الرئاسة الفلسطينية تدين قرار الحكومة الإسرائيلية تعديل مسار الجدار الفاصل لضم مستوطنتين إسرائيليتين

حجم الخط
0

الرئاسة الفلسطينية تدين قرار الحكومة الإسرائيلية تعديل مسار الجدار الفاصل لضم مستوطنتين إسرائيليتين

قالت انه سيشرد 20 ألف فلسطينيالرئاسة الفلسطينية تدين قرار الحكومة الإسرائيلية تعديل مسار الجدار الفاصل لضم مستوطنتين إسرائيليتينغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:انتقد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة أمس قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت القاضي بتعديل مسار الجدار الفاصل الذي تقيمه إسرائيل بعمق أراضي الضفة الغربية وقال أبو ردينة في تصريح صحافي إن قرار أولمرت مصادرة المزيد من الأراضي لصالح توسيع جدار الفصل العنصري، يكشف عن النوايا الحقيقية للحكومة الإسرائيلية وزيفها حيال عملية السلام، إذ لا يمكن الحديث عن أي سلام في ظل الاستمرار في سياسة الاستيطان ومصادرة الأراضي والممتلكات الفلسطينية .وطالب أبو ردينة أولمرت بـ التراجع فوراً عن قراره التعسفي والمجحف ووقف سياسة أرضاء المستوطنين وجشعهم في نهب المزيد من الأراضي الفلسطينية علي حساب حقوق شعبنا ، مناشداً المجتمع الدولي واللجنة الرباعية الدولية بالتحرك فوراً لحمل أولمرت علي التراجع عن قراره ووقف جميع أعمال الاستيطان علي اعتبارها أعمالاً غير مشروعة وتتناقض مع القانون الدولي وتجحف بمفاوضات الحل النهائي.كما حذرت وزارة التخطيط الفلسطينية من استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في بناء الجدار الفاصل خاصة بعد المصادقة التي وافق عليها أولمرت.وأوضحت أنه بموجب هذه الخطة الإسرائيلية الجديدة فان مسار الجدار سيوسع قرب قريتي نعلين ودير قديس غربي مدينة رام الله في الضفة الغربية باتجاه الشرق لمساحة تزيد عن خمسة كيلومترات، ليضم المسار الجديد مستوطنتي نيلي ونعليه، كاشفاً أن هذا التعديل من شأنه إبعاد 20 ألف مواطن فلسطيني عن أرضهم وأماكن عملهم.وكانت صحيفة هآرتس الصادرة داخل إسرائيل كشفت في عددها الصادر أمس أن أولمرت وافق علي تعديل مسار الجدار الذي تبنيه اسرائيل علي طول حدودها مع الضفة الغربية ليشمل مستوطنتين في عمق الاراضي الفلسطينية.واوضحت الصحيفة ان الحكومة يفترض ان توافق علي هذا التعديل الذي يقضي بدفع الجدار خمسة كيلومترات شرقا باتجاه وسط الضفة الغربية ليشمل مستوطنتي نيلي ونعليه لضمان الحاق 1500 مستوطن يهودي يقيمون في المستوطنتين خلافا للمسار الذي اعتمدته الحكومة في 2006 وترك المستوطنتين خارج الجدار.وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي شرعت مع اندلاع الانتفاضة الحالية الي بناء الجدار متحججة انه يشكل لها خط امان ضد أي هجمات قد تحدث داخل المدن الفلسطينية ، مما أثر بشكل كبير علي حياة الفلسطينيين القاطنين بالقرب من الجدار الذي فرق عددا من الأسر وصادر آلاف الدونمات الزراعية وانتقص من حدود عام 1967 الأمر الذي يعتبره الفلسطينيون انه يشكل تهديدا لمفاوضات الحل النهائي مع إسرائيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية