الحكيم يطالب دول الجوار بـ الكف عن التحشيد الطائفي
الحكيم يطالب دول الجوار بـ الكف عن التحشيد الطائفي بغداد ـ اف ب: طالب زعيم المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم في كلمة القاها بمناسبة ذكري عاشوراء امس الاثنين دول الجوار بـ الكف عن التحشيد الطائفي . وقال الحكيم امام آلاف الشيعة في مسجد الخلاني بوسط بغداد ادعو كل دول الجوار الي اتقاء الله في دمائنا والكف عن التحشيد الطائفي والمبادرة الي منع ومحاسبة من يصدر فتوي من اراضيهم بقتل الشيعة في العراق . واضاف رئيس لائحة الائتلاف الموحد الشيعية (128 نائبا) ادعوها كذلك الي محاسبة وسائل الاعلام التي تبث يوميا من اراضيها سموما طائفية وتحرض علي القتل وتثير مشاعر الرغبة بالانتقام من هذه الطائفة او تلك . واكد ان لا سبيل لنا الا التعايش بسلام بيننا ولا سبيل لنا الا التعايش مع الجيران والعالم ولا سبيل لهم الا التعايش معنا ايضا . واشار الي وجود قلق كبير حيال اي تصعيد عسكري مشيرا الي ان العراقيين نزفوا من الدماء طيلة العقود الماضية ما لم ينزفه شعب علي الارض . وتابع الحكيم ليعلم الجميع ان الذين يتآمرون علي العراق اليوم ليسوا مواطنين سنة وانما مجموعات تسعي لتحقيق اهداف سياسية بهدف تقويض تجربة التحولات في العراق . واعتبر ان هؤلاء يغلفون اهدافهم بغلاف طائفي متحدثين باسم السنة من اجل تحقيق الطائفية في المنطقة والعراق من اجل نزاع طائفي لا حدود له . من جهة اخري، جدد الحكيم مطالبته بتشكيل اقاليم الوسط والجنوب معتبرا اياها الحل الامثل . وقال ان اقامة الاقاليم ستساعدنا في حل الكثير من المشاكل التي نعاني منها بل تمثل الحل الامثل لها . واضاف ان اقامة اقاليم الوسط والجنوب واقليم بغداد ضرورة بعد الرجوع الي الشعب والتصويت علي ذلك بشكل مباشر . واوضح علينا بعد مرور ثلاث سنوات علي التغيير ان نكون قد انجزنا الكثير من الوعود التي قطعناها علي انفسنا باعادة اعمار العراق وتوفير الخدمات للمواطنين . من جهة اخري، دعا الحكيم الي الكف عن تحويل مسألة الخدمات العامة الي ملف للصراع او التنافس السياسي . وطالب القوي الامنية بـ التعامل مع الجميع وفقا للقانون والابتعاد عن التأثر العاطفي في القضايا الطائفية اثناء اداء واجباتهم . وذكر بان الحكومة العراقية قد اعلنت عن خطتها لتحقيق امن بغداد وستقف الي جانبها جميع القوي العراقية الخيرة التي اعلنت عن موقفها . واكد الحكيم دعمه الكامل لخطة امن بغداد قائلا نشد علي ايدي الحكومة ونقف الي جانبها في هذه المعركة الكبري .