حماس تستنكر قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال قياديين من حركة فتح في القدس
نزال يرفض تصريحات نتنياهو المطالبة بإسقاط الحكومةحماس تستنكر قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال قياديين من حركة فتح في القدسغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:استنكرت حركة حماس قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس باعتقال القياديين حاتم عبد القادر وصلاح زحيكة من حركة فتح في القدس، مشددة علي رفضها لعمليات حفر الأنفاق التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية تحت المسجد الاقصي. وقالت حركة حماس في بيان تلقت القدس العربي نسخة منه نستنكر قيام قوات الاحتلال باعتقال القياديين حاتم عبد القادر وصلاح زحيكة من حركة فتح في القدس المحتلة وإننا نعتبر تلك الخطوة بمثابة محاولة لطمس الهوية الفلسطينية والتي طالت العديد من رموز شعبنا وعلي رأسهم نواب المجلس التشريعي في مدينة القدس المحتلة والذين يمثلون الشرعية الفلسطينية .الي ذلك فقد عبرت الحركة عن استنكارها الشديد لأعمال حفر الأنفاق التي تقوم بها سلطات الاحتلال تحت المسجد الاقصي، قائلة إننا ننظر بخطورة بالغة لعمليات حفر الأنفاق تحت المسجد الاقصي والتي تهدد أساساته وتجعله عرضة للانهيار وبناء كنيس يهودي علي بعد خمسين مترا من المسجد الاقصي ضمن سياسة تهويد القدس .ودعت حماس الي استنهاض الهمم من أجل الدفاع والذود عن المسجد الاقصي المبارك وصد الهجمة المبرمجة التي تستهدف تهويده وتدميره.وكان عناصر من جهاز المخابرات الإسرائيلية اقتحموا أمس مستشفي المقاصد الخيرية في مدينة القدس خلال احتفال بذكري انطلاقة حركة فتح واعتقلت 5 من الحضور بينهم قياديان في فتح.الي ذلك فقد عبرت حركة فتح عن استخفافها وازدرائها لروح الخبث التي استقرئت في تصريح بنيامين نتنياهو رئيس حزب الليكود الإسرائيلي المتعلق بإسقاط حكم حركة حماس .واعتبر جمال نزال الناطق باسم فتح في تصريح صحافي إن أي تدخل إسرائيلي في الشأن الفلسطيني مرفوض بتاتاً وأن الثقة بالحكومة أو إسقاطها هو شأن فلسطيني داخلي، أجدي لإسرائيل أن تتوقف عن عجن مساميرها في خبزه . وكان نتنياهو قال في تصريحات صحافية بأن الهدف المركزي لإسرائيل هو إسقاط حكم حماس. واعتبر نزال أن نتنياهو هو مسيلمة إعلامي محترف أتقن لعبة التعامل مع الإعلام وتضليله ويدرك تمام الإدراك أن تصريحاته الذميمة هذه تسبب ردة فعل عكسية عند الفلسطينيين الذين يميلون بالفطرة لفعل كل ما يرون أنه يعاكس الظاهر من الرغبة الإسرائيلية .واعتبر أن توقيت تصريح نتنياهو يتلازم مع حاجة اليمين المتطرف في أماكن متعددة من المنطقة لضرب كل إمكانية لتصليب الأرضية التي يستند عليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن لاستقطاب اعتراف دولي بجاهزية الطرف الفلسطيني للمقاومة والسلام.وقال نزال إن نتنياهو الذي دمر عملية السلام واستفاد من سلسلة عمليات تفجيرية لضرب سياسة غريمه بيريس عام 1996 هو آخر من يحق له الدعوة لمساعدة المعتدلين الفلسطينيين وهو أول من يعلم التأثير السلبي لهذه التصريحات وما فيها من نوايا سيئة .وأضاف لتقطع اليد الفلسطينية التي تمتد للاستفادة من النوايا الطيبة لرجل وجد نفسه علي قارعة الطريق في دنيا السياسة الإسرائيلية وفي هامش التطرف وحيز التنفير بعد أن خسر معركة الذكاء ضد شارون .