اسبانيا تعتقل ثلاثة بينهم جنديان بتهمة سرقة متفجرات في مدينة سبتة

حجم الخط
0

اسبانيا تعتقل ثلاثة بينهم جنديان بتهمة سرقة متفجرات في مدينة سبتة

اسبانيا تعتقل ثلاثة بينهم جنديان بتهمة سرقة متفجرات في مدينة سبتةمدريد ـ القدس العربي من حسين مجدوبي:اعتقلت الشرطة الاسبانية في مدينة سبتة (الواقعة شمال المغرب وتحتلها اسبانيا) ثلاثة أشخاص من ضمنهم جنديان بتهمة سرقة متفجرات، وتجري الأجهزة الأمنية تحقيقات حول الجهة التي كانت ستشتري هذه المتفجرات هل تنتمي الي الاجرام المنظم أو شبكات إرهابية.وجرت عملية الاعتقال صباح أمس الثلاثاء في أحد الشوارع الرئيسية للمدينة عندما طوقت وحدة من القوات الخاصة من الشرطة ثلاثة أشخاص واضطرت الي إطلاق الرصاص بعد وجود سيارتين اشتبها في هويتهما، ووجد أفراد الوحدة الخاصة مع المعتقلين الثلاثة متفجرات من صنع عسكري من نوع ب ج 2 شديدة الانفجار.وكشفت التحقيقات أن شخصين اثنين من الثلاثة هما جنديان محترفان في الجيش الاسباني وإن كان في الشهور الأخيرة قد قدما استقالة مؤقتة لأسباب نفسية، في حين لم يتم الكشف عن هوية المعتقل الثالث ويجري البحث عن شخص رابع بوجد في حالة فرار يعتقد أنه الوسيط مع الجهة التي كانت ستشتري هذه المتفجرات. وكانت الشرطة قد بدأت التحريات حول سرقة المتفجرات في تشرين الاول/أكتوبر الماضي.من جهته أكد وزير الدفاع خوسي آلونسو أن الجنديين كانا موقوفين بسبب ارتكابهما أخطاء في الماضي ، وتابع في تصريحات خلال حضوره مراسيم دفن ضابطين لقيا حتفهما مساء الاثنين في حادث تحطم طائرة مروحية هناك تنسيق بين وزارة الدفاع والداخلية حول الموضوع، وأصدرنا قرارا بتشديد الحراسة علي جميع مخازن السلاح والمتفجرات والعتاد ومراقبتها بشكل منتظم، وبالتالي يجب أن يسود الهدوء وتفادي مختلف التأويلات .خطورة هذا الحادث، جعل قيادة الأركان العسكرية تفتح تحقيقا عاجلا لمعرفة مصدر هذه المتفجرات وكيف جري سرقتها ومن أي ثكنة عسكرية ثم الجهة التي كانت موجهة اليها لا سيما وأن أحد الجنديين من أصل مغربي في سبتة.وتستبعد التحقيقات الأولوية التي قامت بها الشرطة ربط سرقة هذه المتفجرات من ثكنة عسكرية بنشاط إرهابي، لكنها لا تستبعد أن تكون هذه المتفجرات موجهة للإجرام المنظم مثل استعمالها في تفجير الخزانات المالية الحديدية للأبناك أو الشركات الكبري. وفي حالة توجيهها للإجرام المنظم، فالمحققون يجهلون هل كانت ستستعمل في سبتة أو يتم تصديرها نحو عصابات مغربية أو عصابات دولية مستقرة في الجنوب الاسباني وخاصة منطقة ماربيا.ويذكر أن الأجهزة الأمنية الاسبانية تشدد المراقبة علي تجارة المتفجرات ونقلها منذ اعتداءات 11 اذار/مارس 2004 التي خلفت مقتل 191 شخصا، ذلك بعدما تبين أن الكوماندو الذي نفذ هذه الاعتداءات حصل علي المتفجرات بشكل سهل من خلال تقديم مبلغ من المال وكمية من مخدرات القنب الهندي الي اسباني يعمل في المناجم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية