وزير الداخلية يتحدي الإخوان .. ومطالبة مبارك بالتنحي قبل ان يسقطه الشعب.. والقمص مرقس يتهم وزير الأوقاف بتسهيل قتل الأطفال

حجم الخط
0

وزير الداخلية يتحدي الإخوان .. ومطالبة مبارك بالتنحي قبل ان يسقطه الشعب.. والقمص مرقس يتهم وزير الأوقاف بتسهيل قتل الأطفال

تجدد المعركة بين وزير العدل والقضاة الذين يطالبون باعتذاره.. تفضيل شعبان عبدالرحيم وسعد الصغير علي رئيس هيئة الكتابوزير الداخلية يتحدي الإخوان .. ومطالبة مبارك بالتنحي قبل ان يسقطه الشعب.. والقمص مرقس يتهم وزير الأوقاف بتسهيل قتل الأطفالالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة يومي السبت والأحد عن الاشتباكات المسلحة بين اشقائنا الفلسطينيين وسقوط أكثر من عشرين قتيلا، وهو ما أصابنا بالحزن والاكتئاب عليهم وعلينا، ومقتل سبعة جنود أمريكيين في العراق وتدهور الأوضاع في لبنان، والتطورات السياسية في الخليج لتطويق الأزمة مع إيران بعد تهديدات بوش لها، وبحث هيئة مكتب مجلس الشعب إحالة العضو طلعت السادات إلي لجنة القيم لإهانته مؤسسة سيادية والحكم عليه بالسجن سنة، والاحتفالات بعيد الشرطة واستمرار التحقيقات في قضية أكياس الدم الملوثة والبدء في تنفيذ وزارة الري مشروعا جديدا لشق ترعة تعتبر فرعا جديدا لنهر النيل يمتد من فرع رشيد إلي غرب الدلتا لإصلاح مائة ألف فدان جديدة، ومظاهرة لأهالي مدينة ملوي بمحافظة المنيا، أمام مقر المجلس المحلي بسبب اغلاق محل بيع أنابيب البوتاغاز في قرية هور الذي يخدم أربع قري، لخوف المحافظة من وجوده وسط المساكن ونقله الي مكان يبعد عشرين كيلومترا، ومظاهرة لثلاثمائة امرأة من نجع العرب بحي غرب الاسكندرية، بسبب عدم استلام أسرهن مساكن بديلة بعد إزالة مساكنهم العشوائية التي أقاموها فوق أرض ملك هيئة الصرف الصحي، والقبض علي 7 من الإخوان المسلمين في دمنهور واعتصام اربعمائة من العمال المؤقتين بهيئة الطاقة الذرية لعدم تثبيتهم حتي الآن، وبوادر أزمة جديدة بين الإدارة في مصانع المحلة الكبري والعمال، واجتماع الرئيس مبارك، مع أمير قطر في أسوان، واجتماعه مع أعضاء مجلس الشعب والشوري والقيادات المحلية بالمحافظة.وإلي جزء ضئيل مما لدينا اليوم:الرئيس مباركونبدأ برئيسنا، بارك الله فيه ورعاه، إلي آخر الدعاء المستجاب لحمايته من النفاثين وأصحاب الأعمال السفلية والعكوسات، وقد فوجئت بانضمام نفاث آخر إليهم ظهر فجأة، وهو ما لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون زميلا، وهو محمود الكردوس الذي كتب مقالا في المصري اليوم كله غيظ من رئيسنا، ولذلك فضلت تجاهله تماما، طبعا، لأنه قال ـ وبئس ما قال: قررت أن أغامر وأتهور وأسأل سيادتكم ألم تشعر بالملل؟ألا تريد أن تستريح من مهنتك القاسية تلك، مهنة الحكم؟ ألا تريد أن تجلس بين أولادك وأحفادك تتأملهم سعيدا مزهوا وهم يمخرون عباب التاريخ متوجين بسيرتك؟ ألا يكفي ربع قرن لتدخل التاريخ ونخرج نحن من الجغرافيا؟ ما الذي يغريك ويجعلك مصرا علي حكم سبعين مليون مصري لا تعرف ولا أحد يعرف متي يكونون غلابة ومتي يكونون نماردة؟ لماذا تتحمل أعباءهم ومطالبهم ورذائلهم وهي لا تنتهي، إذا كانوا قد صبروا عليك ربع قرن فلأنك كبيرهم: احترامك ضرورة والخوف منك شجاعة فلماذا تصبر عليهم أنت؟ لما لا تفسخ العقد من جانبك؟هل في حكمهم سحر أو لذة؟ أهو قدر من أعلاك أم عمل من أسفلهم؟ لو كنت مكانك ياسيادة الرئيس لجربت أن أترك المصريين يحكمون أنفسهم بأنفسهم وأرحت قلبي من هذا الهم الثقيل وتأكد أنهم لو فشلوا سيعودون إليك زاحفين كما زحفوا إلي عبدالناصر عندما تنحي، رافعين راية: نحن نستحقك وأنت تستحقنا.قل لي ياسيادة الرئيس: هل حقا تشعر بنا؟ هل تعرف ما يجري لنا هذه الأيام؟ هل يعجبك حالنا، ان كنت ترانا أصلا؟ هل تقرأ صحفك ببنات ديمقراطيتك التي تزهو بها؟ هل ترأها بنفسك أم تتلي عليك؟ وإذا كانت تتلي عليك فمن ذا الذي يضعها بين يديك بيضاء من غير سوء؟ هل تري صورتك في الفضائيات أم تراك اكتفيت بالبيت بيتك، وصباح الخير يامصر؟ هل شاهدت هراوات أمنك وهي تحصد رعاياك في كل مظاهرة لا تمييز بين قاض وبائع مناديل في إشارة المرور؟ماذا كان شعورك وأنت تري قاضيا يُهان في عرض الطريق؟لماذا تعاند وتأبي علي نفسك ألا أن تصدق بطانة السوء؟ لماذا لا تريد أن تصدق أن كل رأس يقطعها قانون كهذا ستثمر آلاف الرؤوس وأن الجوع أصبح حزاما ناسفا حول البطون مثلما أصبح القهر إصبعا علي الزناد؟قل بحق القسم الذي حكمتنا بموجبه: ألا تشم رائحة الفساد في كل موقع؟ ألا تريد أن تحاسب أحدا؟ ألا تشعر أن كلمة استقرار أصبحت حقا يراد به باطل؟ ألم يشفع لنا موتنا غرقا وجوعا واحتراقا ويأسا وقهرا لكي تجرب كلمة تغيير ولو مرة واحدة؟اشرد مرة عن موكبك واسأل الواقفين في إشارة التحرير وقد أطفأوا محركاتهم والتهبت صدورهم غلا وغيظا، من الذي اعتقلكم هنا ولماذا؟ ستكتشف أن شعبك لم يعد يريدك ياسيادة الرئيس إلا بقدر ما يخشي أن ينام بلا عشاء وأن هذا يعني إذا أمعنت النظر أنه ينتظر حاكما أفضل وإلي أن يأتي هذا الحاكم الأفضل سيظل كل منكما في حاله: هو يريد وأنت تفعل ما تريد، مصر تآكلت ياسيادة الرئيس، حتي لم يعد فيها دولة ولا نظام بل أنت ولا أحد غيرك. أحزابها اهترأت ومعارضتها خصيت وقضاؤها انتهك وإعلامها متخلف وثقافتها شوهت وبرلمانها يصفق لك وحدك وأمنها يضرب شرفاءها ليحميك ووزراؤها أشبه بأحجار علي رقعة شطرنج. لو كنت مكانك لتركت الرقعة قبل أن تسمعها: كش ملك .معارك الصحافيينوإلي الصحافيين ومعاركهم، وقول جحا في بروازه اليومي بـ الأحرار يوم الخميس: أفضل ما في برنامج حالة حوار لمقدمه عمرو عبدالسميع أنك تستطيع إغلاق التليفزيون دون أي إحساس بأن شيئا مهماً سيفوتك .كما قال مدير تحريرها زميلنا وصديقنا عصام كامل في بابه ـ فيتو ـ أكد وزير الإعلام انه لا صحة لما تردد حول بيع قنوات التليفزيون، ونحن نصدق الوزير لأنه لن يجد مشترين .وفي جمهورية نفس اليوم واصل زميلنا وصديقنا محمد أبو الحديد رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير شرح أوضاع المؤسسات الصحفية وديونها، فقال في الجمهورية ، أن الحكومة قامت بما عليها بأن كلفت مكتب حازم حسن للمحاسبة بإعداد تقاريره عن المؤسسات الثلاث، الأهرام ودار التحرير والأخبار، إلا أنه طالب مجلس الشوري مالك المؤسسات بنشر التقرير الذي أعده رئيس الوزراء الأسبق الدكتور علي لطفي للمجلس لأنه الأساس وإجراء مناقشات حوله، وأضاف: إن هذا التقرير في شكله النهائي سوف يكون الوثيقة الشرعية التي يرفعها مجلس الشوري لرئيس الجمهورية في مواجهة أية تصورات أخري من خارج المهنة وأطرافها.وتفصيلا لمشكلة ديون المؤسسات القومية وما يمكن عمله حيالها أقول:1ـ إجمالي هذه الديون حكومية وبنكية علي المؤسسات العشر 7 مليارات و265 مليون جنيه منها 1591 مليونا للحكومة وضرائب عامة وضرائب مبيعات وجمارك وتأمينات اجتماعية و2013 مليونا للبنوك.2 ـ يجب أن يكون أساس أي مبادرة لحل مشكلة هذه الديون هو إسقاط الديون الحكومية وهذه ليست بدعة، فعلتها وتفعلها الدول مع الدول لأسباب مختلفة وبأشكال مختلفة فمثلا:اسقط المجتمع الدولي ديون مصر العسكرية نهائيا بعد مشاركتها في حرب تحرير الكويت ضمن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة مع أن هذه الديون كانت من جيوب دافعي الضرائب من مواطني الدول الدائنة.وقد خاضت الصحافة القومية مع الحكومة والدولة والمجتمع كل معاركها علي مدي ما يزيد علي نصف القرن.فعلتها الحكومة المصرية مع عديد من شركات القطاع العام وقطاع الأعمال وآخرها شركة غزل المحلة التي كانت ديونها قد قاربت المليار جنيه.3 ـ أن أي تصور يري أن دمج مطابع المؤسسات الصحافية الكبري أو شركات وقطاعات التوزيع فيها يمكن أن يكون جزءا من حل هو تصور يجهل الطبيعة التنافسية لهذه المؤسسات الصحافية الكبري.كما أن أي تصور يهدف إلي دمج المؤسسات التي تشتد فيها الأزمة المالية أكثر لن يحقق شيئا لأن دمج أزمة في أزمة لا يخلق حلا.4 ـ إذا كانت الحكومة تري الآن أن الصحافة القومية تشكل عبئا ماليا عليها فلتسمح لنا الحكومة بأن نصارحها بأنها تشكل عبئا سياسيا وماليا علي الصحافة القومية بتدخلاتها المستمرة فيها وتوريطها في معارك لا ناقة لها فيها ولا جمل بهدف تصفية حسابات هنا أو تحقيق مصالح شخصية هناك مما يسيء إلي هذه الصحف أمام الرأي العام ويسبب انصرافه عنها الي صحف المعارضة في مناخ أصبح الدفاع فيه عن الحكومة قضية خاسرة لانعدام ثقة المواطن بها .معارك الأقباطوإلي معارك أشقائنا الأقباط، ورفض المستشار نجيب جبرائيل والقمص مرقص عزيز خليل كاهن الكنيسة المعلقة بحي مصر القديمة بجنوب القاهرة التنازل عن بلاغها للنيابة ضد صديقنا المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة رغم اعتذاره، عما ورد في كتابه فتنة التكفير نقلا عن الإمام أبو حامد الغزالي، وهاجمه بعنف كما هاجم وزير الأوقاف الدكتور محمود حمدي زقزوق بقوله عنهما في مقال له بجريدة الغد التي يصدرها حزب الغد ، مجموعة موسي مصطفي موسي: لقد اعترف عمارة بأنه وقع في خطأ نقلا عن الإمام الغزالي في تعريف الكفر دون أن ينتبه الي أنها تتعلق بإباحة الدم، حقا إنه أمر يستحق التعجب لما فيه من استهتار واستخفاف بعقول كل من يختلف مع منهج عمارة وآرائه عن المسيحيين والأقباط خاصة. نحن ببساطة، لا نستطيع أن نقبل هذا التبرير من د. محمد عمارة ولا نقبل تحميل الإمام الغزالي خطأ الفكرة وخطأ النقل لأن خطأ الإمام الغزالي لا يمنح صك البراءة لمن ينقل خاصة لو كان مفكرا كبيرا ولا يعفي ذلك أيضا د. محمد عمارة من مراجعة كتابه وآرائه قبل نشرها.ثم قال د. حمدي زقزوق وزير الأوقاف في بيانه انه لا يقبل المساس بعقيدة المسيحيين وأن الأوقاف حريصة كل الحرص علي مشاعرهم ولكنه بالطبع يوافق علي قبلهم. وأضاف أن التوضيح والاعتذار الذي أعلنه د. محمد عمارة يغلق بابا يستغله البعض في الإساءة للوحدة الوطنية التي نحرص عليها جميعا فعلا يجب غلق هذا الباب وبدون إزعاج ياسيادة الوزير وليسمح لي سيادة الوزير أن اسأله: هل استغلال البعض للإساءة للوحدة الوطنية يعود بسبب ردود الأفعال علي نشر ما يسيء للمسيحيين وعقيدتهم؟.حاول عمارة أن يلوي الحقائق أثناء حديثه داخل جامعة الأزهر الشريف، عندما تناول جماعة الأمة القبطية قائلا إنها نادت بأن مصر كلها وطن الأقباط أخذها منهم المسلمون وسنستردها، ولم يقل لنا أن رد هذه الجماعة كان نوعا من رد الفعل الشبابي الغاضب من تغلغل جماعة الإخوان المسلمين في المجتمع المصري وهو ما يظهر بوضوح في الشعار الذي تبنته الجماعة: الإنجيل دستورنا، والقبطية لغتنا، والموت في سبيل المسيح أسمي أمانينا وهو الشعار المقابل لجماعة الإخوان المسلمين للاختلاف الجذري في النشأة والتوجه والمضمون مما يسقط أي محاولة للتناسق أو للمقارنة بينهما، كما اننا لا يمكن أن نتحدث عن القمص زكريا بطرس بدون أن نذكر ما قام به من قبله الشيخ متولي الشعراوي في التشكيك والازدراء من الديانة المسيحية وكتابها المقدس في وسائل الإعلام وحاليا يقوم بتكملة هذا الدور البغيض د. زغلول النجار ود. محمد عمارة نفسه.سؤال ساذج: هل ستتنازلون عن البلاغ المقدم منكما إلي النائب العام؟سؤال يردده البعض، هل ستتنازل والمستشار نجيب جبرائيل عن البلاغ المقدم منكما لسيادة النائب العام ضد الكاتب محمد عمارة، خاصة أن المسيحية تدعو إلي المحبة؟ وهنا أقول حقا نحن مسالمون ومحبون لكن لن يكون هذا علي حساب وطننا ديننا، ومن يفرط في وطنه وديانته يكون خائنا لوطنه ولديانته، لذلك لن نتنازل لأننا لسنا خونة. إن الجريمة الحادثة هي من الجرائم البشعة لذا فقد قرر سيادة النائب العام إحالة التحقيق فيها إلي نيابة أمن الدولة العليا كما أبلغني بذلك المستشار نجيب، ونحن في انتظار كلمة القضاء .معارك القضاةوإلي القضاة ومعاركهم، التي بدأت تندلع من جديد، لا بسبب التعديلات الدستورية وما يقال عن التخلي عن الإشراف القضائي الكامل علي الانتخابات وإنما بسبب الهجوم الذي شنه في مجلس الشوري وزير العدل المستشار ممدوح مرعي، وأثار ردود أفعال متباينة عن مستوي القضاة فقال زميلنا وصديقنا والمؤرخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد جمال بدوي، يوم السبت في الوفد ، مستريبا في دوافع الوزير: تجاهلت الصحف القومية نشر العبارات الحراقة التي وردت في كلام المستشار ممدوح مرعي وزير العدل أمام اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس الشوري، فهي عبارات ترفع من حالة الاحتقان بين الوزير وبين الأسرة القضائية، فقد أراد الوزير أن يبدو منحازا إلي جمهور المستضعفين الذين يعانون من بطء التقاضي فقال إنه يشعر بالخجل لأن حالة القضاء متردية لأسباب لا يستطيع الإفصاح عنها، ومع ذلك أفصح عن القليل فأرجع هذا الانهيار الي نظام الترقيات والمجاملات والتصفيق، مما أدي إلي ندرة القضاة الذين يستحقون هذا اللقب، ولو بلغت نسبتهم 10 % يبقي جدع !! .وقد تطرق وزير العدل إلي مسألة بطء التقاضي وذكر أرقاما مخيفة لعدد القضايا المكدسة أمام المحاكم علي تنوع درجاتها، حتي أن عدد الدعاوي المنظورة أمام المحاكم الابتدائية يقترب من مليونين، والطعون المنظورة أمام محكمة النقض أكثر من 625 ألف طعن، والقضايا المنظورة أمام محاكم الاستئناف وصلت إلي 178 ألفا و695 قضية.إلا أن كلام الوزير عن بطء التقاضي تظهر منه رائحة تمس الحوار الدائر الآن حول التعديلات الدستورية، وإبعاد القضاة عن الإشراف علي صناديق الانتخابات بدعوي أن الإشراف الكامل يعطل سير التقاضي، ويشغل القضاة عن مهمتهم الرئيسية وهي تحقيق العدالة، وأن الإشراف سيؤدي الي زيادة بطء العدل.هذا الهدف الذي لم يفصح عنه الوزير صراحة، جاء ضمنا في حديث عن بطء التقاضي، ويشكل تمهيدا لتنفيذ الاجراء المبيت في دهاليز السلطة التنفيذية عن تقليص الإشراف القضائي الكامل الذي نصت عليه المادة 88 في الدستور، ورغم الصراحة الشديدة في بعض كلام الوزير، إلا أن الجانب الخفي منه أهم وأخطر من الجانب العلني، ولعل الأيام القادمة تكشف عن مزيد من الصراحة .كما نشرت الوفد تحقيقا لزميلنا أمير سالم جاء فيه: وصف المستشار الخضيري رئيس نادي قضاة الاسكندرية التصريحات بإنها غير مسؤولة ومسيئة للقضاة وأكد أنه ما كان ينبغي للوزير أن يثيرها في الوقت الراهن، وأكد أن الوزير قضي نصف حياته في إعارات خارجية، والنصف الآخر في عمل إداري لا يؤهله للحكم علي قضاة مصر المثقلين بالعمل القضائي وبما ينوء عنه كاهل البشر.وأكد أن مرعي لا يعنيه الشأن القضائي وأنه حين كان رئيسا لمحكمة استئناف القاهرة كان يطالب القضاة بإلقاء القانون وأحكام محكمة النقض في سلة المهملات، والالتفاف لإنجاز القضايا بأي شكل علي حساب القانون والعدالة.وكشف الخضيري أن تصريحات وزير العدل لها رائحة غريبة تستهدف الإساءة للقضاة وتنفيذ مخطط استبعادهم من الإشراف القضائي علي الانتخابات، واتهم الوزير بأنه سبق له حين كان رئيسا للمحكمة الدستورية تنفيذ حركة انتدابات للأتباع والمحبين له في وزارة العدل.وشن المستشار هشام البسطاويسي نائب رئيس محكمة النقض هجوما حادا علي المستشار ممدوح مرعي وزير العدل في أعقاب انتقاداته اللاذعة للقضاة، قال البسطاويسي أمام حلقة نقاشية عقدها المركز العربي لتطوير حكم القانون والنزاهة أن وزير العدل ومن سبقوه في المنصب تجاهلوا أنهم السبب في تردي أوضاع القضاء أن المستشار ممدوح مرعي هو أول من ابتدع فكرة أن يخطر قاضي المحكمة الابتدائية وزير العدل بأي قضية مهمة قبل الفصل فيها وكان مرعي وقتها مديرا للتفتيش القضائي، كما أن المستشار مرعي هو أول من ابتدع فكرة اختيار قاض معين لنظر قضية معينة عندما كان رئيسا لمحكمة استئناف القاهرة، وهي في الغالب قضية سياسية.أكد المستشار البسطاويسي أن تصريح وزير العدل وإن كان لا يخلو من بعض الحقيقة إلا أنه ينطوي علي بعض المغالطات فالتفتيش القضائي يتبع الوزير، والندب إلي وظائف أخري غير قضائية نوع من الإفساد وكذلك المسائل المالية في يد الوزير، وحول كفاءة القضاة قال البسطاويسي ان القضاة المدربين ينظرون قضايا رجال الأعمال والمستثمرين لكن الفقراء يتركون القاضي غير مدرب وغير مؤهل حتي يفقد المواطن العادي ثقته في القضاء ويجد في التقاضي مضيعة للوقت، وهذا سلوك كل الدول الديكتاتورية .وبالنسبة لنادي القضاة فقد عقد مجلس إدارته اجتماعا، ناقش فيه ما قاله الوزير، وطلب من مجلس الشوري النص الكامل لأقوال الوزير، وتعهد بالتصدي له، كما أكد أن النادي تقدم من سنوات بقائمة من المطالب لإصلاح القضاء ولم تتم الاستجابة إليه. ونشرت المصري اليوم تحقيقا لزميلنا طارق أمين جاء فيه عن بيان النادي: تناول السيد وزير العدل القضاء والقضاة بعبارات غير لائقة تهز الثقة العامة في القضاء والقضاة، ولا تليق بكرامة مناصبهم ولا كرامة المكان الذي يتحدث فيه مما أثار استياء بعض أعضاء مجلس الشوري، وتعجب مجلس الإدارة من خروج وزير العدل عن سياق الموضوع المطروح بشأن تعديل إجراءات التقاضي الي التعريض بالقضاء والقضاة دون أن يقدم أي علاج!وأثناء الاجتماع أكد الدكتور زكريا عزمي في اتصال تليفوني مع السيد القاضي رئيس النادي حرص سيادة الرئيس علي كرامة القضاء المصري ورجاله واعتزازه بهم، وأنه يفخر في كل وقت وفي كل مكان بالتقاليد التي أرسي قواعدها القضاة وبالقيم التي يؤمنون بها، وأن هذه الواقعة ستكون محلا لاهتمام سيادته شخصيا.إدراكا من نادي القضاة لمسؤوليته تجاه الأمة والقضاة، وجه خطابا للسيد وزير العدل بتاريخ 11ـ12ـ2006 يقول له فيه إن النادي قد علم بأن وزارة العدل تعد مشروعات القوانين سالفة الذكر وأن من واجب النادي تجاه أمته والقضاة أن يطلعهم عليهم ليتدارسوها ويعلقوا عليها فهم المخاطبون بأحكامها والقضاة هم المنوط بهم تطبيقها لكن وزارة العدل حرصت علي حجب المشروع عن الجميع، وهذا مسلك نمسك عن وصفه إذ لا توجد عبارة لائقة تكافئه ولعل مصدر الكثير من عيوب تشريعاتنا هو عدم اكتراثها برأي المخاطبين بأحكامها أو استطلاعها لرأي الخبراء من غير أصحاب المناصب.ناقش مجلس الإدارة ما سلف وغيره وانتهت مداولاته في هذا الخصوص الي ما يلي:1ـ مطالبة السيد رئيس مجلس الشوري، بإرسال مضبطة الجلسة أو ما يوجد لدي المجلس من تسجيلات أو وثائق تتضمن نص كلمة السيد وزير العدل وتعليقات السادة أعضاء المجلس عليها.2 ـ إخطار السيد الأستاذ الدكتور رئيس مجلس الوزراء بالواقعة وبصورة من البيان.3 ـ إخطار السيد الأستاذ الدكتور رئيس ديوان السيد رئيس الجمهورية بالواقعة وبصورة من البيان.4 ـ إخطار مجلس القضاء الأعلي الموقر بنص هذا البيان أملا في أن يسهم في القيام بواجبه الوحيد في الدفاع عن القضاء ورجاله.5 ـ مواصلة التحضير لعقد ندوة حول مناقشة المشروعين سالفي الذكر بالإضافة لمناقشة التعديلات الدستورية والتحضير لحوار موسع حول مشكلات العدالة.6 ـ اعتبار مجلس إدارة النادي في حالة انعقاد مستمر للنظر فيما يجب عليه عمله في ضوء وصول إفادة من مجلس الشوري أو التعرف علي موقف مجلس القضاء الأعلي .معارك الإخوانوإلي المعارك حول الإخوان المسلمين، وأولها لزميلنا بـ الأهرام سيد علي وقوله يوم السبت في عموده ـ ببساطة ـ شكرا لبرنامج ـ 90 دقيقة ـ فقد كشف لنا أن سفاح المعادي يقف وراءه الإخوان لكي يشتتوا الأمن، الكلام جاء علي لسان وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان .لكن زميله طارق حسن كان له رأي آخر، ضد الإخوان، تمثل في قوله في نفس اليوم: هناك عدد من المثقفين اليساريين والعلمانيين يتصدون الآن لتبرير حق الإخوان في إقامة حزب بدعوي الديمقراطية لكنهم وللأسف، لا يقولون لنا الحقيقة، ونحن نسأل: إذا كنتم تقولون ما تقولونه نكاية في الدولة، أو لعدم رضاكم حبا وكراهة، نتفهم ذلك، ولكن هل هذا يصلح موقفا لمثقف يقول أنه يؤمن بالديمقراطية تقولون ان الإخوان لم يعد لهم صلة بالعنف فقط نتحداكم أن تأتوا لنا بصوت إخواني واحد ارتفع منددا باغتيال فرج فودة، وبيننا وبينكم أرشيف كل وسائل الإعلام المصرية، هاتوا لنا دليلا واحدا علي ذلك ونعرف ساعتها عن ماذا تدافعون ولمن تبررون .ونتجه إلي مجلة روزاليوسف ، والحديث الذي أجراه رئيس تحريرها، زميلنا عبدالله كمال مع وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي وجاء فيه عن الإخوان المسلمين: تلك المحاولات من اتجاهات غير شرعية للتسلل الي الساحة السياسية ثم الحديث عن شرعية واقعية ، واستثمار ذلك لصالح نشاط سري تمهيدا للانقضاض يوما ما علي التجربة بالكامل وإعلان الخلافة الإسلامية بزعامة الإخوان، لا بديل لتعبير آخر غير الانقضاض، لن أقول كلمة أخري، انقضاض، ثم لصالح من محاولة طمس قيم ومبادئ الوطنية والهوية، عموما وبغض النظر عن هذا الجدل، نحن كأمن لا نجادل، ولكن نتعامل بكل حزم مع واقع وحقائق، وانتهاك صارخ للشرعية وللقانون.أقول أن التستر بالدين والديمقراطية أمر خطير يستعصي علي تلك الجماعة المحظورة وسوف يفرض عليها الأمر بمضي الوقت، السفور بحقيقة منطلقاتها الفكرية ونهجها وأهدافها، وقد بدت المؤشرات واضحة، محنهم المتتالية تؤكد ذلك، ولكنهم لا يستوعبون الدروس، وأحب أن أقول هنا، نحن نتعامل وسنظل نتعامل، وبكل حزم مع هذا الخطر الداهم، وفي اطار ما يوجبه ويفرضه القانون وتمليه الشرعية الدستورية، وليعلم كل غافل أن التطرف الديني هو مهد الإرهاب، كان، ولا يزال، وسيكون .وقال الوزير ايضا: فطبيعة الإخوان، بحكم تحريف العقيدة والإصرار علي الخطأ والخلط المتعمد بين ما هو سياسي وما هو ديني والنهج المنحرف نحو العنف، لا يمكن إلا أن تفضي الي التباسات ومناخ توتر ومعادلات صعبة وطرق مسدودة أمامهم وللأسف أحيانا يكون لذلك انعكاسه علي المناخ السياسي؟القضية قبل أي شيء هي ضوابط وشرعية دستورية ونصوص قانونية بالتجريم لا يمكن تعطيلها، لو كان الإخوان لديهم نية حقيقية للذوبان في المجتمع المدني لتوافقوا منذ سنين ولكنهم لم ولن يفعلوا، لأنهم لن يتخلوا عن أفكار سيد قطب ولم يتخلوا عن الخلافة ولم يتخلوا عن العنف، ولا يستطيعون أن يتخلوا عن تنظيم سري.ده مش مجرد كلام، هذه معلومات ووثائق بل وحيثيات أحكام قضائية، وهذا ما نتحدث عنه نحن كأمن، ونحن أيضا نتابع الحوارات والآراء الجارية وهي تعبر عن ظاهرة صحية للمكاشفة وإجلاء الحقائق في مجتمع ديمقراطي.ولكن أؤكد أنهم ينادون، ويخالفون الحقائق، ويخلطون الأوراق ويحاولون التهرب خلال المواجهات مع سياسيين معارضين، من اليسار واليمين والوسط.الثابت لدينا أنها محاولات التفاف، هم لا يدركون أن هذا النهج المزدوج ما بين سري وعلني، وحقيقي وغير حقيقي، كان دوما طريقهم الي ما يصفونه بالمحن الإخوانية .. .فهل بعد هذا الكلام المقنع يأتي من لم يعد صديقي وهو الدكتور احمد ثابت ـ الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ليقول أمس في العربي لسان حال حزبنا العربي الديمقراطي الناصري الذي لم أعد عضوا في لجنته المركزية: غريب أمر النظام الحاكم ورئيسه الأخ مبارك بدلا من التركيز علي حل المشاكل الطاحنة والكوارث الخطيرة والبشعة التي تسبب فيها هذا النظام وتسبب فيها الرئيس الآخر مبارك نفسه بسبب تعليماته وأوامره التي لا ترقي أبدا الي أن نطلق عليها سياسات، كوارث. يومية لم تحدث في كل تاريخ مصر العريق منذ خمسة آلاف عام، أنفلونزا الطيور، الفساد والنهب العمولات والرشاوي الحسابات السرية في سويسرا لكبار القوم ولكبار رجال الأعمال، التحرش الجنسي بالفتيات، أكياس الدم الملوث، استيراد زيت الشلجم والمبيدات المسرطنة التي أصابت ليس الكبار فقط بل الأطفال. ولو زار الأخ مبارك معهد الأورام في الروضة لوجد الآلاف من الأطفال علي الأسرة والآلاف ينتظرون العلاج والآلاف ينتظرون خروج الآلاف بالموت أو الموت البطيء بدلا من ذلك يشن الأخ مبارك وكل أجهزة نظامه حملة أمنية بوليسية وإعلامية منحطة ضد جماعة الإخوان المسلمين في أسلوب يبدو أنه تم بموافقة أمريكية بعد أن تخلت إدارة بوش عن المطالبة بالإصلاح الديمقراطي علي الطريقة الأمريكية طبعا، بعد أن فوجئت بفوز الإخوان المسلمين في مصر بـ88 مقعدا وفوز حماس في فلسطين بغالبية مقاعد المجلس التشريعي، وتدل الحملة الأخيرة علي جماعة الإخوان علي رسالتين هامتين واحدة لأمريكا أنه لا بديل آخر لحماية مصالحها وضمان سيطرتها علي الوطن العربي سوي النظام المصري، الرسالة الثانية هي للاخوان المسلمين أنفسهم بأن النظام حتي وإن كان هناك اتفاق بين النظام الحاكم وبين الإخوان حول سياسات تشجيع القطاع الخاص والرأسمالية الرثة والمشروعات المشتركة مع شركات متعددة الجنسية وحول أمور أخري مثل طرد المستأجر من الأراضي الزراعية ورفض دور رئيسي للقطاع العام ورفض الاشتراكية والعدل الاجتماعي، إلا أن هناك حدودا وخطوطا حمر أمام الإخوان مثل التغلغل في أوساط الطلاب والعمال، أما الشعب المصري فلا يهتم به أصلا نظام مبارك لأنه منذ الأساس لا وجود له في أية حسابات أو تعليمات أو أوامر من نظام الأخ مبارك، فالمعركة هي معركة حصار أمني ومواجهة وتصفية حسابات ومحاولة لمنع النفوذ القوي للإخوان في الجامعات والعمال والطبقة الوسطي في ظل الفراغ السياسي الذي يعاني منه الشارع السياسي بعد تراجع قوي اليسار؟ .معارك وردودوأخيرا إلي المعارك والردود، وأولها من نصيب صديقنا عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني وعضو المكتب السياسي السابق لحزبنا العربي الديمقراطي الناصري، حيدر بغدادي الذي فجر فضيحة أكياس الدم، والذي قدم المحامي الدكتور شوقي السيد عضو مجلس الشوري المعين بلاغا ضده للنائب العام اتهمه فيه بسبه، وبأنه ـ أي بغدادي ـ قام بعملية كسب غير مشروع، فنشرت الأحرار يوم السبت تصريحات لحيدر أدلي بها لزميلنا صالح شلبي قال فيها: قال بغدادي في تصريحات لـ الأحرار أمس إنه لا يمتلك سوي 1900 جنيه كرصيد في أحد البنوك وسيارة بالتقسيط وباقي قسطان لم يسددهما حتي الآن ويعيش في شقة إيجار بعزبة برقوق في منشية ناصر، أكد نائب الحزب الوطني أنه سوف يرفع اليوم دعوي جنحة وسيطلب تعويضا، هذه الحملة جاءت بعد أن فشلوا في تصفيتي جسديا والآن ما يحدث هو عبارة عن حرب دخان معنوية بعد أن دخلت عش الثعابين وبإذن الله سأقطع رؤوسهم، وأشار إلي أن الجميع يعلم تاريخه النضالي ضد الفساد والمفسدين والذين يريدون التلاعب بمصر وبأبنائها وقال: أنا لا أملك سوي شرفي ووطني وكرامتي والجميع يعلم أن لي معارك سابقة مع وزير الإسكان السابق الدكتور محمد إبراهيم سليمان وضد الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء رغم انتمائي حاليا للحزب الوطني.واعتبر بغدادي ما قام به أحد المحامين من اتهامه بالتربح فرج من الله، ولأن قضية التعويض مضمونة 100 % خاصة أنني في حاجة لأموال للأنفاق علي زواج ابني وشقته .وثاني المعارك من نصيب زميلنا وصديقنا مجدي مهنا وكانت يوم السبت أيضا في المصري اليوم ضد الدكتور ناصر الأنصاري رئيس الهيئة العامة للكتاب بأنه لن تناقش في معرض القاهرة الدولي للكتاب قضايا العراق ولبنان والسودان والصومال لعدم التدخل في شؤونها، فقال مجدي هازئا ومتعجبا: فلو أن صاحب هذا التصريح هو شعبان عبدالرحيم أو سعد الصغير، لكان أمرا طبيعيا، ومع ذلك أشك في أن يصدر هذا التصريح عن أي منهما، فهما أذكي من أن يصدر مثل هذا التصريح علي لسانيهما، والذي لا يصدر عن رئيس معرض كفر البطيخ للكتاب! هذا التصريح وحده كفيل بأن ينفي عن معرض القاهرة صفة الدولية، ويسيء الي سمعة مصر ومكانتها، إلا إذا كان الدكتور ناصر الأنصاري يعرف ويتعامل علي أن سمعة مصر في الحضيض وأن الثقافة بها لا مكانة لها بين دول العالم، وأصبحت في ذيل اهتمامات الدولة المصرية، إذا لم يناقش معرض القاهرة الدولي للكتاب مشاكل وقضايا المنطقة، فأين تناقش؟ وإذا لم يناقشها المثقفون والمفكرون، فمن الذي يناقشها؟! هل باعة الطرشي والعسلية والترمس؟! عليه العوض ومنه العوض علي الثقافة، وعلي الكتاب، وعلي الفكر، في ظل جلوس الدكتور ناصر الأنصاري علي كرسي رئيس هيئة الكتاب، الذي جلس عليه كبار مفكرينا وأدبائنا .والمعركة الثالثة في تقرير اليوم ستكون من نصيب زميلنا وصديقنا عصام كامل مدير تحرير الأحرار وكانت ضد ناصر الأنصاري أيضا، إذ قال عنه أمس: ** د، ناصر الأنصاري رئيس الهيئة العامة للكتاب علل عدم وجود ندوات بمعرض الكتاب حول لبنان والعراق وفلسطين بأن مصر ترفض التدخل في شؤون الغير وهو تعليل يؤكد أن أفضل وظيفة للأخ ناصر حانوتي.** عندما اخترنا وظيفة حانوتي للدكتور ناصر الأنصاري لم نقصد إهانته وإنما ليتمشي ذلك مع شعاره إكرام المعرض دفنه . .وأما المعركة الرابعة، والأخيرة فمن نصيب الأديب والطبيب علاء الأسواني الذي قال أمس في العربي : ما الجرم العظيم الذي ارتكبه الدكتور أيمن نور حتي يتم قتله في السجن؟! إن صحة أيمن نور تتدهـــور يوما بعد يوم، وقد أجمع الأطباء علي أن حياته مهددة وأنه قد يتوفي في أية لحظة، فماذا فعل أيمن نور ليستحق هذا المصير؟! منذ سنوات جاء إلي مصر مواطن إسرائيلي اسمه عزام عزام وقد قام بالتجسس علي مصر لحساب إسرائيل وجند بعض المصريين لحساب الموساد، وقد حوكم أمام محكمة جنائية قانونية وعادلة تماما، حكمت عليه بالحبس سنوات لكن الرئيس مبارك يبدو أنه أشفق عليه فوقع قرارا بالإفراج عنه وأعاده مجبور الخاطر إلي إسرائيل.واعتبرت الصحافة الإسرائيلية العفو عن الجاسوس عزام أكبر هدية سياسية قدمها الرئيس مبارك إلي السفاح شارون لكن الرئيس مبارك الذي عفا عن الجاسوس الإسرائيلي يبدو أنه مصمم علي ترك أيمن نور حتي يموت في السجن، لم يفعل أيمن نور شيئا إلا أنه قدم نفسه كمرشح حقيقي للرئاسة وليس مجرد كومبارس في مسرحية سخيفة وكاذبة، لقد اختلفت مع الدكتور أيمن نور في بعض آرائه السياسية أيام كان حرا ملء الأسماع والأبصار، لكنني الآن أعتبر الدفاع عن أيمن نور واجبا وطنيا وإنسانيا علينا جميعا.كل هذا الظلم والفساد، كل هذا الذل وهذه المهانة، هذا الكابوس الجاثم علي أنفاسنا، أما له نهاية؟ .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية