تغيير وزاري متوقع في حكومة المالكي تزامنا مع الخطة الامنية

حجم الخط
0

تغيير وزاري متوقع في حكومة المالكي تزامنا مع الخطة الامنية

سيشمل عشر وزارات والتيار الصدري سيرشح وزراء تكنوقراطاتغيير وزاري متوقع في حكومة المالكي تزامنا مع الخطة الامنيةبغداد ـ القدس العربي : قالت مصادر عراقية ان رئيس الوزراء نوري المالكي ينوي استغلال فترة الخطة الامنية لاجراء تبديل وزاري كان قد وعد به في وقت سابق وان التغيير سيشمل عشر وزارات بعد ان طالبت به كتل سياسية مشاركة في العملية السياسية.وتوقعت المصادر ان يتم هذا التعديل خلال شهر شباط (فبراير) القادم والذي سيشهد اعلان بداية الخطة الامنية، وان التغيير سيتضمن تبديل وزراء من مختلف القوائم المشاركة في الحكومة السنية والشيعية، فيما سيظل وزراء الكتلة الكردية دون تغيير وفق تأكيدات من اعضاء في كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب، وتفيد معلومات ان الترشحيات لم تتم ببدائل لنفس الوزارات وانما سيتم استبدال وزراء من كتل بآخرين من كتل اخري، وان هناك اتفاقا بين جبهات مشاركة في الحكومة علي اجراء هذا التعديل لخلق حالة توازن في الحكومة التي يري البعض انها قامت علي حصص طائفية دون الاعتماد علي الخبرات ما سبب اخفاقا في بعض الجوانب وخاصة الجوانب الخدمية، وكان مسؤولون عراقيون بينهم نائب رئيس الوزراء سلام الزوبعي قد اكدوا ان الخطة الامنية ستسير متزامنة مع خطة لاعادة الخدمات وتطويرها في عموم العراق وخاصة بغداد.وكان قد كشف بهاء الاعرجي من الكتلة الصدرية في مجلس النواب العراقي عن تعهد التيار الصدري بتقديم وزراء تكنوقراط مستقلين في التعديل الوزاري المرتقب مشيرا الي ان الكتلة الصدرية كانت قد انهت الاحد الماضي تعليقها المشاركة في الحكومة والبرلمان وانهاء مقاطعة استمرت مدة شهرين للعملية السياسية في العراق.فيما قال حسن السنيد، القيادي في حزب الدعوة الاسلامي (حزب المالكي) ان التعديلات المرتقبة ستجري خلال شهر شباط (فبراير) القادم، وستشمل عشر وزارات خدمية من جميع الكتل.وأعرب السنيد عن أمله في أن تؤدي التعديلات المقترحة الي تفعيل حكومة المالكي التي لديها برنامج مكثف لتحسين الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد . وعلي صعيد متصل أشارت مصادر كردية في بغداد الي ان وفدا من عدة شخصيات مقربة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بينهم صادق الركابي كبير مستشاري المالكي وحيدر العبادي وعلي الأديب وحسن السنيد، سيتوجه الي واشنطن الأسبوع القادم لتسلم رسالة من الرئيس الأمريكي جورج بوش الي المالكي. ووصفت تلك المصادر الرسالة القادمة بأنها ستكون أكثر صراحة وأشد لهجة من تلك السابقة التي وجهها الرئيس بوش الي المالكي. ولكن السنيد رفض الافصاح عن أسباب زيارة الوفد العراقي الي واشنطن، مكتفيا بالرد علي أن الزيارة تأتي بناء علي دعوة أمريكية وأن هناك تفاهما جيدا بين الحكومة العراقية وادارة واشنطن نافيا نية الأخيرة ارسال رسالة تهديد الي المالكي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية