السعودية تلجأ للتهدئة مع ايران اثر مخاوف من انفجار طائفي

حجم الخط
0

السعودية تلجأ للتهدئة مع ايران اثر مخاوف من انفجار طائفي

الأمير بندر وعد بوقف فتاوي تكفير الشيعةالسعودية تلجأ للتهدئة مع ايران اثر مخاوف من انفجار طائفي لندن ـ القدس العربي :قال مصدر دبلوماسي عربي ان زيارة الأمير بندر بن سلطان الأمين العام لمجلس الأمن القومي السعودي لطهران اسفرت عن تفاهم ضمني بين البلدين حول ضرورة احتواء التوتر الطائفي السياسي المتصاعد في كل من العراق ولبنان.وقال المصدر ان الامير بندر قدم وعودا شفهية للايرانيين بوقف فتاوي اصدرها علماء سعوديون بتكفير الشيعة، كما وعد بتهدئة الحملات المعادية لطهران في وسائل الاعلام السعودية، والتي بلغت ذروتها اثناء جولة وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس للمنطقة.ونفي علي لاريجاني مسؤول الأمن القومي الايراني الجمعة ان لايران تأثيرا مباشرا في الوضع بالعراق او لبنان.وكان علي لاريجاني سلم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز رسالة عشية جولة رايس بالمنطقة الاسبوع الماضي اكدت علي رغبة ايران في التعاون الا انها حملت تحذيرات ضمنية من عواقب الانخراط في الحملة الدبلوماسية الاعلامية والعسكرية الامريكية ضد الجمهورية الاسلامية.ونفي المصدر الدبلوماسي ما تردد من انباء حول امكانية التوصل الي صفقة سعودية ـ ايرانية بشأن لبنان، الا انه اشار الي وجود مشروع تفاهم بين البلدين يقضي باعتراف متبادل بالحد الأدني من الحقوق والمخاوف، وعلي رأسها خشية السعودية مما تعتبره تهديدا نوويا ايرانيا ، وفي المقابل حق طهران بان يكون لها دور اقليمي رئيسي لا يقتصر علي لبنان والعراق بما يتناسب مع حجــمها وتأثيرها في المنطقةوفي مؤتمر صحافي مشترك مع رايس اكتفي وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الاسبوع الماضي بتأييد اهداف استراتيجية بوش الجديدة، واشترط تعاون العراقيين لنجاحها.وفي حديث الي قناة العربية اذيع الخميس، بدا الوزير السعودي حريصا علي عدم توجيه اي انتقاد لطهران، نافيا اتهامها بالتدخل في شؤون العراق.وقال الفيصل ان السعودية تؤيد كل من يدعم استقرار العراق ووحدته الوطنية والمساواة بين مواطنيه، سواء كان من السنة او الشيعة .واعتبر ان نيران التوتر الطائفي لم تعد تحت الرماد بل خرجت الي السطح في العراق، معربا عن القلق الشديد من آثار انتشارها في المنطقة.ولاحظ مراقبون ان الفيصل تخلي عن لهجة التصعيد التي تبناها ضد ايران في اعقاب العدوان الاسرائيلي علي لبنان في الصيف الماضي، والتي حذر خلالها ضمنيا من الخطر الايراني علي القومية العربية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية