السفير الأمريكي في عمان يعتبر الأردن دولة نموذجية فيما يخص دعم العراق الجديد
السفير الأمريكي في عمان يعتبر الأردن دولة نموذجية فيما يخص دعم العراق الجديدعمان ـ القدس العربي : نفي السفير الامريكي في الأردن ديفيد هيل قيام السفارة الامريكية في عمان باجراء لقاءات بين اطراف في الادارة الامريكية وقوي بعثية او اطراف المقاومة ، وأوضح في لقاء مع ممثلين لعدد من الصحف الأردنية قائلاً: إن لقاءات واتصالات السفارة تنحصر مع العراقيين من مسؤولين في الحكومة ورجال اعمال وغيرهم من المواطنين بصفتهم الاعتيادية .وفيما يتعلق بالحدود العراقية التي تربط دول الجوار مع العراق لفت هيل الي الضبط الكامل للحدود الاردنية مع العراق معتبرا أن الاردن يعد انموذجاً لدول الجوار في دعم العراق والعمل علي تحقيق الاستقرار فيه.كما اشار السفير الامريكي في الاردن الي أهمية ضبط تلك الحدود خاصة مع سورية وايران مشيرا إلي دور ايران في دعم بعض الجهات العراقية المسلحة واتاحة الحدود لدخول اسلحة ومسلحين الي الاراضي العراقية.وشدد هيل بهذا المجال علي اهمية العمل الجماعي في هذا الصدد متعدد الجوانب بالتشديد علي تنفيذ قرار مجلس الامن بشأن الملف النووي الايراني مشيرا الي المحاولات الايرانية ـ السورية للتدخل في الشأن اللبناني وزعزعة استقراره ودعم حزب الله هناك.وبشأن ما أعلنه الملك مؤخرا من سعي الاردن لبرنامج نووي مدني قال هيل: هذا ليس أمرا جديدا بين الأردن وامريكا، فجلالته ناقش ذلك في عدة زيارات سابقة إلي الولايات المتحدة.واضاف فيما يخص استراتيجية الطاقة اننا ندعم الحكومات الراغبة في استخدامات سلمية للطاقة النووية ما دام هناك التزام باتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية .وقال السفير الامريكي في عمان ديفيد هيل حسب تقرير نشرته وكالة عمون للأنباء ان فشل العملية السياسية في العراق، سيقود إلي فوضي ستتعدي العراق لتنعكس آثارها السلبية علي المنطقة برمتها.واشار هيل الي ان الوضع في العراق لم يعد مقبولا لدي الجميع سواء في الولايات المتحدة او المنطقة وفي العراق ذاته.وثمن هيل الجهود والنصائح التي يبذلها الملك عبدالله الثاني لدعم استقرار العراق ووحدته.واضاف فيما يخص استراتيجية الطاقة فاننا ندعم الحكومات الراغبة في استخدامات سلمية للطاقة النووية ما دام هناك التزام باتفاقية منع انتشار الاسلحة النووية .ونفي السفير الامريكي عقد السفارة الأمريكية في عمان للقاءات بين اطراف في الادارة الامريكية وقوي بعثية أو من المقاومة العراقية. واستطرد أن لقاءات واتصالات السفارة تنحصر مع العراقيين من مسؤولين في الحكومة ورجال اعمال وغيرهم من المواطنين بصفتهم الاعتيادية. وفيما يتعلق بالوضع الامني اكد هيل أهمية أن يتولي العراقيون زمام الامور في بلادهم كون الحكومة والشعب العراقي وحدهما القادرين علي وقف العنف في العراق وجلب الأمن والاستقرار اليه الي جانب التزام امريكي بمساندتهم في تلك المجالات. وفي معرض استعراضه لمحاور الاستراتيجية الامريكية في العراق قال ان هذه الاستراتيجية تتضمن محاور امنية وسياسية واقتصادية متعددة.وجانبها الأمني يتضمن ارسال مزيد من القوات المدربة بشكل أفضل ومعدات وتركيز أكبر علي التهديدات القائمة في العراق. وقال ان هناك جانبا سياسيا مهما تتضمنه تلك الاستراتيجية اذ يعود للعراقيين اخذ مسؤولياتهم وتقرير مستقبل بلادهم لافتا الي عدة عوامل مشجعة لاعادة تقييم العملية السياسية في العراق كالدعوة لمشاركة السنة وامكانية مراجعة الدستور لاجل مستقبل افضل للعراق بكافة فئاته. واكد علي ان هناك ضرورة لمشاركة كافة فئات وابناء الشعب العراقي في العملية السياسية الجارية هناك. وقال ان من المهم اتخاذ كل ما هو ضروري ليشعر السنة انهم جزء من مستقبل العراق.واشار هيل الي التزام الحكومة العراقية في هذا الصدد لا سيما وان واشنطن لمست التزاما من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باشراك السنة في العملية السياسية.وقال ان من العوامل المشجعة ما بدأت تظهره قيادات سنية من توجه للمشاركة في العملية السياسية ونبذ ارهاب القاعدة في العراق وملاحظة تزايد في نسبة مشاركة السنة في قوات الجيش والشرطة العراقيين.