وفد من المالكي الي واشنطن لاحتواء التوتر
وفد من المالكي الي واشنطن لاحتواء التوتربغداد ـ القدس العربي : كشفت مصادر من مجلس النواب العراقي ان رئيس الوزراء نوري المالكي سيرسل وفدا مقربا منه واغلب اعضائه من قيادة حزب الدعوة الذي ينتمي اليه الي واشنطن الاسبوع المقبل في اطار مهمة لدعم خطته الامنية ولتمتين العلاقات بين بغداد وواشنطن بعد ان شهدت فتورا علي خلفية تصريحات متبادلة بين المالكي ومسؤولين امريكيين وصف كل منهما الاخر بأنه ضعيف.وقالت المصادر ان الوفد سيتكون من صادق الركابي، كبير مستشاري رئيس الحكومة وعلي الأديب القيادي في حزب الدعوة ورئيس لجنة الشؤون البرلمانية في الجمعية الوطنية العراقية وحيدر العبادي رئيس لجنة الاستثمارات وحسن السنيد عضو البرلمان.وذكرت المصادر ان الركابي والبرلمانيين سيعقدون، إضافة إلي لقاءات مع المسؤولين في الخارجية، لقاءات أخري مع أعضاء في الكونغرس، وسيعقد الوفد مؤتمرا صحافيا في نادي الصحافة في واشنطن للحديث عن الوضع الراهن في العراق.وكان مسؤول عسكري امريكي بارز قد استبق وصول الوفد العراقي الي واشنطن بقوله أمام الكونغرس، بأن علي الولايات المتحدة أن تتوقع أياماً صعبة في العراق .وقال الجنرال ديفيد بيتروس قائد القوات الامريكية الجديد في العراق، أمام لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ ان الطريق الذي أمامنا (في العراق) ليس سريعاً أو سهلا .ورداً علي سؤال حول ما إذا كانت القوات الامريكية ستجد نفسها في مأزق إذا فشلت التزامات الحكومة العراقية بإعداد آلاف القوات الإضافية، قال الجنرال ديفيد بيتروس ذلك أمر محتمل، وقال بيتروس، في أوضح إشارة إلي بغداد إن التقاعس لن يكون مقبولا إذا لم تف الحكومة العراقية بالتزاماتها سأتشاور مباشرة مع وزير الدفاع روبرت غيتس حول كيفية التصرف .من جهة اخري كشف نائب رئيس الوزراء سلام الزوبعي عن نية الحكومة غلق الحدود مع بدء الخطة الامنية الجديدة. وقال الزوبعي في تصريحات صحافية: لا يوجد لخطة امن بغداد سقف زمني محدد كوننا نتعامل مع ساحة مفتوحة كبيرة ودخل علينا الارهاب من كل مكان، موضحا ان العالم كله يدرك خطورة الموقف في العراق وجميع الجهات مهددة بما فيها الادارة الامريكـــية، مشيرا الي ان هنـــاك نية لـــدي الحكومة بغلق الحــدود مع بدء الخطة الامنية. واضاف الزوبعي ان الشر يأتي الي العراق من الحدود وبشكل مرعب ومخيف لذلك فان جزءاً من الخطة الامنية هو احكام السيطرة علي الحدود، واكد الزوبعي ان الذين يقومون بالعمليات الانتحارية ليسوا عراقيين مبينا انه لا يوجد في ثقافة العراقيين ذلك وان الاعمال الارهابية الاخيرة التي طالت الطلبة والمواطنين العزل كانت بسبب انفلات الحدود وغياب سلطة القانون في بعض المحافظات.