عون يهاجم القوات ويختار الدولة لا الميليشيات.. والاكثرية تسخر من تحرك حضاري محاه نهار الاضراب

حجم الخط
0

عون يهاجم القوات ويختار الدولة لا الميليشيات.. والاكثرية تسخر من تحرك حضاري محاه نهار الاضراب

إنحسار غبار المواجهات بموازاة مساع سعودية ايرانيةعون يهاجم القوات ويختار الدولة لا الميليشيات.. والاكثرية تسخر من تحرك حضاري محاه نهار الاضراببيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: إنحسر امس غبار المواجهات والدخان الاسود الذي غطي يوم الثلاثاء سماء العاصمة بيروت ومختلف المناطق اللبنانية بفعل الاضراب العام الذي دعت اليه قوي المعارضة الحليفة لسورية والذي تخلله قــــطع طرقات ومن بينها طريق المطار من خلال اقامة سـواتر ترابية في محاولة لمنع رئيــــس الحكومة فؤاد السنيورة من الســفر للمشاركة في مؤتمر باريس 3 .وبموازاة الاتصالات الدبلوماسية التي قادها السفيران السعودي والايراني عبد العزيز خوجة ومحمد رضا شيباني في الداخل والتي تزامنت مع زيارة الامين العام لمجلس الامن الوطني السعودي الامير بندر بن سلطان الي طهران، عادت الحياة الي طبيعتها نسبياً منذ صباح امس علي الرغم من حال الحذر وتعطيل الدروس في المدارس والجامعات لتفادي وقوع عراك بين قوي الموالاة والمعارضة.كذلك استعادت حركة الملاحة الجوية نشاطها وباشر مرفأ بيروت اعماله، وبقي الجيش اللبناني منتشراً علي اطراف الشوارع بدباباته وملالاته خوفاً من تجدد الاحتكاكات بين الاطراف المتخاصمة.وقد تجددت هذه الاحتكاكات فعلاً في طرابلس بين تيار المستقبل وقوي المعارضة لدي تشييع أبناء التبانة امس بلال الحايك الذي سقط جراء اعمال الشغب بين اهالي التبانة وبعل محسن وسُمع اطلاق نار غزير ودوي قنابل يدوية، مما ادي الي سقوط جريح من اهالي التبانة.وعقد رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون مؤتمراً صحافياً شرح في خلاله التطورات وحمّل القوات اللبنانية مسؤولية الحوادث التي وقعت، وقال كنا سنكمّل الاضراب ولكن أوقفناه، فقد كانوا يتحدثون عن فتنة سنية ـ شيعية ولكن من أراد خلق فتنة مسيحية ـ مسيحية؟ .واضاف نحن اخترنا الدولة والمؤسسات، والخيار الآخر هو الميليشيا والصندوق الوطني والامن الذاتي .وسأل بأي صفة تهدّد قوي 14 آذار بفتح الطرقات مستطرداً ليسميها ب قوي عيد العشاق نسبة الي تاريخ 14 شباط .وتوجّه عون الي البطريرك الماروني ومفتي الجمهورية منتقداً استنكارهما حرق دولاب وهو ليس اعتداء ، واضاف هل يستطيع المفتي ان يستـــنكر كل شيء إلا قتل العباد ، وأكــــد اننا فخـــورون بالانتصار مهما قالوا وإن الاضراب عمّ كل المناطق ، ودعا وزراء المال والاقتصاد والعدل والوزراء الموظفين الي الاستقالة.وتوافق كلام عون مع كلام لمصدر معارض إعتبر فيه ان فريق السلطة يلجأ الي الحرب والفتنة لحماية نفسه من الضغوط التي تمارسها المعارضة التي ليست بوارد التفكير في هذا المنطق .وأكد ان اي كلام تهديدي بعد اليوم عن الفتنة والحرب من فريق السلطة لن يمنع المعارضة من التصعيد لأن في كل مرة وانطلاقاً من حرصها علي حماية البلد تنتهك حقوقها . وعن تعديل خطة المعارضة التي كان علي جدول اعمالها محاصرة مدينة بيروت قال المصدر نحن لم نكن نضع اطاراً اوسع للتحرك وهذا كان بمثابة توجيه رسالة داخلية وخارجية لذا قررنا تعليق التصعيد لدراسة خطوة ثانية لن تتخطي مهلة موعدها الاسبوع .قي المقابل، ذكرت مصادر في قوي الاكثرية ان ما قامت به المعارضة يكشف بوضوح تحركها وفق اجندة خارجية وتحديداً ايرانية وسورية ، واشارت الي ان كلام الليل لقادة المعارضة عشية نزولها الي الارض عن تحرك حضاري وسلمي وديمقراطي محاه نهار الاضراب حيث تحوّل اعتداءات علي المواطنين ومنعهم من الوصول الي اعمالهم اضافة الي اعمال الشغب والتخريب التي قام بها مَن نزل الي الشارع .ولفتت هذه المصادر الي ان التوقيت الذي لجأت اليه المعارضة لتعطيل مؤتمر دولي لدعم لبنان لم يمنع اصرار الحكومة علي متابعة الاهتمام بهذا المؤتمر .في هذه الاثناء، عبّر البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير عن استيائه الشديد مما حصل خصوصاً انه كان حذّر عشية الاضراب وفي بيان صادر عن امانة سر البطريركية المارونية من مغبة ايقاظ الفتنة النائمة ، واعتبر زوار بكركي ان نزول الافرقاء في المناطق المسيحية خصوصاً كان خطأ لأن نتيجة ذلك الحتمية هي التصادم علي خلفية الاحتقان في المواقف .الي ذلك، وبعد الاتهامات لقيادة الجيش بالتقاعس في أداء مهامها خلال قطع الطرقات أصدرت القيادة امس بياناً توجيهياً الي العسكريين مما جاء فيه إن ما أوحي به حول تقاعسكم او تواطئكم في حين كنتم تتحملون العبء وحدكم، هو اتهام لا ضير فيه، اذا كان يساوي في الحقيقة خلاص الشعب من محنته .واضاف لقد قام الجيش بأداء مهامه في ظل ظروف دقيقة وحرجة يعرفها الجميع، فعمد الي اتخاذ سلسلة من التدابير الامنية المكثفة شملت اقامة حواجز ثابتة ومتحركة وتسيير دوريات متواصلة لمنع الاحتكاك بين المواطنين، واعادة فتح الطرق التي اقفلت، الا ان اتساع حجم التحرك من جهة، وتبدد انتشار الوحدات العسكرية علي مساحة الوطن والنقص الحاصل في عديدها من جهة ثانية، دفع البعض الي استغلال هذا الواقع والقيام باستعمال وسائل عنف مختلفة واسلحة فردية، مما ادي الي سقوط عدد من الشهداء والجرحي في صفوف المدنيين والعسكريين، رغم ان وحدات الجيش كانت حازمة في التصدي للمخلين بالامن، حيث اوقفت العشرات منهم وسلمتهم الي القضاء المختص، وصادرت كمية كبيرة من الاسلحة كانت بحوزتهم، ولا تزال تلاحق مشبوهين آخرين .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية