اطفال الشوارع العرب
اطفال الشوارع العرب اطفال الشوارع هذه المأساة المؤلمة التي تابعناها بمزيد من الدموع والألم. شاءت الظروف القاسية ان يخرجوا هؤلاء البؤساء الي الشوارع يهيمون علي وجوههم دون هدف يعانون قسوة الحياة والاهل والناس والحكومة. ينامون علي الارصفة والحدائق العامة وفي البنايات الآيلة للسقوط وفي محطات السكك الحديد فراشهم الارض وغطاهم السماء لا يوجد من يسأل عنهم او يهتم بهم. يأكلون يوم ويجوعون ايام مما جعلهم فريسة سهلة لوحوش الشوارع هؤلاء الكلاب الضالة التي لا تعرف الشفقة ولا الرحمة يغتصبون الاطفال سيء الحظ ويلقونهم من فوق اسطح القطارات دون ان ينتبه لهذه الفاجعة احد.اي بلد يعيش فيه هؤلاء؟ اهذه هي مصر بلد الازهر الشريف الذي ينص دستورها علي ان القرآن مصدر التشريع فيها؟ فأي نظام هذا الذي يحكم هذه البلاد واي حاكم هذا الذي يعيش في برج من العاج عاليا لا يشعر بمعاناة رعيته تسمعه البطانة المنافقة ما يريد ان يسمعه لا يخبرونه بمعاناة الشعب لا يقولون له ان الكيل قد طفح وان الناس من كثرة كوارث هذا الحاكم كرهوا اليوم الذي ولدوا فيه ودائما هؤلاء يسمعونه ان الشعب يحيا حياة هانئة كريمة لا يعانون من اي شيء. واريد ان اسأل هذا الحاكم الظالم الطاغي فربما يصله سؤالي. هل الانفاق علي هؤلاء المشردين وانشاء مراكز تأهيل لهم واماكن للمعيشة وتعليمهم حتي ولو بعض المهن ليخرجوا الي الحياة اسوياء عقليا وجسديا يفيدون انفسهم ويكونون عاملا مفيدا مثمرا يستفاد منهم المجتمع. ام الانفاق علي الدورات الرياضية وعقد المؤتمرات العربية التي لا تفيد وسفرياتك الكثيرة الي الخارج التي لا تفيدنا في شيء او الانفاق علي حزبك الفاسد الفاشل او من الاموال التي سهلت للمحيطين حولك نهبها وسرقتها وهي اموال هذا الشعب؟ايها الحاكم كن علي ثقة انك ستسأل عن هؤلاء وانك بتجاهلك وحكومتك مأساة هؤلاء تكون مشاركا فيما حدث ويحدث لهم وحسبي الله ونعم الوكيل.السيد بيوميمصري ـ فرنسا6