مواجهات بين قوي 8 و14 آذار .. وشبح الفتنة يخيم علي اجواء لبنان.. السنيورة بقي في السرايا ولم يستبق قطع طريق المطار بالرحيل الي باريس 3

حجم الخط
0

مواجهات بين قوي 8 و14 آذار .. وشبح الفتنة يخيم علي اجواء لبنان.. السنيورة بقي في السرايا ولم يستبق قطع طريق المطار بالرحيل الي باريس 3

لبنان استعاد مشهد ثورة الدواليب في 6 ايار ولكن دون إسقاط للحكومة.. الموالاة شككت بموقف الجيش من المعارضين بعد وقوفه علي الحيادمواجهات بين قوي 8 و14 آذار .. وشبح الفتنة يخيم علي اجواء لبنان.. السنيورة بقي في السرايا ولم يستبق قطع طريق المطار بالرحيل الي باريس 3بيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: تحوّل اضراب قوي 8 آذار امس الي انتفاضة غاضبة عمّت مختلف المناطق اللبنانية وخصوصاً تلك التي يسيطر عليها حزب الله و حركة أمل و التيار الوطني الحر و تيار المردة الذين لجأ أنصارهم الي قطع الطرقات وإشعال اطارات السيارات علي معظم الاوتوسترادات الساحلية والجبلية ولاسيما طريق المطار التي أقفلها حزب الله بالاطارات والسواتر الترابية للحؤول دون سفر رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الي فرنسا للمشاركة في مؤتمر باريس ـ 3 من اجل تقديم الدعم الاقتصادي والمالي للبنان.وقد بقي الرئيس السنيورة في مكتبه في السرايا ولم يغادر ليل أول من امس الي باريس مع الوفد الوزاري الذي سبقه للتحضير للمؤتمر،ويبدو أنه سيضطر للسفر بواسطة هيليكوبتر أو بواسطة البحر. وقد التبس الامر علي المعارضة التي وصف احد اقطابها سليمان فرنجية رئيس الحكومة بالجبان لاْنه ترك البلد وذهب وراء المال، ما إستدعي رداً من مكتب السنيورة أكد فيه أن رئيس الحكومة يمارس مسؤولياته بشكل طبيعي. ونوّه المكتب بما أسماه شجاعة النائب والوزير فرنجية علي اختلاق الشائعات ، وهنأه علي الانجازات الكبيرة التي نجح فيها مع رفاقه الشجعان في قطع الطرق وإرهاب الناس والعباد نتيجة للوعود بالتحرك السلمي المستند الي الاساليب الديمقراطية كما سبق أن أعلنوا والتي انتهت إرهاباً وتهديداً وتنكيلاً بالمواطنين والوطن .وقد ضربت المعارضة في 23 كانون الثاني موعداً مع الاضراب العام وجاءت الترجمة علي الارض احراقاً عاماً وإضراباً بالقوة فاجأ المواطنين منذ ساعات الصباح الاولي، وزرع النار والدخان في الشوارع وعلي المستديرات من الشمال الي الجنوب ومن البحر الي البقاع في استعادة لمشهد 6 ايار (مايو) 1992 الذي أسقط حكومة الرئيس عمر كرامي، لكن النتائج جاءت مختلفة امس ولم يتحوّل 23 كانون الثاني (يناير) الي 6 ايار (مايو).واذا كان الاضراب جاء بالقوة في بعض المناطق وخصوصاً غير الشيعية فإن المواطنين ومعهم قوي 14 آذار نجحوا في استعادة المبادرة وفرضوا اعادة فتح معظم الطرقات المقطوعة.وجاء الاضراب شاملاً في المناطق الشيعية ولم يُسجل التزام بالدعوة الي الاضراب في المناطق ذات الثقل السني والدرزي فيما راوح المشهد في المناطق المسيحية بين فرض الاضراب بالقوة ومن خلال قطع الطرق أو حركة شبه عادية كما في الاشرفية. وحرّكت ثورة المعارضة شبح الفتنة المسيحية ـ المسيحية والفتنة الدرزية ـ الدرزية والفتنة السنية ـ الشيعية.وتنقلّت المواجهات بين المتظاهرين والمعترضين من كسروان الي جبيل والمتن وزحلة وشتورة بين التيار الوطني الحر الذي يتزعمه العماد ميشال عون و القوات اللبنانية التي يتزعمها الدكتور سمير جعجع ما أوحي بعودة الاقتتال المسيحي ـ المسيحي، وسجلت مواجهات ايضاً بين القوات و تيار المردة الذي يتزعمه الوزير السابق سليمان فرنجية في البترون وشكا وبين القوات وكل من التيار الحر و حزب الله في مستديرة الصيّاد في الحازمية.وتعرّض موكب النائب السابق فارس سعيد من قوي 14 آذار الي اطلاق نار من جانب القوي الامنية ما أدي الي جرح 3 من مرافقيه علماً أن نتيجة الاحتكاكات أوقعت أكثر من قتيل وأكثر من 40 جريحاً من مختلف التيارات السياسية وخصوصاً من القوات اللبنانية و التيار الوطني الحر اضافة الي 7 من عناصر تيار المستقبل أطلقت عليهم النار من مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي في الشمال.وفي الطريق الجديدة وقعت مواجهات بين تيار المستقبل وعناصر حزب الله الذين احتجوا علي فتح المحال التجارية في الحي السني، وتبادل الشبان الرشق بالحجارة وعملت وحدات الجيش اللبناني علي الفصل بين الطرفين، وبدت بعض الصور الميدانية شبيهة بصور غزة ورام الله. وتحوّل كورنيش المزرعة الي ساحة معركة. وعلي طريق خلدة ـ الشويفات وفي صوفر وضهر الوحش سجلت اشكالات بين مناصري الامير طلال ارسلان ومناصري الحزب التقدمي الاشتراكي وسقط قتيل وعدد من الجرحي بينهم المسؤول في الحزب الديمقراطي اللبناني صالح العريضي، وقد أسف الحزب الاشتراكي لهذه الحوادث المؤسفة. وأفاد تيار التوحيد الذي يرأسه الوزير السابق وئام وهاب بأن أنصاره قطعوا طريق قضاء الشوف الذي يسيطر عليه النائب وليد جنبلاط وتعرضوا لاطلاق نار.وأدي قطع الطرقات الي تعذّر وصول المسافرين الي مطار بيروت الدولي الذي استمر العمل بداخله وسجلت حركة اقلاع وهبوط لعدد من الطائرات وعلّقت شركات أخري رحلاتها. فيما أدي احراق الاطارات في محيط مرفأ بيروت الي منع الوصول اليه.وطرحت الانتفاضة الشعبية للمعارضة علامة استفهام حول موقف الجيش اللبناني من فتح الطرقات ووقف حركة الاحتجاج، واتهمت قيادات في قوي 14 آذار الجيش بالتواطؤ مع المعارضين بعدما وقفت القوي الامنية علي الحياد لفترة من الوقت قبل أن تتحرك في بعض المناطق ولاسيما في نهر الكلب ونهر الموت وجبيل وزحلة لفتح الطرقات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية