الامين العام الجديد للامم المتحدة يرفض ارجاء ارسال قوة دولية لدارفور
الامين العام الجديد للامم المتحدة يرفض ارجاء ارسال قوة دولية لدارفوراديس ابابا ـ من اوفيرا مكدوم:قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون امس ان تأجيلات غير مقبولة تحول دون وصول المساعدة الي ملايين من ضحايا العنف في دارفور وان المفاوضات بشأن نشر قوة حفظ سلام تابعة للامم المتحدة تحرز تقدما بطيئا. وأضاف لا يمكن اهدار مزيد من الوقت. الناس في دارفور انتظروا طويلا جدا… هذا غير مقبول . والتقي بان مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير علي هامش قمة افريقية الاثنين لكنه لم يستطع الحصول علي موافقته علي التفاصيل الخاصة بارسال قوة حفظ سلام تابعة للمنظمة الدولية قوامها ثلاثة آلاف فرد لدعم قوة الاتحاد الافريقي التي تعاني من ظروف صعبة في دارفور. وقال بان للصحافيين امس امل وأتطلع الي رد ايجابي من الرئيس البشير… قد يكون التقدم بطيئا الا أننا نتحرك في مسارين هما مسار العملية السياسية اضافة الي مسار عملية حفظ السلام . وصرح رئيس ادارة عمليات حفظ السلام بالامم المتحدة جان ماري جوينو بأن السودانيين لم يوافقوا بعد علي عرض الامم المتحدة الخاص بدعم قوة الاتحاد الافريقي البالغ قوامها 7500 فرد فضلا عن القوة المشتركة التي اقترحها الامين العام للامم المتحدة السابق كوفي عنان العام الماضي. وأضاف الحكومة السودانية لم ترفض الاقتراح لكن لم يكن هناك موافقة . ويقدر خبراء أن 200 الف شخص قتلوا وأن 2.5 مليون أجبروا علي النزوح الي مخيمات ذات ظروف متردية في دارفور خلال أربع سنوات شهدت حوادث اغتصاب ونهب وقتل تصفها واشنطن بالابادة الجماعية. وترفض الخرطوم هذا الوصف لكن المحكمة الجنائية الدولية تحقق في مزاعم ارتكاب جرائم حرب في المنطقة. وقال جوينو ان بان سلم البشير خطابا في 24 كانون الثاني (يناير) يفصل عرض الدعم المقدم من الامم المتحدة والمسمي بالمرحلة الثانية التي ستشمل نشر ما يزيد عن 2200 جندي و75 مدنيا و300 من قوات الامن وما بين 600 و700 من الشرطة اضافة الي ست طائرات هليكوبتر تكتيكية خفيفة لنقل الجنود بسرعة حين يتم الابلاغ عن هجمات. ومضي يقول من المهم للغاية وجود طائرات هليكوبتر عسكرية تحلق مهما كانت الصعوبات مضيفا أن اي قوة في دارفور يجب أن تكون سريعة الحركة للاستجابة للهجمات. وصرح مصدران في الوفد السوداني الي القمة بأن هناك تحفظات جدية علي العرض. ويرفض السودان نشر عدد كبير من جنود حفظ السلام التابعين للامم المتحدة في دارفور. ويقول منتقدون ان البشير يخشي من أن تعتقل قوات الامم المتحدة اي مسؤولين يحتمل أن توجه المحكمة الجنائية الدولية لوائح اتهام اليهم فيما يتصل بمزاعم ارتكاب جرائم حرب. وكانت المحكمة قالت انها ستقيم اول دعوي فيما يخص دارفور في شباط (فبراير).