بوش: متطرفو الشيعة والسنة يشكلون خطرا كبيرا علي امريكا

حجم الخط
0

بوش: متطرفو الشيعة والسنة يشكلون خطرا كبيرا علي امريكا

اعترف في خطاب حالة الاتحاد بان هذه الحرب ليست التي ارادتها امريكا بوش: متطرفو الشيعة والسنة يشكلون خطرا كبيرا علي امريكاواشنطن ـ يو بي آي: قال الرئيس الامريكي جورج بوش انه لم يكن يتوقع نشوب الحرب المذهبية في العراق طالباً الدعم من الكونغرس الامريكي لخطته بارسال المزيد من القوات الامريكية الي بغداد لتأمين الأمن فيها. وأشار بوش الي الخطر الكبير الذي تواجهه امريكا من المتطرفين السنة والشيعة علي السواء، متعهداً بمتابعة مسيرته في دعم ونشر الديمقراطية في الشرق الأوسط الكبير. وقال بوش في خطابه السنوي عن حال الاتحاد الذي ألقاه فجر الأربعاء أمام الكونغرس الامريكي عن الحرب في العراق ليست هذه الحرب التي أردنا خوضها في العراق، لكن هذه هي الحرب التي نخوضها اليوم . وأضاف ان امكانية تصحيح الوضع القائم حالياً في العراق لا تزال بمتناول أيدي امريكا وان الاستراتيجية الجديدة التي أعلن عنها تطلب الكثير من الحكومة العراقية المنتخبة وتعطي قواتنا في العراق الدعم الذي يحتاجون اليه من أجل انهاء مهمتهم . وقال مع القوات العراقية في المقدمة، ستتمكن قواتنا من المساعدة علي ضبط الوضع في المدينة (بغداد) عبر ملاحقة الارهابيين والمتمردين وفرق الاعدام المتجولة . وحث الرئيس الامريكي الكونغرس علي دعم استراتيجيته الجديدة التي تنص علي نشر المزيد من القوات الامريكية في العراق وقال ان بلادنا تسعي لتطبيق استراتيجية جديدة ـ وأطلب منكم منح هذه الاستراتيجية فرصة للنجاح، وأطلب منكم دعم القوات في الميدان وأولئك الذين سيتوجهون الي هناك . وقال ان أعداء امريكا واضحون جداً حيال نواياهم اذ أنهم يريدون الاطاحة بحكومات معتدلة وتأسيس ملاذات آمنة يمكنهم من خلالها التخطيط وتنفيذ هجمات جديدة ضد بلادنا. عبر قتل وارهاب الامريكيين، يريدون اجبار بلدنا علي التراجع من العالم والتخلي عن قضية الحرية . وأضاف في الفترة الأخيرة، أصبح واضحاً أيضاً أننا نواجه خطراً متزايداً من المتطرفين الشيعة، وهم عدائيون تجاه امريكا ومصممون علي الهيمنة علي الشرق الأوسط. من المعروف أن العديد منهم يأخذون أوامرهم من النظام في ايران، الذي يمول ويسلح ارهابيين مثل حزب الله ـ المجموعة التي يعرف أنها تأتي في المرتبة الثانية من حيث ازهاقها لأرواح الامريكيين خلف تنظيم القاعدة . وقال ان المتطرفين الشيعة والسنة وجهان للتهديد الاستبدادي والشمولي نفسه . وأضاف ان تنظيم القاعدة وأتباعه هم من المتطرفين السنة تقودهم الكراهية ويأتمرون بأيديولوجية قاسية وضيقة . وأشار بوش الي ارهابيي حزب الله الذين بدعم من سورية وايران زرعوا الصراع في المنطقة وهم يسعون الي تقويض حكومة لبنان المنتخبة والشرعية . واعتبر الرئيس الامريكي أنه بالنسبة لجميع الموجودين في قاعة الكونغرس لا توجد مسؤولية أكبر من مسؤولية حماية شعب هذه البلاد. اننا ندرك بالتأكيد أن الفظاعات التي وقعت في ذلك الصباح من أيلول/ سبتمبر (في اشارة الي اعتداءات 11 أيلول/ سبتمبر 2001) كانت مجرد نموذج لما يخططه الارهابيون لنا… ما لم نوقفهم . وأشار بوش الي أن السؤال الكبير الذي تواجهه امريكا اليوم هو ما اذا كانت علي استعداد لمساعدة الرجال والنساء في الشرق الأوسط لبناء مجتمعات حرة وتقاسم جميع الحقوق التي تؤمن بها الانسانية، مؤكداً أنه لخير مجتمع الولايات المتحدة يجب علينا المساعدة . وقال شهدنا خلال العامين الماضيين رغبة كبيرة في الوصول الي الحرية في الشرق الأوسط الكبير. لقد شاهد العالم بأجمعه لبنان وهو يرفع راية ثورة الأرز ودفع اللبنانيون المحتلين السوريين الي مغادرة بلادهم وانتخبوا قادة جددا في انتخابات حرة . وأضاف وفي العام 2005، تحدّي شعب أفغانستان الارهابيين وانتخبوا برلماناً ديمقراطياً. وفي العام 2005، نظم الشعب العراقي ثلاثة انتخابات وطنية واختار حكومة انتقالية واعتمد الدستور التقدمي والديمقراطي المعتمد في معظم العالم العربي ثم انتخب حكومة جديدة بموجب هذا الدستور . وذكر الرئيس الامريكي أن العدو راح يراقب جميع هذه الحالات وغيّر من تكتيكاته وعاد في العام 2006 ليضرب مجدداً. في لبنان، اغتيل بيار الجميل أحد أهم المشاركين في ثورة الأرز. وفي أفغانستان، حاول مقاتلو الطالبان والقاعدة استعادة السلطة من خلال اعادة التجمع ومحاربة قوات الناتو والقوات الأفغانية . وأضاف وفي العراق، نسف مقاتلو القاعدة وغيرهم من المتطرفين السنة أحد أكثر الأماكن المقدسة لدي المسلمين الشيعة – المسجد الذهبي في سامراء . وقال بالنسبة لامريكا، هذا السيناريو كابوس. بالنسبة للعدو هذا هو هدفهم. الفوضي هي حليفهم الأكبر في هذا الصراع… ليس هناك شيء أهم في هذه اللحظة من تاريخنا أكثر من أن تنجح امريكا في الشرق الأوسط، أن تنجح في العراق وأن توفّر علي الشعب الامريكي هذا الخطر . وتعهّد بوش أن يجري الحزبان (الجمهوري والديموقراطي) مشاورات مكثفة ولهذا اقترح انشاء مجلس استشاري خاص للحرب علي الارهاب يضم قادة الحزبين السياسيين في الكونغرس . وأضاف متوجهاً الي الامريكيين كونوا علي ثقة من نتيجة هذا الصراع لأننا لا نخوضه لوحدنا. لدينا استراتيجية ديبلوماسية تحاول حشد العالم لينضم الينا في هذه الحرب ضد التطرف. في العراق، تعمل القوات المتعددة الجنسيات بموجب تفويض من الأمم المتحدة. نعمل مع الأردن والمملكة العربية السعودية ومصر ودول الخليج من أجل زيادة الدعم للحكومة العراقية . وقال لقد فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات علي ايران وأوضح لها أن العالم لن يقبل بأن ينجح النظام في طهران باقتناء سلاح نووي . وأشار الي أن اللجنة الرباعية للشرق الأوسط المؤلفة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا لجأت الي الديبلوماسية من أجل السعي الي جلب السلام الي الأراضي المقدسة ومتابعة مسألة انشاء دولة فلسطينية ديموقراطية تعيش جنباً علي جنب بسلام وأمن مع اسرائيل .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية