ممثل البعث: المؤتمر الاستثنائي في دمشق احتوي علي تكتل هجين لا يمثل حزب البعث
ممثل البعث: المؤتمر الاستثنائي في دمشق احتوي علي تكتل هجين لا يمثل حزب البعث بغداد ـ القدس العربي : اعلن ابو محمد ممثل البعث ومقاومته الوطنية استنكار قيادة حزب البعث للمؤتمر الأخير الذي عقده عدد من القيادات البعثية السابقة في دمشق.وقال ابو محمد في رسالة الي القدس العربي انه لا يمكن ان يسمي هذا الاجتماع والتكتل الهجين مؤتمرا حزبيا استثنائيا وبكل ما تعنيه هذه الكلمة من معني وذلك لسبب نظامي وقانوني بسيط ذلك هو ان من حضر هذا المؤتمر ليست له علاقة بعضوية اي مؤتمر سابق في الحزب، والبعض مفصولون من الحزب، وبعضهم ليسوا ببعثيين، ومنهم من تم منحه ثلاث او اربع درجات حزبية لكي يحضر، ومنهم من ضلل وتم الايحاء له بانه مؤتمر نظامي، في حين ان النظام الداخلي لحزب البعث العربي الاشتراكي يشير الي ان المؤتمرات تنقسم نوعين هما: أ ـ مؤتمر استثنائي: وهذا يتطلب عقده اما من قبل القيادة القومية او امين سر القطر او تقديم طلب تحريري من قبل ثلث اعضاء المؤتمر القطري السابق ويقدم هذا الطلب للرفيق امين سر القطر والقيادة للموافقة عليه وتحديد زمانه ومكانه وجدول اعماله ويقتضي حضور اكثر من ثلثي اعضاء المؤتمر السابق لغرض عقده ومباشرة اعماله.. وهذا ما لم يتحقق في مثل هذا الاجتماع الذي حصل مؤخرا.ب ـ مؤتمر تأسيسي: وهذا يتطلب اجراء انتخابات عامة وشاملة في كافة مفاصل الحزب وهيكله من القاعدة الي القيادة. واختيار اعضاء للمؤتمر من بين اعضاء القيادات المنتخبة.كما انه لا يمكن اعتباره انشقاقا في الحزب لان الانشقاق له ظروفه وعادة ما يحصل من خلال انشقاق احد او عدد من أعضاء القيادة الشرعية وهذا ما لم يحصل ايضا في هذا الاجتماع البائس.واضاف ممثل البعث علي هذا الاساس وبضوء ما تقدم فان الوصف الحقيقي والمناسب لهذا العمل الذي قام به شخص مفصول من الحزب لاسباب عديدة ولا وزن له ومعه مجموعة اخري من الأميين فكريا وسياسيا، وتم اخراجهم من الحزب لهذه الاسباب وغيرها قبل الاحتلال، وبعضهم ترك العمل الحزبي بعد الاحتلال وهرب خارج العراق والبعض الآخر قد تخلي عن مبادئه والتزامه وعمل بطريقة مزدوجة وجميعهم هاربون من ساحات الجهاد ولا علاقة لهم بالتنظيم داخل العراق او بالعمل الجهادي والمقاومة، نقول ان ذلك يشكل تكتلا مشبوها وورما خبيثا وهجينا قد دعي له من قبل هؤلاء وتم لفظه من قبل الجسم المعافي للبعث العظيم.2 ـ قد جاء هذا التكتل والاجتماع والاعلان عنه متزامنا ومتوافقا مع جريمة اعدام السيد الرئيس القائد الشهيد صدام حسين رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، ومع دعوة المالكي رئيس الحكومة العميلة، لقسم من البعثيين للانخراط في ما يسمي العملية السياسية، وانه جاء في وقت اطلاق ما يسمي استراتيجية بوش وخطته الجديدة في العراق والتي ابتدأها باعدام السيد الرئيس القائد الشهيد.كما ان هناك تساؤلا كبيرا هو، ان البعث كحزب وحركة محظور من العمل العلني، ويتعرض لاكبر عملية تصفية وتهجير وقتل لاعضائه واجتثاث، فما هذه العلنية والشجاعة التي نزلت لهؤلاء لكي يعقدوا اجتماعا علنيا، ويدعوا بانهم مطلوبون من قبل المحتل؟ 3 ـ ان هذه الفقاعة التي انفجرت في الهواء وتبخرت ولن يبقي لها اثر، سوف لن تؤثر مطلقا علي مسيرة الحزب التنظيمية والجهادية وبنائه العقائدي والفكري الصلب كحزب وطني وقومي واشتراكي وانساني وثوري يؤمن بوحدة الأمة وتحقيق حريتها وينشد بناءها حضاريا واشتراكيا، ويعمل علي تحقيق شعاره الخالد من خلال بعث الرسالة الخالدة للأمة المستمدة من روح ومبادئ رسالاتها السماوية وقيمها الاخلاقية النبيلة. وهو يتقدم صفوف القوي الوطنية بقيادة الرفيق المجاهد عزت ابراهيم الدوري امين سر القطر والقيادة الشرعية، في مقاومة الاحتلال وعملائه والخونة لتحرير العراق والمساهمة في بنائه ليكون بذلك اجمل هدية تقدم لكافة شهداء العراق والأمة وسيدهم ابو الشهداء الرفيق المجاهد شهيد العراق والانسانية صدام حسين الذي ضحي بحياته وبكل ما يملك من اجل عز العراق والأمة ورفع رايتها عاليا.4 ـ اننا ندعو كافة الاخوة من الذين حضروا والمغرر بهم او الذين تم تضليلهم وحضروا تحت عملية خداع واسعة استخدمها هؤلاء، ان يعتذروا وينسحبوا فورا، وان يفوتوا الفرصة امام المحتلين واعدائهم للنيل من البعث العظيم ومقاومته الباسلة، كما نهيب بكافة الرفاق وفي كل المواقع والمستويات ان يتصدوا لهذه المؤامرة وغيرها، ويصبوا جهدهم في دعم الجهاد والمقاومة حتي التحرير الشامل والعميق باذن الله العزيز.5 ـ ان كافة محاولات المحتل وعملائه وتجنيده لضعفاء النفوس لتفتيت البعث والمقاومة والقوي الوطنية ستؤول الي الفشل الذريع بعون الله القوي العزيز وبهمة وارادة المجاهدين من بعثيين ووطنيين واسلاميين والذين هم الآن علي ابواب تحقيق وحدتهم الجهادية والسياسية، وانهم يقتربون باذن الله من تحقيق نصر عظيم للعرب والمسلمين والانسانية من خلال هزيمة الاحتلال ومشروعه الصهيوني والصفوي في العراق والمنطقة.