيجية للولايات المتحدة. ونقلت الصحيفة عن رئيس الوفد الامريكي في المحادثات الاستراتيجية نيك بيرنس، وهو نائب وزيرة الخارجية الامريكية قوله خلال المباحثات ان الرئيس بوش ابلغ مساعديه ومقربيه ان الخطط العسكرية موجودة، ولكنه حتي الان يفضل الاستمرار في المساعي الدبلوماسية لاقناع ايران بالعدول عن برنامجها النووي، وفي حال فشلت المساعي فان الطريق الي ضربة عسكرية ستكون مفتوحة، علي حد تعبيره.ومن جهته، اكد وزير الخارجية السابق سيلفان شالوم ان هذه المناقشات تسمح بمباحثات اكثر تفصيلا حول مسائل استراتيجية. يشار في هذا السياق الي ان الادارة الامريكية تمنح اسرائيل سنويا ثلاثة مليارات دولار بينها ملياران من المساعدة العسكرية بينما يرتبط الجانبان باتفاق للتعاون الاستراتيجي. ولم تنعقد اجتماعات الحوار الاستراتيجي منذ أكثر من عام وستعرض الولايات المتحدة أمام الجانب الإسرائيلي للمرة الأولي الاستراتيجية الجديدة في العراق وسيتم التداول في الجهود الرامية الي وقف الهيمنة الإيرانية في الشرق الأوسط وسيتبادل الجانبان تقارير حول الإرهاب العالمي، بحسب ما ذكرته الصحيفة الإسرائيلية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية