لا ينوبهم من جمل الضرائب الا أذنه
لا ينوبهم من جمل الضرائب الا أذنهفي مشاركة لي في منبر القدس العربي عن اعتراف الاتحاد الأوروبي بأشكال التمييز في مجالات السكن والتوظيف والتعليم واضافة التمييز في السياسة الخارجية من عندي وعدم احترام ألأقلية المسلمة عند صياغتها ، علق أحد الأخوة الذي اطلق علي نفسه اسم محمد المعتدل حول جملة أشكال التمييز بترديد ما تستخدمه بعض الأحزاب لانتزاع أصوات انتخابية بينما هي تحاول ان تضلل وتعتم علي الأسباب الحقيقية وتكتفي بالاستثمار الرخيص للشعارات.. سيتبين ذلك من خلال الحديث عنها. مع الاشارة الي ان ذلك في مجال الاستراتيجيين غير مسموح تداوله امام ما لديهم من احصائيات ودراسات رصينة ومعدلات ونسب ودلائل.لو كانت الأمور في نطاق الأحزاب العنصرية لما وردت في اقرار الاتحاد الأوروبي عن المواطنين الأوروبيين المسلمين.. فهذا يعني انها سياسة رسمية وان التشريعات تتعمد استهدافهم. وهؤلاء جزء من المجتمع لا ينبغي التعامل معهم بصيغة المعونة وغير المعونة.. أتعرف ان اليهود عبر ابتزازهم لصناديق الضرائب والامتيازات وبانهم ضحايا ينهبون عشرات عشرات أضعاف ما يصل للمواطن الأوروبي من أصل مسلم من حقوق أساسية ليست منة من الدولة حيث ان الجميع هنا من العاملين يتمتعون بامتيازات ومنافع لا حصر لها؟ وحول السرقة أتعرف ان ما سرقه مواطن اسرائيلي بلجيكي من الماس البلجيكي يفوق المليارات من الدولارات وهذا تجده في مقرات ـ البوليس كـمطلوب وليس في الاعلام؟ اما الحديث عن سرقات بائسة بعدة يوروهات فهذا يمكن اعادته الي السبب الاجتماعي وسياسة التمويل الاجتماعي والاستثماري ايضا و عدم كفالة الدولة لهؤلاء.وتعتبر الأقلية المسلمة هي حاضنة المستقبل الأوروبي فاستثمارات الصناديق الاجتماعية ليست عبثية بل مدروسة لتصحيح نسبة الولادة الطبيعية و لأسباب أخري سأتناولها في مناسبات مختلفة. وخلافا لما هو متعارف عليه فالأقلية المسلمة نشطة وتملك من الحقوق مالا تدافع عنه لانتزاعه.. أتعرف ان الدستور يقر بتمويل كل الطوائف المسلمة والمسيحية واليهودية؟ وسأحيلك الي ما تقتنصه المدارس اليهودية من شحاذة من صناديق الدولة بينما لا يصل للمسلمين ولا سنت وعبر عشرات السنين.. هذا غير ان كل جمعياتهم التي لا حصر لها تمول وتجد كل التسهيلات من الدولة وصناديق الضرائب مع ان عمل جمعياتهم ضد الدولة وضد أمن المواطنين الأوروبيين بدعمهم لكيان استعماري نازي.. كما ان عدة ملايين من المستعمرين الصهاينة ينهبون صناديق الشعب الفلسطيني يما يصل الي أكثر من تريليون يورو وترعي الدول الأوروبية هذا السطو المسلح عبر تسويق منتجات الأرض الفلسطينية. لماذا لا يعود هؤلاء الي بلدانهم ويحلوا عنا؟ ودول غربية مسؤولة عن أبشع سطو مسلح عرفه التاريخ بعد احتلال فلسطين عام 1948 اذا استقبلت واحد من كل عشرة ألف شردتهم من العراق خلال ثلاث سنوات ووصل الي عدة ملايين مشرد هل هذا كثير، هذه الصيغة البائسة التي تردد ما يورده الاعلام الصهيوني الغربي والذي يشفط صناديق الدولة مع كيانهم هي صيغة تكرر لك مشهد سرقة بسيطة بعدة يوروهات بمئات التقارير الاعلامية بينما تغيب سرقة بمليارات اليوروهات يهرب صاحبها الاسرائيلي البلجيكي الي الولايات المتحدة.. وسرقة الموارد الفلسطينية والعربية و المسلمة…وسنحيلك الي أباطرة نهب صناديق الدولة كمارك ريتشي في الولايات المنحدة وهو صهيوني والشخصية المحبوبة رقم واحد في اسرائيل واكبر محتال في تاريخ الولايات المتحدة بانه سرق من صناديق الدولة عشرات المليارات ومثله الكثير الكثير من الصهاينة الأوروبيين. فاستشهاداتك تؤكد ان الأقلية المسلمة نشطة ولا ينوبها من جمل الضرائب الا أذنه لان صناديق المعونة الاجتماعية والبطالية لا تشكل ولا نسبة واحد أو اربعة بالمئة من موازنة كل بلدية.. فتخيل صهيوني واحد يسرق عشرة او عشرين بالمئة من صندوق البلدية؟ كما الكثير من الأنشطة التي يمارسها المسلمون ينبغي تمويلها من قبل الدولة أسوة بالجمعيات اليهودية الأخري.احــمد صالح ســـلومبروكسل[email protected] 6