الرئيس اليمني: حمل السلاح لكبار المسؤولين جزء من البرستيج

حجم الخط
0

الرئيس اليمني: حمل السلاح لكبار المسؤولين جزء من البرستيج

الرئيس اليمني: حمل السلاح لكبار المسؤولين جزء من البرستيج صنعاء ـ يو بي آي: حمل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح امس الاربعاء علي كبار المسؤولين الذين يتمنطقون بالسلاح في المدن اليمنية وقال إنهم يعتبرون حمله جزءا من البرستيج .وقال صالح في اختتام اعمال المؤتمر السابع عشر لقادة وزارة الداخلية في العاصمة، صنعاء، البعض من الناس للأسف يريدون حمل السلاح لغرض المظهر، وليس لان هناك تهديدا لحياته، او حياة اطفاله، إنما مجرد مظهر او ما يسمي بـ البرستيج .وطالب صالح بضرورة التعاون مع وزارة الداخلية وكافة الاجهزة الامنية في كل انحاء البلاد بشأن تطبيق لائحة حمل السلاح وتنظيم حيازته بما يخفف من حدوث الجرائم.وكانت الحكومة اليمنية اصدرت الثلاثاء الماضي قرارا بشأن لائحة تنظيم حماية كبار موظفي الدولة والشخصيات المدنية الحكومية وغير الحكومية سعيا الي تثبيت الحالة الامنية جراء انتشار اكثر من 50 الف مرافق مسلح يتبعون كبار الشخصيات السياسية والعسكرية والقبلية والمدنية والتجارية.ودعا صالح مواطنيه الي التعاون مع وزارة الداخلية لتنفيذ لائحة حمل السلاح كما دعا من جديد مجلس النواب للإسراع بإصدار قانون تنظيم حمل وحيازة السلاح .وقال لقد تحدثت مرات كثيرة، ولا يجب ان يكون هناك سوء فهم لما اعني، انا اقول تنظيم حمل وحيازة السلاح، نحن ضد وجود الاسلحة الثقيلة او المتوسطة لدي المواطنين لكن من حقك ان يكون لديك مسدس او كلاشنكوف لكن سجل سلاحك واملكه انت واولادك .واضاف للأسف هناك من يضلل الناس بالادعاء ان الدولة تريد تجريد الناس من السلاح وذلك غير صحيح علي الإطلاق فالقانون يستهدف فقط تنظيم حمل وحيازة السلاح .واكد ان من حق اي مواطن ان يملك سلاحا ناريا فرديا مثل الكلاشنكوف والمسدس، لكن لا يمكن ان نسمح للمواطن العادي ان يتملك رشاش 12 ـ 7 او (بي 10) او (بازوكا)، هذا غير وارد وهذه الاسلحة ينبغي تسليمها للدولة .ووفقا للسجلات الجنائية اليمنية فقد شهد العامان الماضيان عشرات الجرائم الجنائية بين القتل والسطو المسلح والتهجم قام بها مسلحون ومرافقون من العاملين كحراسات لدي شخصيات قبلية ووجاهات اجتماعية.ويتخذ الجناة من نفـــــوذ مخدوميــــهم وسيلة للتخفي والتملص من قبـــضة السلطات الامنية التي عادة ما تضطر للدخول في مفاوضات مع الاخيرين لإقناعهم بتسليم مرافقـــيهم المتورطين في جرائم جنائية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية