لاريجاني يري ان احتمال تعرض ايران لهجوم امريكي ضئيل جدا .. وخاتمي يدعو لعدم الانفعال

حجم الخط
0

لاريجاني يري ان احتمال تعرض ايران لهجوم امريكي ضئيل جدا .. وخاتمي يدعو لعدم الانفعال

صحيفة بريطانية: واشنطن تضغط علي أوروبا لفرض عقوبات ضد إيرانلاريجاني يري ان احتمال تعرض ايران لهجوم امريكي ضئيل جدا .. وخاتمي يدعو لعدم الانفعالطهران ـ دافوس (سويسرا) ـ ا ف ب ـ رويترز: اعتبر مسؤول الملف النووي الايراني علي لاريجاني ان احتمال تعرض ايران لهجوم امريكي علي منشآتها النووية ضئيلا جدا وفق ما ذكرت وكالة مهر الخميس.وقال لاريجاني ان احتمال شن هجوم امريكي ضئيل جدا (..) انها بالاحري حرب نفسية ولو ان قواتنا المسلحة متأهبة لمواجهة اي خطر .وعززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الخليج بارسال حاملة الطائرات يو اس اس جون ستينيس التي ستنضم الي حاملة الطائرات دوايت ايزنهاور .وصرح وزير الدفاع الايراني مصطفي محمد نجار الاربعاء ان القوات المسلحة الايرانية مستعدة لمواجهة اي هجوم.وقال الوزير ان القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية في اوج قوتها وتراقب عن كثب كافة التحركات للرد بطريقة مدوية علي ادني اعتداء او تهديد . و نصح ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش بالتحلي بالذكاء والتفكير في مصالح شعبها في الوقت الذي اشارت فيه معلومات صحافية الي احتمال هجوم امريكي علي المنشآت النووية الايرانية. ونفي لاريجاني حصول اي تغيير في السياسة النووية الايرانية.وقال ان الذين تهوروا وارسلوا ملفنا الي مجلس الامن كانوا يظنون ان في وسعهم التأثير علي ارادتنا لكن هذا لن يكون له اي تأثير علي تصميمنا .واضاف ان هذه الدول لن تحقق شيئا بمثل هذه الوسائل. هذه المسألة لا يمكن حلها الا من خلال الحوار .واصدر مجلس الامن الدولي في 23 كانون الاول (ديسمبر) قرارا ينص علي فرض عقوبات علي برنامجي ايران النووي والبالستي ردا علي رفض طهران تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم.ومن جهته دعا الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي امس الخميس الي عدم الانفعال لخفض التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وبلاده بشأن برنامجها النووي.وقال خاتمي في اجتماع المنتدي الاقتصادي العالمي في دافوس ارجو ان يكونوا قادرين علي ادارة الموقف. اننا في أمس الحاجة الي الصبر والتفاهم وعدم الانفعال بشدة .ويوجد نزاع بين طهران وواشنطن بشأن قرار الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في شباط (فبراير) الماضي استئناف برنامج تخصيب اليورانيوم فيما انهي توقف دام عامين في عهد حكومة خاتمي. وتقول ايران انها تحتاج للطاقة النووية لتوليد الكهرباء لكن الغرب يشعر بالقلق من انها ربما تسعي سرا الي صنع قنبلة ذرية.وامتنع خاتمي عن التعقيب علي قرار حظر مجموعة من مفتشي الوكالة الدولية والذين قال دبلوماسيون انهم جميعهم غربيون. وحثت الولايات المتحدة ايران علي الجلوس معها في محادثات بشأن برنامجها النووي أو مواجهة عقوبات أشد اذا أبلغ محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجلس الامن يوم 21 شباط (فبراير) بأن طهران لا تلتزم بمطالب الوكالة. ووصف احمدي نجاد قرار الامم المتحدة بأنه قطعة من الورق الممزق وتعهد بالمضي قدما في البرنامج النووي. كما اعلن احمدي نجاد تأييده لتوصية مجموعة دراسة العراق الامريكية لادارة الرئيس جورج بوش بالتعامل مع ايران في محادثات اقليمية بشأن مستقبل العراق. وقال خاتمي للصحافيين بعد حضور مناقشات لجنة عن التوقعات بالنسبة للعراق بدلا من المواجهة سيكون من الافضل التعاون واجراء حوار مع ايران وسورية .الي ذلك كشفت صحيفة فايننشال تايمز الصادرة امس الخميس أن الولايات المتحدة ستمارس ضغوطاً متزايدة علي أوروبا هذا الأسبوع لحضها علي توسيع العقوبات المالية لمعاقبة إيران علي تسريعها العمل في برنامجها النووي.غير أنها اشارت الي ان الخطوة الأمريكية تواجه مقاومة أوروبية. وقالت إن نائب وزير الخزانة (المال) الأمريكي روبرت كيميت حاول في بروكسيل إقناع الإتحاد الأوروبي محاكاة القرار الذي اتخذته بلاده هذا الشهر وفرضت بموجبه عقوبات ضد بنك (سباه) الذي تملكه الحكومة الإيرانية وتردد بأنه ساهم في تمويل برنامج الصواريخ الإيراني ، مشيرة الي ان هذه الخطوة تلت إجراءً أمريكياً أقل صرامة ضد مصرف (صادرات) الإيراني والذي اتهمته واشنطن بتسهيل عمليات حزب الله الذي وضعته واشنطن علي لائحة الجماعات الإرهابية. واضافت الصحيفة إن الإجراءات التي اتخذتها واشنطن جعلت من الصعب علي المصارف الإيرانية التعامل بالدولار بعدما قطعت أي صلة لها بالنظام المالي في الولايات المتحدة، وتأمل في أن يتخذ الأوروبيون إجراءات مشابهة لتضييق الخناق علي إيران.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية