موراتينوس يطلب من الامين العام الجديد للامم المتحدة تحريك ملف الصحراء
كي مون يعرب عن استعداده ايلاء أهمية خاصة للنزاعموراتينوس يطلب من الامين العام الجديد للامم المتحدة تحريك ملف الصحراءمدريد ـ القدس العربي من حسين مجدوبي:أبدي الأمين العام الجديد لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون استعداده للاهتمام بملف الصحراء الغربية الذي وصفه بأنه اقدم الملفات علي مائدة الأمم المتحدة، بينما أرسلت الأخيرة وفدا الي مخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر) لتقييم حاجيات السكان من المواد الغذائية بعد الحديث عن تدهور الوضع المعيشي فيها.تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة، وهي الاولي له حول النزاع منذ توليه المنصب، جاءت بعد اجتماعه ليلة الخميس مع وزير الخارجية الاسباني ميغيل آنخيل موراتينوس في العاصمة الفرنسية باريس علي هامش لقاء قمة الدول المانحة للبنان. ونقلت وكالة أوروبا برس الاسبانية عن مصادر دبلوماسية في مدريد قولها ان موراتينوس وبان كي مون بحثا عددا من القضايا الدولية في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، ولكن المسؤول الاسباني شدد علي ملف الصحراء بحكم اهتمام مدريد بإيجاد حل سريع للنزاع، بحسب المصادر. وتابعت الوكالة ان موراتينوس طلب من الأمين العام الجديد دفع المغرب وجبهة البوليزاريو نحو حل متفق عليه من خلال حوار مباشر ومفتوح.ونقلت وكالة أوروبا برس أن الأمين العام أعرب عن استعداده لايلاء اهتمام خاص لهذا الملف، مؤكدا أنه يعرف نزاع الصحراء منذ أن كان موظفا في بعثة كوريا الجنوبية في الأمم المتحدة وأن الملف عمّر كثيرا ويجب الانتهاء منه. وسيتسلم الأمين العام خلال الأسابيع المقبلة من المبعوث الخاص في نزاع الصحراء بيت فان والسون تقريرا عن الوضع الحالي للمفاوضات حتي يقدم تقريرا آخر الي مجلس الأمن الذي سيجتمع في نهاية أبريل المقبل لمعالجة هذا الملف.من جانب آخر، بدأ موظفو وكالة غوت اللاجئين وبرناج التغذية العالمي بزيارة الي مخيمات تندوف منذ ثلاثة أيام تدوم الي غاية الأسبوع الأول من الشهر المقبل لتقييم احتياجات 90 ألف صحراوي يعيشون في هذه المخيمات. وكانت الأمم المتحدة قد قطعت نسبيا مساعداتها منذ شهور بسبب قلة الموارد ووجهت نداءات الي مختلف الدول والجمعيات غير الحكومية للمساهمة في تمويل المخيمات الخمسة المكونة لما يعرف بـ مخيمات تندوف . ومن المرتقب أن تنهي اللجنة عملها في بداية الشهر المقبل لتوصي بمزيد من المساعدات وكذلك علي تشجيع زراعة بعض المواد الفلاحية التي تتحمل الطقس الصحراوي الجاف. وكانت جبهة البوليزاريو قد ناشدت الدول تقديم مساعدات لأن الوضع المعيشي في المخيمات تدهور بشكل كبير.وعلاقة بهذا الموضوع، طالب المغرب في عدد من المناسبات وآخرها الأسبوع الماضي، بمراقبة المساعدات الدولية التي تصل الي المخيمات متهما مقربين من البوليزاريو بتوجيه جزء منها الي الأسواق الموريتانية. كما طالبت جمعيات مغربية من حكومة جزر الخالدات (حكم ذاتي ضمن اسبانيا) التي تعتبر من أكبر المانحين للمخيمات بالمراقبة نفسها، وذلك خلال لقاء جمع رئيس هذه الحكومة آدام مارتين وممثلين عن الجمعية الصحراوية لحقوق الانسان الموالية للمغرب.