الدول النامية تتشبث بموقفها في قضية التغير المناخي

حجم الخط
0

الدول النامية تتشبث بموقفها في قضية التغير المناخي

طالبت الغنية بمساعدتها بجهود خفض الانبعاثاتالدول النامية تتشبث بموقفها في قضية التغير المناخيدافوس ـ من لورا ماكلينز:قالت البلدان النامية الاكثر معاناة من الاثار المترتبة علي التغير المناخي الخميس انها لن تتحمل المسؤولية الكاملة عن مشكلة تسببت فيها أساسا الدول الغنية.وأمام تجمع يضم نحو 2400 شخصية من الشخصيات الاقوي نفوذا في العالم خلال المنتدي الاقتصادي العالمي في دافوس أكد زعماء من الهند والصين والبرازيل علي الحق في دفع اقتصادات بلدانهم قدما حتي لو أدي ذلك الي ارتفاع مستويات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. وقال مونتك الواليا نائب رئيس لجنة التخطيط الهندية لا مجال ببساطة للمساومة علي هدف التنمية . ومضي يقول ان العالم النامي يحتاج الي دعم أقوي لمساعدته علي تحقيق الاهداف البيئية، مشيرا الي أن دولا غنية كثيرة موقعة علي اتفاقية كيوتو لم تحقق الارقام المستهدفة لخفض مستويات انبعاثات غازات الاحتباس الحراري لديها. وقال أمام جلسة للمنتدي أي شيء يفضي الي آلية حوافز مع قدر من الدعم المالي المضمون الذي يمكن البلدان النامية من اتباع تقنيات نظيفة لا بد وان يكون موضع ترحيب .وقال جانغ شياوكيانج نائب رئيس اللجنة الوطنية الصينية للتنمية والاصلاح أمام الاجتماع نفسه انه في الوقت الذي تلتزم فيه الصين باستخدام الطاقة بفعالية أكبر فان العبء الرئيسي لمكافحة ارتفاع درجة حرارة الارض يقع علي القوي الغربية. ومضي يقول الي جانب جهودنا نتوقع ان تضطلع الدول المتقدمة بدور أكثر تأثيرا واضعا قائمة بالمتطلبات الرئيسية تشمل الاستثمارات في أبحاث التغير المناخي ونقل التكنولوجيا للبلدان الناشئة وتقديم مساعدات للتكيف وانتهاج دور ريادي في وضع أهداف ملموسة فيما يتعلق بالحد من الانبعاثات. وهيمنت المخاوف من ارتفاع درجة حرارة الارض علي قدر كبير من أعمال منتدي دافوس لهذا العام التي بدأت بعد يوم واحد من اعتراف الرئيس الامريكي جورج بوش في خطابه حول حالة الاتحاد بأن تغير المناخ يشكل تحديا .وأشار زعماء الدول الغنية المشاركون في المنتدي الاقتصادي العالمي مرارا الي الحاجة الي مساعدة البلدان النامية وبشكل خاص الاقتصادات الصاعدة كالصين والهند علي التعامل مع الضغوط البيئية لكن دون أن يقدموا تعهدات محددة. وفي طوكيو قال رئيس لجنة الامم المتحدة المعنية بالمناخ ان قدرا أكبر من المشاركة النشطة من قبل الدول الصاعدة ضروري لدعم الجهود العالمية لتقليص انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وقال ايفو دي بوير للصحافيين يوم الخميس بعد مؤتمر عن تغير المناخ لكنهم في حاجة لمساعدة دولية لتحقيق هذا الهدف .وقالت باربرا ستوكنغ مديرة منظمة أوكسفام البريطانية انه ستكون هناك حاجة الي مبالغ كبيرة من المال لمساعدة الدول الفقيرة علي التكيف مع ارتفاع درجات الحرارة الذي أدي بالفعل الي تساقط الامطار غير المنتظم والفيضانات والجفاف والعواصف مما زاد من حدة الازمات الانسانية في شرق افريقيا وأماكن أخري. وقالت ستوكنغ في مقابلة في دافوس رأينا بالفعل أن اثار تغير المناخ أشد اضرارا بالفقراء كما أنهم أول من يتأثرون بها .وجرت الاشارة مرارا في دافوس الي تقنيات خفض الانبعاثات، وخصوصا الادوات التي تساعد علي احتجاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث من حرق الفحم، كضرورة لكبريات الدول النامية لتقليص الآثار البيئية لنموها السريع. وقال نيكولاس شتيرن مستشار الحكومة البريطانية في قضايا تغير المناخ ان ضمان وصول التقنيات التي تحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري لدول مثل الصين والهند التي تعتمد علي الفحم كمصدر رئيسي للطاقة مسألة حيوية. وقال لتلفزيون رويترز في دافوس المسألة لا تتعلق بوقف النمو. وانما تتعلق بعمل الاشياء بطرق مختلفة. اعتقد أنه يتعين علي الدول الغنية أن تتحمل الجزء الاكبر من تلك التكلفة .وقال آخرون ان رقابة أكثر صرامة لانبعاثات الغازات من جانب الدول الغربية ستساعد في اقناع الدول الصاعدة بالحاجة الي التحرك. وقال لويز فرناندو فورلان وزير التجارة والصناعة البرازيلي ان تشكيل قوة مهام دولية لتنفيذ التزامات الدول بموجب اتفاقية كيوتو قد تكون خطوة مفيدة. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية