الزعماء الفلسطينيون يقولون ان المحادثات ستتواصل وخلافات حول خطاب التكليف
مصدر: عباس ومشعل اتفقا علي إعادة تشكيل حكومة برئاسة هنيةالزعماء الفلسطينيون يقولون ان المحادثات ستتواصل وخلافات حول خطاب التكليف دمشق ـ عمان ـ وكالات: اخفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الاتفاق علي حكومة وحدة وطنية الاحد ولكنهما قالا ان المحادثات ستستمر وان وقف اراقة الدماء بين الفلسطينيين يمثل اولوية لهما. وقال عباس للصحافيين بعد محادثات استمرت اكثر من ثلاث ساعات في العاصمة السورية دمشق ان اجتماعهما كان مثمرا .واضاف اتفقنا فيما بيننا باننا بالدرجة الاولي نعتبر ان الدم الفلسطيني امر محرم تماما وعلينا ان نعمل بكل جهدنا من اجل استبعاد الاحتكاكات او الاشتباكات الداخلية وكذلك عمليات التحريض .وقال عباس ان الجانبين سيواصلان الاجتماعات والحوار في المستقبل القريب للتوصل الي اتفاق ينهي حصار الشعب الفلسطيني.وقال بيان تلي علي الصحافيين ان المحادثات بشأن تشكيل حكومة وحدة ستستكمل خلال اسبوعين. وقال مشعل لا تزال بالتأكيد هناك نقاط خلافية في حوارنا لكن سنستكمله سواء في الداخل او في الخارج .وقال مصدر فلسطيني مطلع إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل اتفقا خلال لقائهما مساء الاحد في العاصمة السورية، دمشق، علي تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة رئيس الوزراء الفلسطيني الحالي إسماعيل هنية.وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه لـ يونايتد برس إنترناشونال امس الاثنين هناك قبول من الطرفين ببقاء هنية في منصبه كرئيس للوزراء وإعادة تشكيل الحكومة علي أن يكون نائب رئيس الوزراء من حركة فتح فيما يتولي حقائب وزارات الداخلية والخارجية والمالية مستقلون .ووصل عباس بعد ظهر امس الاثنين الي عمان، في ختام زيارة الي سورية استغرقت يومين، التقي خلالها بالرئيس السوري بشار الأسد ومع عدد من المسؤولين السوريين، كما عقد لقاء وصف بأنه هام مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.وأكدت مصادر فلسطينية امس أن الخلاف المتعلق بتسمية وزير الداخلية الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس قد تم حله تقريبا. وعقب اجتماع عقده الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع أمين عام مساعد الجبهة الشعبية طلال ناجي قال الأخير لـ يونايتد برس انترناشونال إن مسألة وزارة الداخلية حلت تقريبا .وقال ناجي إن التوافق الذي تم بين حركتي فتح وحماس يوم الأحد أبقي علي نقطتي خلاف، فقد وافق خالد مشعل علي تسمية وزير داخلية مستقل بشرط أن تختاره حماس بالتوافق مع الرئيس عباس . وأضاف أن أبو مازن ومشعل توافقا علي تسمية مستقلين لحقيبتي المال والخارجية ، مشيرا الي أن هذه المسألة حلت تقريباً .وقال انه بقيت نقطة الخلاف المتعلقة بكتاب التكليف الذي سيرسله أبو مازن الي الحكومة حيث يطالب الحكومة بالتزام كل الاتفاقات الموقعة من قبل منظمة التحرير وقرارات القمم العربية والمجالس المحلية . وأشار الي بقاء الخلاف حول هذه المسألة حيث تصر حماس علي صيغة احترام لا التزام ، إلا أنه أضاف أعتقد أن الهوة ليست كبيرة و بالإمكان جسرها . وأكد أن الأسبوعين المقبلين سيكونان الاختبار لنجاح المشاورات . من جانبه رحب الاردن امس الاثنين بلقــــاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس وخالد مــــشعل في دمشق نافيا ان يكـــــون قد تعارض مع دعوة المملكة لعقد لقاء بين عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية في عمان.وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة اذا كانت نتيجة الاجتماع في دمشق هي رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وتحريك عملية السلام وتشكيل حكومة وحدة وطنية ووقف الاقتتال فهذا شيء ايجابي يدعمه الاردن . واضاف جودة في مؤتمر صحافي لا يوجد رفض للمبادرة الاردنية. الموضوع ليس سباق مبادرات… مبادرة الاردن تسعي لدعم كل الجهود اللازمة لتحقيق عملية السلام ومؤخرا لوقف الاقتتال الداخلي وتعزيز جهود المصالحة .