اسرائيل لا تعترف بحق البدو في الملكية علي أراضيهم استنادا للقانون العثماني لعام 1858 والانتدابي 1921
خلال 6 سنوات هدمت حوالي 13 الف بيت عربي في النقباسرائيل لا تعترف بحق البدو في الملكية علي أراضيهم استنادا للقانون العثماني لعام 1858 والانتدابي 1921 الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:أصدر مركز الدراسات المعاصرة الذي يتخذ من مدينة ام الفحم في الداخل مقرا له، كتابا جديدا تحت عنوان النقب في خطر، مشروع تهويد النقب ، شارك في اعداده عدد من الاختصاصيين. كثمرة للمنتدي الفكري الرابع. وكان المركز قد عقد ندوته الرابعة في قرية حورة في النقب، وشارك في المنتدي كل من الدكتور اسماعيل أبو سعد، الدكتور إبراهيم أبو جابر وفضيلة الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني، والأستاذ عدنان سعيد والأستاذ حسين الرفايعة، رئيس المجلس الاقليمي للقري غير المعترف بها في النقب.هذا وتناولت ورقة الدكتور اسماعيل أبو سعد، الذي يعمل محاضرا في جامعة بئر السبع الرواية التاريخية لتهويد النقب، وقد استهل ورقته قائلا إن محو التاريخ وإعادة روايته من قبل القوة الاستعمارية المحتلة تجربة تشترك فيها كل الشعوب الأصلية، وما تشترك به هذه الشعوب هو أيضا ضعفها وعجزها إزاء عملية تجهيلهم وتجريدهم لمعرفتهم بشعبهم وتاريخهم وحضارتهم. وكشف أبو سعد النقاب عن أحدي أهم المشكلات التي واجهت البدو في النقب بالنسبة لحوزتهم الأراضي الأولي إذ أنهم اعتادوا نقل الملكية شفاهة دون استعمال للوثائق، وثانيا أن العثمانيين والبريطانيين لم يقوموا بتسوية ملكية أرض النقب، لهذا لم تسجل حقوق المواطنين البدو في سجل العقارات. واستغلت المؤسسة الإسرائيلية هذا الوضع لتصادر معظم أراضي النقب. وأشار سعد أولا الي أن التوطين فرض علي البدو عنوة حيث وضعت المخططات دون استشارة للبدو. وكشف عن الأوضاع المزرية للبلدات السبع التي صممت علي شكل قسائم متراصة وتفتقر الي أدني مواصفات التمدين، فضلا عن الواقع الاستهلاكي الذي تعيشه هذه البلدات. وأضاف أن السياسات الإسرائيلية لترحيل السكان تعتمد أساسا علي هدم البيوت وكشف عن أنه في سنوات 1992-1998 تم هدم 12980 بيتا وفرضت غرامات بقيمة 869.500 شيقل أي 220.000 دولار وتم رش 29700 دونم من الحنطة بالمواد الكيماوية. الدكتور ابراهيم أبو جابر تطرق للمخطط الاستراتيجي الإسرائيلي لتهويد أرض النقب والذي تبلغ تكلفته 17 مليار شيقل، ووفقاً للدراسة فسيتم تطوير النقب في أربع مناطق هي مدينة بئر السبع وضواحيها ومنطقة متسبيه ريمون ومنطقة عاين تمار والمنطقة الواقعة بين مدينة سديروت وكيسوفيم (شرقي قطاع غزة).