نغروبونتي مازال يري النجاح في العراق ممكنا دون اجراء محادثات مع ايران أو سورية
نغروبونتي مازال يري النجاح في العراق ممكنا دون اجراء محادثات مع ايران أو سورية واشنطن ـ من ديفيد مورغان: قال مسؤول أمريكي رشحه الرئيس الامريكي جورج بوش لمنصب نائب لوزيرة الخارجية الامريكية امس ان العراق الديمقراطي ما زال في وسعه الخروج من دوامة العنف الطائفي لكن الولايات المتحدة لا تعتزم اجراء محادثات مع سورية أو ايران بشأن تحقيق الاستقرار في البلاد. وقال جون نجروبونتي الذي كان أول سفير لحكومة الرئيس بوش لدي العراق في حقبة ما بعد الحرب أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي انه سوف يتزعم الجهود الدبلوماسية لوقف العنف المتصاعد بين الشيعة والسنة في العراق ان تأكد ترشيحه من مجلس الشيوخ بكامل أعضائه.وقال نجروبونتي أمام لجنة العلاقات الخارجية تطوعت للذهاب الي بغداد لانني كنت أعتقد ولا أزال ان في مقدور العراق أن ينتقل بصورة ناجحة الي الديمقراطية . ويشغل نجروبونتي حاليا منصب مدير المخابرات المركزية الامريكية. وأضاف كنت أعتقد ولا أزال أن الاخفاق في العراق سوف يمثل كارثة علي العراقيين وعلي أصدقائنا في المنطقة وعلي الولايات المتحدة كذلك . وردا علي تساؤلات ملحة من رئيس لجنة العلاقات الخارجية عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي جوزيف بايدين أجاب نجروبونتي بقوله ان حكومة الرئيس بوش لن تجري محادثات رفيعة المستوي مع أي من سورية أو ايران من أجل تحقيق الاستقرار في العراق. وكانت مجموعة دراسة العراق وهي مجموعة من خبراء السياسة في الحزبين أمر بتشكيلها الرئيس بوش لتقييم السياسة الامريكية في العراق أصدرت توصية بضرورة أن تقوم واشنطن باشراك كل من ايران وسورية من أجل تجنب نشوب حرب أهلية مفتوحة في العراق. لكن نجروبونتي أكد مرة أخري موقف حكومة الرئيس بوش من ضرورة أن توقف ايران برنامجها النووي أولا الذي يعتبره الغرب مسعي من ايران لامتلاك أسلحة نووية. وأضاف أن سورية يتعين عليها أن تتخذ من الخطوات ما يكفل الحيلولة دون تسلل ما يقدر بأربعين الي سبعين من المقاتلين الاجانب بصورة شهرية للقيام بهجمات. وقال نجروبونتي انهما تعرفان ما يتعين عليهما القيام به . وبدا نجروبونتي وكأنه يعرض امكانية اجراء محادثات منخفضة المستوي مع سورية من خلال السفارة الامريكية في دمشق. وقال هذا الباب مفتوح دوما أمامهم. في مقدوري أن أقول ان هناك قناة . ويعتبر نجروبونتي الذي يمتد مسار عمله الدبلوماسي عبر أربعة عقود خبرة دبلوماسية جديدة سعي الرئيس بوش الي الاستفادة منها في صراعه مع أزمات السياسة الخارجية من العراق الي كوريا الشمالية. وظل منصب نائب وزيرة الخارجية الامريكية شاغرا منذ تركه روبرت زوليك للانضمام الي جولدمان ساتش في شهر تموز (يوليو) الماضي. وخدم نجروبونتي في خمسة مناصب علي مستوي السفير بما فيها سفير الولايات المتحدة لدي الامم المتحدة وفي العراق وهما منصبان يهيئان له منزلة رفيعة يقول كثير من المحللين والمسؤولين انه يحتاجها لدعم وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس. وأثار ترشح نجروبونتي لهذا المنصب تكهنات بأنه ربما يحل محل رايس في حالة تركها للمنصب. لكن هذا الاجراء أثار موجة من الاستياء بين كبار أعضاء الكونغرس الامريكي الذين يرون تركه منصب مدير المخابرات المركزية نكسة محتملة لجهود الاصلاح الدائرة التي تستهدف حماية الولايات المتحدة من أي هجمات علي غرار تلك التي تعرضت لها في الحادي عشر من ايلول (سبتمبر).