الوكالة الذرية تطالب طهران بالعدول عن رفض دخول 38 مفتشا اراضيها

حجم الخط
0

الوكالة الذرية تطالب طهران بالعدول عن رفض دخول 38 مفتشا اراضيها

الوكالة الذرية تطالب طهران بالعدول عن رفض دخول 38 مفتشا اراضيهادافوس (سويسرا) ـ اف ب: دعا مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي من جديد امس في منتدي دافوس الاقتصادي الي اجراء مفاوضات حول الملف النووي الايراني، معتبرا ان شن عملية عسكرية علي ايران سيكون كارثيا . فيما طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من ايران العدول عن قرارها منع 38 مفتشا تابعين للوكالة من دخول اراضيها.وقررت ايران منع 38 مفتشا دوليا من دخول اراضيها كرد علي العقوبات التي فرضها مجلس الامن الدولي عليها بسبب برنامجيها النووي والبالستي.وقال البرادعي ان السبيل الوحيد لمواجهة النزاع الدائر مع ايران بشأن برنامجها النووي هو الدبلوماسية. وقال اثناء مناقشة مسألة الانتشار النووي خلال المنتدي الاقتصادي العالمي في دافوس انني علي قناعة بأن السبيل الوحيد الي الامام بشأن ايران هو الانخراط . في اشارة الي الحوار. واضاف علينا الاستثمار في السلام مضيفا انه اذا فشل المجتمع الدولي في عمل ذلك فان العواقب ستكون اسوأ عشر مرات . (تفاصيل ص 2)وحول نفس المسألة قال شوكت عزيز رئيس وزراء باكستان ان شن هجوم علي ايران لوقف برنامجها النووي سيكون كارثة بالنسبة للمنطقة والعالم. واضاف اذا حدث عمل عسكري فستكون له نتائج كارثية ليس علي المنطقة فحسب بل وعلي العالم بأسره .من جهة اخري دعت الهند وروسيا في أعقاب محادثات أجراها رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في نيودلهي امس الي حل مسألة الملف النووي الإيراني من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية.وذكرت وكالة برس ترست الهندية ان محادثات سينغ ـ بوتين تناولت الملف النووي الإيراني، حيث أكدا ان قرار مجلس الأمن 1731 سيسمح بتطوير العلاقات والتعاون مع إيران استنادا الي الاحترام المتبادل .ويدعو القرار 1731 الذي تبناه المجلس بالإجماع في كانون الأول (ديسمبر) الماضي الي فرض عقوبات علي إيران بسبب رفضها وقف عمليات تخصيب اليورانيوم.وأعرب الطرفان عن قناعتهما بالحاجة الي حل فاعل للموضوع النووي الإيراني يستند الي الجهود السياسية والدبلوماسية .وشددا علي الحاجة الي تعاون اكثر شفافية وفعالية بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.واتفق الطرفان علي ان تنفيذ القرار يجب ان يسهل استئناف المفاوضات من اجل اتفاق شامل علي المدي البعيد يسمح بتطوير العلاقات والتعاون مع إيران، استنادا الي الاحترام المتبادل وبناء ثقة دولية حول الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية