حلف شمال الاطلسي يرسل مزيدا من القوات الي أفغانستان
مقتل شخص في انفجار سيارة ملغومة في شمال غرب باكستانحلف شمال الاطلسي يرسل مزيدا من القوات الي أفغانستانكابول ـ كوهات (باكستان) ـ رويترز: قال قائد قوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان امس الخميس ان دول الحلف سترسل المزيد من القوات الي أفغانستان وسط دعوات من القادة الامريكيين وقادة الحلف لتعزيز القوات وضخ مزيد من التمويل.وبلغ العنف ذروته في أفغانستان العام الماضي حيث وصل عدد القتلي الي أكثر من 4000 شخص وهي أكثر الفترات دموية منذ ان اطاحت القوات التي تقودها الولايات المتحدة بحكومة طالبان في عام 2001.ولدي قوة المعاونة الامنية الدولية التي تتبع حلف الاطلسي حاليا أكثر من 33 ألف جندي في أفغانستان بينما لا يتجاوز عدد القوات الامريكية نحو ثمانية الاف جندي تحت قيادة قوة المعاونة في البلاد. وقال قائد قوات الحلف في أفغانستان الجنرال ديفيد ريتشاردز ان الدول الاعضاء في الحلف ملتزمة بارسال المزيد من القوات الي الدولة الواقعة في وسط اسيا قريبا. وقال ريتشاردز للصحافيين تلتزم الدول بارسال المزيد من القوات للمشاركة في هذه الحملة .وأضاف أتوقع ان يصل قريبا لواء اخر علي الاقل من القوات المــتحاربة تسهم به الدول الاعضاء في قوة المعاونة الامنية الدولية والمزيد فيما بعد .ولم يفصح الجنرال عن الدول التي ستسهم بقوات في أفغانستان حيث لقي نحو 170 جنديا أجنبيا حتفهم في العام الماضي وحده في حركة التمرد المسلحة التي تقودها طالبان. وظهرت معارضة خلال الاشهر الاخيرة في العديد من الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي احتجاجا علي استمرار وجود قواتها في أفغانستان ولارسال المزيد منها. وقال ريتشاردز أيضا ان حكومة الولايات المتحدة ستقدم مبلغا ضخما من المال للجيش الوطني الافغاني هذا العام لكنه لم يذكر رقما محددا. ومن جهة اخري قالت الشرطة الباكستانية ان سيارة ملغومة انفجرت امس الخميس في شمال غرب البلاد مما ادي الي مقتل شخص واصابة أربعة من المارة.ولم يعرف علي الفور الدافع وراء الانفجار الذي وقع في بلدة هانجو في الاقليم الحدودي الشمالي الغربي لكن الشرطة تشتبه في انه هجوم انتحاري. وصرح سعيد خان مسؤول الشرطة المحلي بان المفجر الانتحاري المشتبه به أوقف سيارته الملغومة في السوق الرئيسية في هانغو وانها انفجرت بعد وقت قصير.وقال لرويــترز جـــسم القتيل نسف من الصدر حتي الركبتين وأعتقد انه هجوم انتحاري .وتقع بلدة هانغو علي مقربة من المناطق التي تعيش فيها القبائل في باكستان وهي منطقة لا يسودها القانون بالقرب من الحدود الافغانية وتخوض فيها قوات الامن الباكستانية معارك مع متشددين من القاعدة وطالبان. كما شهدت البلدة العام الماضي هجوما طائفيا حين نسف مفجر انتحاري نفسه في يوم عاشوراء الذي تحتفل به الاقلية الشيعية في البلاد وقتل ما لا يقل عن 40 شخصا. ويحل هذا اليوم العام الحالي يوم الثلاثاء.