انفجار للازمة واشتباكات دامية بين فتح وحماس واطلاق قذائف علي منزل الزهار في غزة
ادت لمقتل عشرة بينهم طفل وخطف 24 رهينة بعد محاصرة قائد للاقصيانفجار للازمة واشتباكات دامية بين فتح وحماس واطلاق قذائف علي منزل الزهار في غزةرام الله ـ غزة ـ القدس العربي ـ من اشرف الهور ووليد عوض:افاد متحدث باسم القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية ان منزل وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار تعرض مساء الجمعة لاطلاق قذائف، في تطور خطير للمواجهات بين حركتي فتح وحماس.وكانت الاشتباكات في غزة بين حركتي فتح وحماس الجمعة ادت الي مقتل عشرة أشخاص واصابة العشرات في سلسلة من التفجيرات وعمليات اطلاق النار. وأعلنت كتائب شهداء الاقصي المرتبطة بحركة فتح أنها احتجزت 24 شخصا كرهائن من حركة حماس في غزة والضفة الغربية وهددت برد شديد اذا لحق أذي بناشط بارز من فتح حاصره مسلحون من حماس في غزة. وذكر سكان أن أصداء الأعيرة النارية ترددت في غزة مساء الجمعة وأن قوات حماس وفتح انتشرت في الشوارع. وأطلقت قذيفتان صاروخيتان علي مقر قوة الامن الوقائي التابعة لفتح في مدينة غزة. وفرض العنف المتصاعد تأجيل محادثات بشأن تشكيل حكومة ائتلافية تتعلق بها الآمال في أن تؤدي الي تخفيف حظر المساعدات الذي فرضته دول غربية علي رأسها الولايات المتحدة بعد فوز حماس في الانتخابات التي جرت في كانون الثاني (يناير) الماضي. وقال توفيق أبو خوصة المتحدث باسم حركة فتح الحوار بأكمله قد ينفجر . واضاف كيف يمكن ان يمضي الحوار بوجود قنبلة تحت الطاولة وأخري علي سطح طاولة الحوار؟ . وقتل خمسة من أنصار حماس ونشط من كتائب شهداء الاقصي المرتبطة بحركة فتح وثلاثة من المارة وطفل في أعمال عنف بدأت بتفجير وقع مساء الخميس واستمرت بعمليات اطلاق نار الجمعة. وتزامن القتال مع تجمع آلاف من أنصار حماس للاحتفال بالذكري السنوية الاولي لفوز الحركة الاسلامية في الانتخابات التشريعية علي حركة فتح التي هيمنت علي الساحة السياسية لفترة طويلة.وفي جباليا بشمال قطاع غزة حاصر مسلحون من القوة التنفيذية التابعة لحماس منزل منصور شلايل الناشط البارز في كتائب شهداء الاقصي واتهموه باطلاق النار علي أحد أنصار الحركة الاسلامية الجمعة. وفي مدينة نابلس بالضفة الغربية عرضت كتائب شهداء الاقصي مجموعة من الفتيان الذين احتجزتهم وهددت بردود قاسية اذا أصيب شلايل بأذي. وقرأ أحد المحتجزين من بيان معد أناشد القوة التنفذية وكتائب القسام بعدم المس بحياة أ عنصر من فتح في قطاع غزة لان حياتنا في خطر .لكن مصدرا في القوة التنفيذية التي تتبع حماس قال ان المسلحين لن يفكوا الحصار عن منزل شلايل.وتضاربت الانباء حول مصير شلايل، وافادت شاهدة عيان من منزل شلايل في اتصال مع تلفزيون فلسطين ان القوة التنفيذية تمكنت من اقتحام المنزل المحاصر.وحسب شاهدة العيان فقد قتل شقيق منصور وابن اخته ولا يعرف مصير شلايل. واكدت الاذاعات المحلية نبأ اقتحام منزل شلايل.وذكرت انباء مساء الجمعة ان حركتي فتح وحماس توصلتا الي اتفاق وصف بالـ هش للتهدئة بعد اجتماع للطرفين مع وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام في محاولة لوقف حالة التدهور والاشتباكات في قطاع غزة فيما ترجح مصادر انهيار هذا الاتفاق.واكد مصدر مسؤول ان اجتماعاً عقد مساء الجمعة بين وزير الداخلية ووفدين من حركتي حماس وفتح تم خلاله الاتفاق علي العودة للحالة الطبيعية ورفع الحصار عن منزل القيادي في حركة فتح منصور شلايل شمال القطاع.واضاف ان الوفد الامني المصري الذي ساهم في عقد اللقاء، يقوم بجهود مكثفة لاحتواء الاحداث والوضع المتدهور في قطاع غزة والذي امتد للضفة الغربية. (تفاصيل ص 5)